أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن يتحرى هلال شوال الخميس قرقاش: الإمارات قد تشارك في جهود تقودها واشنطن لضمان أمن مضيق هرمز وزارة التربية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة لوظيفة معلم "الأشغال" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة هجوم أمريكي إسرائيلي على منطقة سكنية شمالي طهران الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله والبيرة كان يزور ابنته .. تفاصيل جديدة حول اغتيال لاريجاني ونجله ومرافقيه إدارة التنفيذ القضائي تطلق رسائل تنبيهية لملاك المركبات قبل عطلة عيد الفطر المركزي الإماراتي يقر حزمة سيولة بقيمة 250 مليار دولار لتعزيز صمود البنوك عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" إيران: وجود القوات الأميركية سبب شن غارات على مدن الخليج سماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح إسرائيل الذهب مستقّر وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب قرار الفائدة الأميركي النفط يهبط بعد توصل بغداد وكردستان لاتفاق بشأن التصدير العراق يبدأ تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء أول لاعب سنغالي يعلق على سحب لقب كأس إفريقيا من منتخب بلاده ومنحه للمغرب مجلس الأمن يناقش اليوم الملفين السياسي والإنساني في سوريا المعكرونة ليست عدوك .. كيف تصبح جزءا من وجبة صحية متوازنة؟
وليمة مدري أفندي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وليمة مدري أفندي

وليمة مدري أفندي

18-03-2026 08:45 AM

بحكم الجوار كنت قد دعيت لوليمة اثرياء، كانوا تجار جملة على وجه التحديد. علاقتي بهم كانت علاقة عادية مقتصرة على مرحبا مرحبا يا جار.
بإستثناء (مدري أفندي) استقبلوا باقي المدعوين المائة استقبالا لا حارا ولا باردا.. يعني بين بين، لكنه استقبال لا يخلو من ملامح التعالي ومظاهر الفوقيه بحكم فحش الثراء.
اذكر تماما انه عندما دخل مدري افندي استقبلوة بانحناء استقبالا ناريا ملفتا، وقبله كل واحد منهم تسع وتسعون قبلة، وتذللوا إليه، وأكثروا ثم اكثروا من الترحيب وتسمروا أمامه وواصلوا عبارات التحية َ والاشاده والاطراء والدعاء له بعلو المراتب. وطول العمر . واجلسوه في الواجهة على مقعد وثير، وكان يرتدي حينها زيا مهيبا، برتقاليا يميل إلى الصفار، وكان يبدو صارما صامتا متجهما لم يلتفت إلى الحضور، والواقع ان الوليمة كانت دون أن ندري على شرف مدري وكنا في المعية.
ثم أننا تسألنا من يكن هذا يا ترى؟ فقيل انه مدير المؤسسة الكبرى التي تشتري بضاعتهم بسعر اللامعقول، وانه يمثل ركن هام من ثرائهم ، ولقد خصوه بمائدة مميزة والتفوا حوله وهو يمضغ الطعام ثم رافقه احدهم إلى المغسلة وناوله البشكير، ورش على يديه عطر ثمين، وصب له بعد ذلك القهوه، وقال له صحتين وعافية، وفي النهاية ودعوه بمثل ما استقبلوه، وعندما شكرهم قالوا( مهنا وإلك عندنا مثَنى) .
في العام التالي تكررت الوليمة وجاء( بدري أفندي) خليفة مدري افندي الذي أحيل إلى التقاعد، واستقبلوه استقبالا اسطوريا مثلما استقبلوا مدري العام الماضي، وعندما سألنا كبير التجار شو اخبار مدري؟ قال والله مدري.
مسكين مدري.. لم يكن له عندهم( مثنَى) كما وعدوه . لقد قذفوه وأصبح من وجهة نظرهم مجرد أداة وظيفية مستهلكة لا قيمة لها الآن ... وسيلقى بدري ذات المصير.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع