مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم
وفاة رئيس بلدية الهاشمية الأسبق رضاء الزيود
5 دول تسعى لإجلاء مواطنيها من سفينة موبوءة بفيروس هانتا
مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن
الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
في خضم التصعيد الاقليمي المتسارع يجد الاردن نفسه في موقع صعب بين ثباته على مواقفه الرافضة للاعتداء على الدول الشقيقة وبين كلفة هذا الموقف سياسيا واقتصاديا في ظل حرب تتسع تداعياتها يوما بعد يوم
الاردن لم يغير بوصلته التاريخية فقد اعلن بوضوح رفضه لاي اعتداء يمس سيادة الدول وامنها وهو موقف منسجم مع سياسته القائمة على التهدئة وحماية الاستقرار الاقليمي لكن هذا الثبات وضعه في دائرة الضغط المباشر وغير المباشر وجعله يتحمل تبعات لا تتناسب مع قدراته الاقتصادية المحدودة
الواقع يشير الى ان الاشقاء منشغلون اليوم بحساباتهم الخاصة في ظل تعقيدات الحرب الايرانية الصهيوامريكية حيث تفضل العديد من الدول تجنب الانخراط او تقليل كلفة الموقف ما امكن وهذا السلوك وان كان مفهوما ضمن منطق المصالح الا انه يترك الاردن في مواجهة تحدياته دون غطاء عربي كاف يتناسب مع حجم التزامه ومواقفه
لقد تحمل الاردن عبر السنوات اعباء تتجاوز حدوده وامكاناته دفاعا عن قضايا الامة واستقرارها وكان دائما في موقع الداعم لا المتلقي لكن التحولات الراهنة كشفت تراجعا في منسوب التضامن العربي لصالح حسابات اكثر براغماتية وهو ما يفسر شعور الشارع الاردني بغياب التقدير الكافي لدوره
ورغم ذلك يبقى الموقف الاردني قائما على مبدأ لا يتغير وهو ان امن الدول العربية مترابط وان الصمت على الاعتداء يفتح الباب لمزيد من الفوضى وهذا ما يجعل الاردن متمسكا بثوابته حتى في اصعب الظروف
ان ما يجري اليوم ليس فقط اختبارا للاردن بل اختبار حقيقي لمنظومة العمل العربي المشترك فاما ان تعاد صياغة مفهوم التضامن على اسس عملية تضمن تقاسم الاعباء واما ان تستمر كل دولة في مواجهة التحديات منفردة بما يحمله ذلك من مخاطر على مستقبل المنطقة وشعوبها