أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ رانيا فريد شوقي: اسم والدي إرثي الحقيقي وسر محبة الجمهور الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية إسرائيل تنقل رسالة إلى واشنطن تدعو لضرب بنى الطاقة الإيرانية الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية #عاجل الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني القطامين بجولة شاملة في معان والعقبة: قطاع النقل يدخل مرحلة مفصلية وزارة الصحة في غزة: وفيات بين مرضى الثلاسيميا وتفاقم الأزمة الصحية في القطاع الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح 5 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان سوريا: انفجارات في القنيطرة باستهداف إسرائيلي لمواقع عسكرية سابقة #عاجل تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل لخدمة التوسع الاستيطاني «الصحة العالمية»: جميع حالات الإصابة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية 85 غارة في 24 ساعة .. الاحتلال يعلن قصف مواقع تابعة لحزب الله
من الحارة إلى المنصة: سردية الرمثا الكروية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام من الحارة إلى المنصة: سردية الرمثا الكروية

من الحارة إلى المنصة: سردية الرمثا الكروية

12-01-2026 09:31 AM

المهندس مدحت الخطيب - ظاهرة الرمثا الكروية ليست مجرد حكاية نجاح رياضي، بل حالة وطنية كاملة تستحق من صناع القرار والاتحاد الأردني التوقف والدراسة والتقدير... فمنذ عقود لم تغب النجومية عن أبناء الرمثا، بل يمكن القول إن كرة القدم الأردنية وُلدت هناك ثم انتشرت بالعدوى، حتى بلغت كل مدينة وقرية في وطننا الحبيب...
ذلك الجيل الذي أبدع فيه بدران الشقران، وخالد الزعبي، وحمزة الدردور، وشرارة، وفايز البديوي وغيرهم كثير، لم يكن جيلاً عابراً، بل مدرسة صنعت لاعباً أردنياً مختلفاً: موهوباً بالفطرة، مقاتلاً على المستطيل الأخضر، ومؤمناً بأن الشغف قادر وحده على هزيمة نقص الإمكانيات.
واليوم نشهد أمام أعيننا جيلاً جديداً يتقدّم بثبات؛ من أمثال علي العزايزة ومؤمن الساكت، وغيرهما من الأسماء التي تُعلن أن الرمثا ما زالت مصنعاً مفتوحاً لإنتاج النجوم. وهذه ليست مبالغة، فمن رحم هذه المدرسة خرج لاعبون بحجم الوطن.
وفي السنوات الخمس الماضية بزغ فجر النشامى عبر يزن النعيمات، والتعمري، وعلوان، والرشدان، ويزن العرب وآخرين أثبتوا أن المنتخب الوطني يمكن أن يتحوّل إلى مرآة لجدية هذا المشروع، ورهان حقيقي على مستقبل كرة القدم الأردنية. واليوم يواصل المنتخب الرديف (تحت سن 23) الطريق نفسه، بما يبشّر بامتداد هذا الإرث خلال السنوات العشر المقبلة.
وبصدق؛ يجب التركيز على هذا الجيل من أبناء الرمثا، فالرمثا لم تكن يوماً نادياً فقط، بل فكرة. فكرة أن الشغف حين يتجذّر في مدينة صغيرة يمكن أن يتحول إلى ثروة وطنية، وإلى جيل يضع اسم الأردن في مدارج آسيا والعالم. ولهذا فإن ظاهرة الرمثا تحتاج فعلاً إلى وقفة وطنية؛ دعم مؤسسي، واستثمار حقيقي في الفئات العمرية، ورؤية رياضية تفهم حجم ما يقدمه هذا النادي للوطن دون أن يطالب بشيء سوى الإنصاف.
من يريد مستقبلاً لكرة القدم الأردنية فليبدأ من حيث بدأت الحكاية: من الرمثا، المدينة التي لا تتوقف عن إنجاب الموهبة، ولا تعرف غير طريق المنافسة ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع