بيلاروسيا تجري تدريبات على أسلحة نووية
رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية
الصين تندد بمشاركة وزير خارجية تايوان في فعاليات بسويسرا
بكلفة 450 ألف دينار .. بدء العمل بإعادة تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن في إربد
مشهد مثير .. نيمار يغادر الملعب بسبب خطأ في التبديلات
263 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى
القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة
وزير العمل: افتتاح فرع ضمان شمال إربد لتعزيز الخدمات والتحول الرقمي
مولدوفا تندد بعرض روسي لمنح الجنسية لسكان إقليم انفصالي
انتخابات الأندلس .. الاشتراكيون يتراجعون والحزب الشعبي يفقد أغلبيته
لاعب كويتي يرفض مصافحة إسرائيلي في بطولة أبوظبي للجوجيتسو - فيديو
#عاجل ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات
اكتشاف مقابر جماعية بالعراق .. مركز جنيف الدولي يحذر من دفن الحقيقة مرتين
"ما توقف ولا طفل عندي" .. إفادة عاطف نجيب تعيد فتح ملف أطفال درعا
الإفتاء المصرية تعلن موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى 2026 رسميا
بحث تشغيل رحلات عارضة إلى عمّان الى صلالة
إضراب يشل نيروبي احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة
ترمب لقادة إيران: هل أنتم مجانين؟!
30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم
بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو المهارة والابتكار، ما زلنا في الأردن نعيش وهم اللقب الاجتماعي على حساب المستقبل المعيشي. لقد آن الأوان لنتوقف عن خداع أنفسنا فنحن في كثير من الأحيان لا ندرس لنرتقي معرفياً، بل لنتوج بلقب أكاديمي فارغ المحتوى، في مشهد حول الجامعات إلى مصانع لإنتاج عطالة بمرتبة الشرف.
إن ما يحدث اليوم هو جريمة صامتة يشارك في تمويلها الأهل بحسن نية. أبٌ يبيع أرضه التي ورثها، أو يستدين من البنوك ليغرق في فوائد لا تنتهي، والهدف؟ دفع رسوم تخصص مشبع او راكد لا يطلبه سوق العمل. والنتيجة الحتمية هي طابور طويل من الخريجين ينتظرون صدقة الوظيفة براتب هزيل لا يغطي حتى تكاليف المواصلات، ليتحول الشاب في ريعان شبابه من طاقة منتجة إلى عبء إضافي على كاهل والديه.
عقدة البرستيج وفيروس الأمان الوظيفي
المشكلة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع التي تأنف من تعليم الابن حرفة أو مهنة تدر عليه مئات الدنانير شهرياً، وتفضل أن تراه "مشروع موظف" مفلساً يطلب مصروفه من عائلته، فقط لإرضاء غرور العائلة أمام الجيران. لقد حقنّا أجيالنا بـ فيروس الأمان الوظيفي الذي ليس في الحقيقة سوى عبودية مقنعة خلف مكاتب ضيقة تقتل الروح وتصادر الإبداع وتجعل الشاب يرتجف من فكرة المشروع الخاص أو العمل الحر.
يجب أن ندرك يقيناً أن سوق العمل الحديث لا يعترف بالأختام المذهبة على الأوراق، بل يعترف بما تستطيع فعله بيدك وعقلك. إن الشاب الذي يفتتح ورشة ميكانيك حديثة، أو يطور تطبيقاً برمجياً، أو ينشئ مزرعة ريادية، هو سيد نفسه وصانع قراره. أما الذي يقبع في صالة انتظار ديوان الخدمة المدنية، فهو يبيع أجمل سنوات عمره في انتظار سراب لا يأتي.
إن الشهادة الجامعية التي لا تضمن لصاحبها حياة كريمة هي مجرد إيصال دفع لسنوات ضائعة من العمر. دعونا نكسر صنم الألقاب الاجتماعية الزائفة، ولنتجه نحو المهن والمهارات التي تحررنا من ذل الحاجة. المستقبل لمن يملك الحرفة والجرأة، وليس لمن يملك ورقة معلقة على جدار في غرفة انتظار مظلمة .
م.خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة