أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ملفات الفساد على الطاولة: بين سلطة الرقابة...

ملفات الفساد على الطاولة: بين سلطة الرقابة وهيبة الدولة

16-05-2026 09:53 AM

كتب الدكتور محمد العبادي - ما عاد ممكن السكوت. المشهد السياسي الأردني اليوم يدخل مرحلة كسر العظم، حيث انتقلت ملفات الفساد من كواليس التفاهمات الضيقة إلى واجهة المواجهة العلنية. تصريحات تحت القبة وخارجها كشفت عن وجود بنية مصالح متجذرة تستغل الأدوات الدستورية لخدمة أجندات خاصة.

انهيار الميثاق النيابي

ما صرح به نواب سابقون وحاليون ليس مجرد كلام إعلامي أن ثبت صحته. هو اتهام مباشر باستغلال النفوذ، وتوظيف لجان نيابية كرافعة ضغط على السلطة التنفيذية لتحصيل مكاسب مالية. هذا سلوك يضرب في صميم الميثاق النيابي ويحول النائب من ممثل للشعب إلى وسيط صفقات.

عندما يتحول موقع مقرر لجنة الطاقة إلى "رزقة"، فهذا يعني أن السلطة التشريعية باتت مخترقة، وأن مبدأ الفصل بين السلطات صار شكليًا. هنا نكون أمام أزمة شرعية سياسية، لا مجرد مخالفات إدارية.

هيئة النزاهة بين المطرقة والسندان

هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تتحرك ضمن صلاحياتها، لكنها تعمل تحت سقف القانون وضغط الشارع معًا. استدعاء النواب، وطلب البينة، وتحويل الملفات للادعاء العام هي إجراءات قانونية سليمة. لكن غياب النتائج السريعة يخلق حالة إحباط شعبي، ويغذي خطاب عدم الثقة بالمؤسسات.

المعادلة واضحة: لا اجتهاد بدون بينة، ولا محاسبة بدون وثيقة. والهيئة لا تستطيع أن تبني قضية على تصريح تلفزيوني. المطلوب هو كسر جدار الصمت وتقديم الأدلة المادية التي تحوّل الكلام إلى لائحة اتهام.
معركة استعادة هيبة الدولة
ما يجري الآن ليس معركة شخصية بين نائب وهيئة. هي معركة على معنى الدولة وهيبتها. إما أن تثبت مؤسسات الدولة قدرتها على مساءلة أي موقع، مهما علا شأنه، وإما أن يتكرس الانطباع بأن هناك خطوطًا حمراء لا تُمس.
المواطن لا يطلب ثأرًا، بل يطلب عدالة. يطلب أن يرى أن القانون فوق الجميع، وأن مبدأ "لا أحد فوق المساءلة" ليس شعارًا انتخابيًا.

الخلاصة
ملفات الفساد اليوم على الطاولة التشريعية والقضائية والإعلامية. الكرة في ملعب أصحاب القرار. إما أن تُحسم بجرأة سياسية وقضائية، وتُغلق بوابة العبث بالمال العام، وإما أن نعود إلى مربع الخطاب الاستهلاكي الذي يستهلك غضب الناس ثم يتركه بلا إجابة.

اللحظة تاريخية. إما أن نخرج منها باستعادة الثقة، أو ندخل في دوامة فقدان المصداقية التي لا يوقفها خطاب ولا قانون مؤجل.

حفظ الله الأردن وقيادتنا الحكيمة من كيد الحاقدين والفاسدين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.
وطن لا نحميه .... لانستحق العيش فيه
بقلم: الدكتور محمد الحسينات العبادي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع