أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
وليمة مدري أفندي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وليمة مدري أفندي

وليمة مدري أفندي

18-03-2026 08:45 AM

بحكم الجوار كنت قد دعيت لوليمة اثرياء، كانوا تجار جملة على وجه التحديد. علاقتي بهم كانت علاقة عادية مقتصرة على مرحبا مرحبا يا جار.
بإستثناء (مدري أفندي) استقبلوا باقي المدعوين المائة استقبالا لا حارا ولا باردا.. يعني بين بين، لكنه استقبال لا يخلو من ملامح التعالي ومظاهر الفوقيه بحكم فحش الثراء.
اذكر تماما انه عندما دخل مدري افندي استقبلوة بانحناء استقبالا ناريا ملفتا، وقبله كل واحد منهم تسع وتسعون قبلة، وتذللوا إليه، وأكثروا ثم اكثروا من الترحيب وتسمروا أمامه وواصلوا عبارات التحية َ والاشاده والاطراء والدعاء له بعلو المراتب. وطول العمر . واجلسوه في الواجهة على مقعد وثير، وكان يرتدي حينها زيا مهيبا، برتقاليا يميل إلى الصفار، وكان يبدو صارما صامتا متجهما لم يلتفت إلى الحضور، والواقع ان الوليمة كانت دون أن ندري على شرف مدري وكنا في المعية.
ثم أننا تسألنا من يكن هذا يا ترى؟ فقيل انه مدير المؤسسة الكبرى التي تشتري بضاعتهم بسعر اللامعقول، وانه يمثل ركن هام من ثرائهم ، ولقد خصوه بمائدة مميزة والتفوا حوله وهو يمضغ الطعام ثم رافقه احدهم إلى المغسلة وناوله البشكير، ورش على يديه عطر ثمين، وصب له بعد ذلك القهوه، وقال له صحتين وعافية، وفي النهاية ودعوه بمثل ما استقبلوه، وعندما شكرهم قالوا( مهنا وإلك عندنا مثَنى) .
في العام التالي تكررت الوليمة وجاء( بدري أفندي) خليفة مدري افندي الذي أحيل إلى التقاعد، واستقبلوه استقبالا اسطوريا مثلما استقبلوا مدري العام الماضي، وعندما سألنا كبير التجار شو اخبار مدري؟ قال والله مدري.
مسكين مدري.. لم يكن له عندهم( مثنَى) كما وعدوه . لقد قذفوه وأصبح من وجهة نظرهم مجرد أداة وظيفية مستهلكة لا قيمة لها الآن ... وسيلقى بدري ذات المصير.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع