أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة تحذف كلمة اعاقة (الذِّهنيَّة) من مشروع نِّظام بدائل الإيواء الحكومة تقر أسباب لعدد من مشاريع أنظمة السُّلطة القضائيَّة مخرجات لجنة تحديث القطاع العام خلال أقل من أسبوعين توجيه بضرورة الإسراع بإنجاز قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة الحكومة تعتمد أسعار شراء القمح الأردن يعزي بنغلادش بضحايا فيضانات اجتاحت مناطق في شمال شرق البلاد قرارات مجلس الوزراء الملك يؤكد لرئيس تيار الحكمة الوطني دور العراق المحوري بتعزيز أمن المنطقة الأردنية تنقل امتحانات الطلبة الخميس إلى السبت انخفاض حركة المسافرين عبر مطار الملكة علياء أردوغان: لا فائدة من توسيع الناتو توقف حركة الملاحة بمطار الكويت الدولي البلبيسي للأردنيين: لا تتعاملوا مع الكلاب والقرود والسناجب ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين مقتل شخص بالسفارة القطرية في باريس واعتقال مشتبه به البنك الدولي يدرس تقديم 95.6 مليون دولار لدعم التنمية الزراعية في الأردن الخارجية الفلسطينية ترفع ملف اغتيال أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اســـــــــــــــــــــــــمعونا

اســـــــــــــــــــــــــمعونا

14-11-2021 01:25 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - ما قيمة االاعلام إن لم يجد فيه المواطن صورته وصوته، وإن لم يكن مرآة الوطن ومنارته، وما نفعه إذا لم يحرِّكْ ساكناً، ويجذب القارئ إليها ليجد فيه نفسه، والمسؤول إلى رحابه، لينظر فيه ويتمعن في قضايا الوطن الناس، ويعمل على معالجة ما يلزمه معالجة منها. آمل ُ أن أستطيع التعبير عن آراء ورؤى الناس في وإيصال همومهم ومشكلاتهم وما يعانون منه إلى المسؤولين بمختلف درجاتهم مواقعهم
على مرمى من أعينهم.. وبين ظهرانيهم، ينتشر ويتوسع طابور التجاوزات والمخالفات التي لا يتوانى مرتكبوها عن إعلانها، رغم الإشهار برفع سقف المحاسبة وإنهاء الترهّل والفساد في المفاصل الإدارية
=============

الاقصى وجعنا
إذا قرأت أحداث المسجد الأقصى الأخيرة قراءة متأنية وعميقة ستجدها انعكاساً طبيعياً للمشهد الدائم والمتكرر منذ عقود عديدة.. قوات احتلال دموية تنتمى لكيان عنصرى بغيض، قام على أرض مغتصبة تمارس طوال الوقت أعمال القتل والترويع ضد أصحاب الأرض، فى ظل تواطؤ دولى دائم من جميع القوى الاستعمارية التى لها أطماع لا محدودة فى المنطقة، والتى ترعى وتساند بكل السبل الممكنة منذ زمن بعيد هذا الكيان العنصرى الكريه، ليكون مخلب القط والكلب الوفى الحارس لأطماعها فى المنطقة، ويحدث كل ذلك فى ظل جهود عربية عديدة ومتنوعة لمحاولة الوصول إلى حل عادل لاستعادة الحق المسلوب،
ولكنها للأسف رغم كثافتها وتنوعها فإنها تبقى جهودا غير مؤثرة لأن القراءة الحكيمة للتاريخ تثبت أن جميع قوى الاحتلال فى العالم لم يتم إزالتها إلا بالقوة.. أرجو أن تعود القضية الفلسطينية لتكون فى صدارة الاهتمام للوعى القومى الجمعى العربى، لأنه رغم كل الصعاب سينتصر الشعب الفلسطينى البطل فى النهاية على مغتصبى الأرض، لأن سنة الله سبحانه وتعالى فى كونه أنه على الباغى تدور الدوائر.. حمى الله وطننا العربى الكبير من كل مكر وسوء
-------------------
جسور الثقه مع الحكومه
سالني احدهم كيف نعيد نرمم جسور الثقه بين الحكومه والاعلام والشعب ...
سؤال كبير يحتاج لريه ورؤيا والى وقفات جديره بالاهتمام مع ل مفصل فيها
فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التى تبذلها الحكومة على كل المستويات للتعامل الجذرى مع الميراث الثقيل للعديد من المشاكل واﻷزمات التى تراكمت على مدى سنوات طويلة
والسياسات الداخله ببعضها ، وقد كان يتم التعامل معها بمبدأ الحلول المسكنة فقط.. إﻻ أن هذه الجهود ﻻ يشعر بها للأسف معظم المواطنين نتيجة وجود خلل ملحوظ فى منظومة اﻷداء السياسى واﻹعلامى للحكومة..
فبناء الثقة بين الحكومة والمواطنين هى اﻷساس الحقيقى والمتين لجبهة داخلية قوية وصلبة وموحدة، وهى ﻻ يمكن أن تتحقق أبدً إﻻ فى ظل أداء سياسى وإعلامى للحكومة رفيع المستوى، وهى جزء أصيل ﻻ يتحزأ من منظومة العمل الجماعى المتكامل الذى ينبغى أن تتحلى به الحكومة..
وقد آن اﻷوان أن تستعين الحكومة بمن يساعدها على الوصول بأدائها السياسى واﻹعلامى إلى المستوى المطلوب الذى يتناسب مع حجم التحديات التي يواجهها البلد فى الوقت الراهن.. وأقترح أن تسلك الحكومة مسلكا إبداعيا فى هذا الشأن بأن تستعين بكيانات وليس أفرادا ﻷن هذا سيحقق عمق الرؤية والتجرد
===============================
الرياضه تجمع ولا تفرق
نصيحه لحكومتنا

طالما اقنعت نفسي ان ابتعد عن الحكومه ومشاكلها التي لاتجلب الا الهم خاصه اذا اردت التطرق بكتابتي عن العلاقة بين الحكومة والمواطن،
فالاخير يمكنه أن يتغذى على الصبر... ويعيش على الأمانى، التى تقدمها له الحكومه من خلال البرامج والوعود ويفوتها الغلابى بمزاج.... ولاحول ولا ... وتفسَد هذه العلاقة حين يراهن أى طرف منهما على نسيان الطرف الآخر لحقوقه، فمثلما لا تنسى الحكومة أموالها بالتقادم.....، لا يمكن أن ينسى المواطن أن هذه الحكومة ...أعلنت منذ ان جاءت عن حزم من التشريعات الهادفه والخادمه للوطن والمواطن ...والاعلان عن رغبتها باحقاق العداله ومحاربه الفساد وازاحه الحزام عن بطون الغلابى وانصافها لذوي الدخول المحدودة والفقراء والمساكين وتوفير فرص عمل لاغلبيه افنت حياتها وقوفا بطوابير امام ديوان الخدمه او منتظرين الوعد الحلم وان هناك مستقبلا افضل... وحتى الآن لم يجرؤ مسؤول واحد على الاعتراف للمواطنين بأن الحكومة اكتشفت أنها ارتكبت خطأ فادحًا، حين أعلنت عن وظائف فى وقت تسعى فيه لميكنة الهيئات، وتقليل الاعتماد على البشر، ويفقد الغلابى ثقتهم بحكومتهم ووعودها ووعود ممثليهم وعدم القدرة على الوفاء
هنا لا يكون الاعتراف عيبًا إذا كنتم ستعيدون لهؤلاء الشباب ثقتهم بكم..... نعم كل الحكومات يمكن أن تخطئ فى حق مواطنيها، بسبب القله او عدم القدرة او او .... لكنها لا تعاملهم أبدًا بهذا الاستخفاف
سيما وان الشباب الاردني بشقيهذكر وانثى .... ناضج واع مدرك يميز بين الغث والسليم ولكن لكثره حكوماتنا اصبح يحاول ان يوهم نفسه ان الامس غير اليوم
============

متعثرين ام معثرين
تلك الشريحه التي اصبحت على كل لسان وحديث الدواوين والصالات والمضافات من اسموهم المتعثرين
هل يعودون الى ديارهم واولادهم بعد ان حكم القدر عليهم بالغربه او السجن او الهجرة
فالعالم لايشهد كثيرًا لحظات سيريالية كالتى نعيشها اليوم، حين ترتبك البوصلات وتنهار ثوابت صدقها الناس لسنين، وتبدأ المفاهيم الراسخة فى التململ من أماكنها، مثل الوطنية والصمود والاقتناع بالأنظمة الاقتصادية المشمولة بغلاف سياسى قادها إلى انهيار اقتصادى وسياسى دفع الناس إلى الهروب للدول المجاورة لدرجة أن بعضها أغلق أبوابه فى وجه الحشود الهاربة من الفقر والمرض والضنك والدين المستمر وفوائده .
مشاهد الفرار هنا لا تفسح المجال للحديث عن الوطن والتمسك بالجذور، لأنها أشياء جميلة حين تكون صالحة للاستعمال، مثلما قال أحدهم قديمًا «الحراب تصلح لكل شىء إلا أن تجلس عليها، والأوطان لا تستحق هذا الاسم إلا إذا كانت توفر للمواطن طعامًا لأبنائه الجوعى وحياه كريمه ، أما حين تتحول إلى شعارات على الجدران وفصول فى كتب التاريخ، لا يمكن أن تلوم الذين فروا منها حتى لو أكلتهم الذئاب.
============

دعم الفقراء
مع اطلاله كل حكومه وما اكثرها تعلن إنها سوف تحمى الفقراء فى الموازنة وتدعم الخبز لقمه العيش كما تدعم النفط الذي يهوى للحضيض ولكن بكل اسف مازال سعره عندنا على حاله يهبط عشرات الدولارات عالميا ويهبط عندنا قرش ويرتفع عشرة والحسبه الحكوميه لايعرفها الا الله والقائمين على المهمه مهمه الرفع والتخفيض... وتعلن انها ستدعم السلع التموينية،واسعار مؤسساتها التي انشئت لذوي الدخل المحدود تضاهي اسعار السوق... ناهيك عن الكميه والنوع ...وانها معفاه من الضرائب والجمارك والاجور بالمقابل الاخرى تتكبد كل هذه البنود وتظل اسعارها ارحم
وأعتقد أن هذه ألاموالالتي تهدرها الدولة او انها تستثمرها بذكاء مراهنه على سذاجه المواطن ، وخوفًا من أن يزايد عليها أحد بتهمة أنها تكره الغلابى ، وأعتذر عن صراحتى إن كان فيها بعض القسوة، لكن هؤلاء الغلابى أيضًا فى أمس حاجة ليعيدوا النظر فى ثقتهم وتعلقهم بالدولةوالابقاء على عنصر المصداقيه ولو نسبيا ، واعتمادهم على ما تجود به عليهم كل شهر أو لا تكون كافية لاستهلاكهم الشهرى، او ربما تعيد النظر في قراراتها كدعم الخبز والمشتقات النغطيه والمواد الاستهلاكيه وربما نحتاج لمزيد من الصراحة مع أنفسنا لنعيد تقييم تجربتنا فى الدعم، وكيف أنها أصبحت علاقة لا تعبر عن جوهر المسؤولية الاجتماعية التى تتحملها الحكومات تجاه شعوبها،
والمواطن فى حقيقة الأمر يحتاج لإصلاح أوضاعه المادية أولًا، ثم نترك له كيفية الإنفاق على الزيت والسكر والخبز
، والحكومة لديها بداية ناجحة فى برنامج «تكافل وكرامة»، يمكن أن يتطور ليصبح برنامجا شاملا للحماية الاجتماعية يلغى الدعم بشكله الحالى. والبحث غن طريق جديد يكون فيه التفاهم والمصداقيه واراحه الضمير والحفاظ على كرامه المواطن الاردني وهي الخط الاحمر
=============

الرياضه هل اصبحت نقمه
الفتنه نائمه والملعون من يصحيها ...
خبى اثار الكورونا وبدات رحله عوده الجماهير الكرويه للملاعب وعادت اللهجه التي طالما تمنينا ان تصيبها الكورونا فتحملها الى غير رجعه ... الرمثا الفيصلي الوحدات والجزيرة ووووو
كل شياطين الأرض تضع أعينها على مباراة النادى الفيصلي والوحدات اوالرمثا وفرق المقدمه.... ويبدا التراشق على أشده والأصوات الرعناء أعلى من كل حديث عاقل، ومباراة التحريض قد استبقت اللقاء حتى لو كان وديا حتى ولو في اعتزال فارس رياضي بعاصفة من التهديدات المتبادلة تصل للشوارع والحارات والمقاهي ، وهذا قد يكون ديدن الجماهير العادية التى تحكمها العاطفة ويجرفها الحماس نحو اللامنطق أحيانًا، لكن حين يتورط رياضيون كبار وإعلاميون مشاهير فى تلك التهديدات والخطاب التحريضى، هنا وجب التحذير من التمادى فى نصرة ناديك المفضل ظالما أو مظلومًا، وهذا يؤكد المخاوف من خطورة تحول الخبراء المعول عليهم الواعين إلى هتيفة ومحرضين ومشجعين بلا ضمير من أجل عيون المدرجات الغاضبة، هذه ليست القيمة التى تنشدها الرياضة التى تمنح الناس البهجة ممزوجة بالأخلاق، حتى لو غضبت الجماهير الغفيرة
فالرياضه ايا كانت اخلاق .....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع