أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نتنياهو: دمرنا قدرات إيران النووية والصاروخية خلال 20 يوماً البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة أمطار وتحذيرات .. هذا ما ينتظر طقس العيد في الأردن كوادر كهرباء الطفيلة تعامل مع عطل محول إثر صاعقة رعدية بأقصى درجات الجاهزية زراعة إربد: المنخفض الحالي يدعم الموسم الزراعي ويعزز من مخزون الرطوبة في التربة نتنياهو: سنوقف الهجمات على حقول النفط الإيرانية الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن زاد الاردن تهنيء الشعب الاردني و قيادته بمناسبة عيد الفطر السعيد الدفاعات السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية تلفريك عجلون يستعد لاستقبال زوّاره خلال أيام عيد الفطر السعيد الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول 28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران %65 من الأميركيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية بإيران غوتيريش: جيران إيران لم يكونوا أطرافا في الصراع الذهب والفضة يفقدان نحو 5% و10% على التوالي بعد موجة بيع شاملة نتنياهو: إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو صنع صواريخ باليستية الخرابشة : تلقينا طلبات لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي الأردنية الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى الحجاوي: المسارات البديلة تؤدي لارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما
عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني – حين يكون القائد نبضًا في قلب شعبه
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني – حين يكون...

عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني – حين يكون القائد نبضًا في قلب شعبه

01-02-2026 10:59 AM

بقلم: الإعلامي الدكتور محمد العشي -هناك قادةٌ تمرّ مناسباتهم كتواريخ في الذاكرة، وهناك قادةٌ تتحوّل المناسبات بهم إلى معنى وطني متجدد، لأن حضورهم لا يُقاس بالأيام… بل بالأثر الذي يتركونه في وجدان شعوبهم.

وفي عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، لا يحتفل الأردنيون بعمر قائدٍ فحسب، بل يحتفلون بحكاية وطنٍ آمن بأن القيادة ليست منصبًا يُمارَس، بل مسؤولية تُعاش، وعهدٌ يُصان، ونبضٌ دائم في قلب الشعب.

وفي عامه الرابع والستين، يتجدد الحضور الملكي لا كرقمٍ في الزمن، بل كمسيرة وطنٍ تتقدم بثبات.

يا سيدي، كل عام وأنت بخير. كل عام وأنت النبض الذي يمنح هذا الوطن الحياة، والأمل الذي يضيء لنا الدروب. دمت للأردن سيفاً ودرعاً، ودمنا لك أوفياء ما حيينا.

لقد قدّم جلالة الملك، عبر سنوات قيادته، نموذجًا متزنًا للقيادة التي تجمع بين الحكمة والإنسانية، وبين صلابة الدولة ورحابة الإنسان، وبين الوفاء للإرث الهاشمي العريق، والانفتاح على المستقبل بروح العصر وثقة المؤمن بوطنه.

في المدرسة الهاشمية، لم تكن القيادة يومًا سلطةً مجردة، بل كانت رسالة، تقوم على القرب من الناس، وعلى الإيمان بأن قوة الدولة تنبع من تماسك مجتمعها، وأن الاستقرار ليس حالةً طارئة، بل مشروعٌ وطني مستمر.

وحين ننظر إلى الأردن اليوم، ندرك أن ما يميّز هذه التجربة ليس فقط قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بل قدرتها على الحفاظ على توازنها الداخلي، وعلى ترسيخ صورة الدولة التي تُدار بالعقل، وتُصان بالاعتدال، ويقودها ملكٌ يدرك أن الوطن ليس شعارًا يُرفع… بل كرامة تُحمى، وإنسانٌ يُمكَّن، ومستقبلٌ يُبنى.

لقد اختار جلالة الملك أن يكون حاضرًا في الميدان كما هو حاضر في القرار، قريبًا من تفاصيل الناس، يستمع كما يقود، ويؤمن بأن الشباب ليسوا عنوان الغد فقط، بل شركاء الحاضر، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان الأردني: علمًا، وتمكينًا، وفرصةً، وأملًا.

وفي زمنٍ تتبدل فيه الصور سريعًا، بقيت صورة الأردن ثابتة، لأنها تستند إلى قيادة تعرف معنى الدولة، وتدرك أن الحكمة في أوقات الضجيج أعلى من أي خطاب، وأن الاتزان في محيط مضطرب هو إنجازٌ بحد ذاته.

لقد ظل الأردن، بقيادة جلالته، يحمل رسالته التاريخية: صوتًا للعقل في زمن الاستقطاب، وواحةً للأمن في منطقة مثقلة بالتحولات، وبلدًا يوازن بين ثوابته الوطنية وانفتاحه الحضاري، محافظًا على مكانته واحترامه ودوره في محيطه العربي والدولي.

إن عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني ليس مناسبة بروتوكولية عابرة، بل لحظة وطنية صادقة تتجدد فيها الثقة، وتتجدد فيها العلاقة التي تربط قائدًا بشعبه… علاقة تقوم على الولاء والانتماء والمحبة الصافية، وعلى الإيمان بأن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى وطنًا لا ينحني، ورسالةً لا تغيب.

وفي هذا اليوم العزيز، يرفع الأردنيون أسمى التهاني والدعاء لجلالة الملك، سائلين الله أن يحفظه ويمدّه بالصحة والعافية، وأن يبقى كما عرفه شعبه دائمًا:

قائدًا يحمل الوطن في قلبه…
فيحمله الوطن في قلبه أيضًا.

لأن القائد حين يكون نبضًا في قلب شعبه…
يصبح الوطن أكثر حياة.

Jostar11@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع