الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترمب مهاجمة إيران مجددا
المجلس الطبي الأردني يقر معايير جديدة لاعتماد برامج الاختصاص الطبي
الضريبة الإسبانية تعيد إلى شاكيرا 55 مليون يورو
الفحوصات الدورية… خطوة أساسية للكشف المبكر وحماية الصحة
تراجع جواز السفر الأردني إلى المرتبة 164 عالميًا والعاشر عربيًا في مؤشر “باسبورت إندكس”
متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة بفعاليات وطنية وعائلية
بعد 15 عاما على اندلاع الثورة .. محكمة ليبية تبرئ 31 من رموز نظام القذافي
واشنطن ترجّح إبقاء طائراتها العسكرية بمطار بن غوريون
نيمار في تشكيلة البرازيل لمونديال 2026
مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً
ارناوتوفيتش يقود كتيبة النمسا في رحلة المونديال المرتقبة
انطلاق التداول في بورصة طهران بعد توقف 80 يوما
الاتحاد في صدارة الدوري النسوي ت19
الدولار ينخفض مع تعليق هجوم إيران
الولايات المتحدة تشدد إجراءاتها الاحترازية بعد تفشي إيبولا
حرائق قرب لوس أنجلوس تجبر آلاف السكان على الإجلاء
المنتدى الاقتصادي الأردني: الأردن مؤهل ليكون مركزاً لوجستياً إقليمياً
سلطة إقليم البترا تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية لتعزيز التنمية السياحية والخدمية
انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026
كتبت : ختام جباره - شكّل افتتاح جامعة المغطس الدولية برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين محطة وطنية وتعليمية فارقة، تعكس رؤية الأردن في ترسيخ دوره الحضاري والإنساني بوصفه أرض الرسالات ومركزاً للحوار والتلاقي بين الثقافات والأديان.
فمنذ سنوات، يولي جلالته اهتماماً كبيراً بمنطقة المغطس بوصفها موقعاً دينياً وتاريخياً يحمل رسالة إنسانية عالمية، حيث دعم تطوير الموقع وإبرازه على المستوى الدولي، إلى أن أصبح أحد أبرز المقاصد الدينية المسيحية في العالم ومعلماً يعكس عمق الإرث الروحي للأردن.
وتكتسب الجامعة أهمية خاصة لارتباطها بالمؤسسات الأرثوذكسية التعليمية التي لطالما شكّلت نموذجاً رائداً في نشر العلم والمعرفة وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح. فالحضور الأرثوذكسي في الأردن لم يكن يوماً مجرد حضور ديني، بل شريكاً أصيلاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وفي دعم مسيرة التعليم والثقافة والعمل الوطني.
كما يجسد افتتاح الجامعة رسالة الأردن بقيادته الهاشمية في الدفاع عن التعددية واحترام الآخر، وتعزيز صورة المملكة كمنارة للعلم والسلام في منطقة تعصف بها التحديات. ومن هنا، فإن هذا الصرح الأكاديمي الجديد لا يُعد إنجازاً تعليمياً فحسب، بل مشروعاً وطنياً وثقافياً يحمل رسالة حضارية باسم الأردن إلى العالم.
ومن المتوقع أن تسهم الجامعة في استقطاب الطلبة والباحثين من مختلف الدول، بما يعزز السياحة الدينية والتعليمية، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي، ويؤكد أن الأردن ما يزال قادراً على صناعة النموذج المشرق في التعليم والحوار والعيش المشترك.