هيئة البث: تصعيد عسكري مشترك إذا فشلت مفاوضات إيران
النائب خالد أبو حسان يشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي
"الدفاع الكويتية": رصد 3 صواريخ ومسيرات معادية داخل المجال الجوي
في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا
كريات شمونة تتحول إلى مدينة أشباح بعد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله
الأردن .. تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران
الأردن .. الاحتياطيات الأجنبية تقترب من 28 مليار دولار وتغطي المستوردات لنحو 10 أشهر
رصد هزة أرضية بقوة 4.9 درجات شمال غرب مرسى مطروح المصرية
الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
بانتظار موافقة ترمب: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية
أمانة عمّان: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات في منطقتي زهران وطارق
البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك
انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة غداً
مصر ترفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الحكومي
سياسيون : القمة الأردنية السعودية القطرية تعزز تنسيق المواقف في مواجهة الأزمة الإقليمية
الحكومة تعلن توقع إجراء الانتخابات البلدية في ربيع 2027 وتكشف تفاصيل قانون الإدارة المحلية الجديد
ولي العهد يهنئ عبر انستغرام المنتخب العراقي الشقيق بالتأهل لبطولة كأس العالم
إطلاق برامج تدريبية جديدة في مراكز الشباب
صحة جرش تُفعّل الدفع الإلكتروني في مركز جرش الشامل
بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو المهارة والابتكار، ما زلنا في الأردن نعيش وهم اللقب الاجتماعي على حساب المستقبل المعيشي. لقد آن الأوان لنتوقف عن خداع أنفسنا فنحن في كثير من الأحيان لا ندرس لنرتقي معرفياً، بل لنتوج بلقب أكاديمي فارغ المحتوى، في مشهد حول الجامعات إلى مصانع لإنتاج عطالة بمرتبة الشرف.
إن ما يحدث اليوم هو جريمة صامتة يشارك في تمويلها الأهل بحسن نية. أبٌ يبيع أرضه التي ورثها، أو يستدين من البنوك ليغرق في فوائد لا تنتهي، والهدف؟ دفع رسوم تخصص مشبع او راكد لا يطلبه سوق العمل. والنتيجة الحتمية هي طابور طويل من الخريجين ينتظرون صدقة الوظيفة براتب هزيل لا يغطي حتى تكاليف المواصلات، ليتحول الشاب في ريعان شبابه من طاقة منتجة إلى عبء إضافي على كاهل والديه.
عقدة البرستيج وفيروس الأمان الوظيفي
المشكلة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع التي تأنف من تعليم الابن حرفة أو مهنة تدر عليه مئات الدنانير شهرياً، وتفضل أن تراه "مشروع موظف" مفلساً يطلب مصروفه من عائلته، فقط لإرضاء غرور العائلة أمام الجيران. لقد حقنّا أجيالنا بـ فيروس الأمان الوظيفي الذي ليس في الحقيقة سوى عبودية مقنعة خلف مكاتب ضيقة تقتل الروح وتصادر الإبداع وتجعل الشاب يرتجف من فكرة المشروع الخاص أو العمل الحر.
يجب أن ندرك يقيناً أن سوق العمل الحديث لا يعترف بالأختام المذهبة على الأوراق، بل يعترف بما تستطيع فعله بيدك وعقلك. إن الشاب الذي يفتتح ورشة ميكانيك حديثة، أو يطور تطبيقاً برمجياً، أو ينشئ مزرعة ريادية، هو سيد نفسه وصانع قراره. أما الذي يقبع في صالة انتظار ديوان الخدمة المدنية، فهو يبيع أجمل سنوات عمره في انتظار سراب لا يأتي.
إن الشهادة الجامعية التي لا تضمن لصاحبها حياة كريمة هي مجرد إيصال دفع لسنوات ضائعة من العمر. دعونا نكسر صنم الألقاب الاجتماعية الزائفة، ولنتجه نحو المهن والمهارات التي تحررنا من ذل الحاجة. المستقبل لمن يملك الحرفة والجرأة، وليس لمن يملك ورقة معلقة على جدار في غرفة انتظار مظلمة .
م.خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة