تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب
رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي
باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار
أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل
قبيل عيد النصر .. مسيّرات كييف تختبر دفاعات موسكو وتهديدات أوكرانية عابرة للحدود
الإمارات تشكل لجنة لتوثيق أضرار العدوان الإيراني عليها
توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية
العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق
ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
الخارجية والهجرة الدولية توقعان مذكرة لدعم دور الأردنيين في الخارج
وزارة الشباب تواصل مشاوراتها الوطنية لإعداد استراتيجية الشباب 2026-2030
شاشات عرض في إربد لمتابعة قمة الحسين والفيصلي الحاسمة
ريال مدريد يتحول إلى نادي الصفعات والشتائم قبل برشلونة
الكرملين: الهدنة مع أوكرانيا تبدأ منتصف الليلة
1500 سفينة عالقة الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز
العلاونة: إجراءات لحجب الألعاب الإلكترونية الخطرة والمواقع الإباحية وتعزيز حماية الأطفال رقمياً
تراجعات جماعية للأسهم الأوروبية في ختام التداولات
روسيا: نتائج إيجابية لاختبار لقاح علاج السرطان
علامات نقص المغنيسيوم ومصادره
الدكتور نضال المجالي - يُعدّ منصب مدير هيئة تنشيط السياحة في الأردن من أخطر وأهم المواقع العامة ذات البعد الاقتصادي والسيادي، فهو الموقع الأردني الوحيد المسؤول عن تسويق المملكة خارجياً، وبناء صورتها في الأسواق العالمية. خطورة هذا المنصب تتضاعف اليوم لأننا مقبلون على عودة واضحة للحياة السياحية، وبداية موسم سياحي قريب، في لحظة تحتاج فيها الدولة إلى قيادة مهنية حاضرة لا إلى إدارة مؤقتة أو فراغ صامت.
المسؤولية الأولى لمدير الهيئة لا تبدأ بحملة إعلانية، بل بإدارة منظومة داخلية تحتاج إعادة ضبط مصنعية قبل أي تحرك خارجي. الهيئة تعمل عند تقاطع مصالح حكومية وخاصة ومجتمعية، وأي خلل في الحوكمة أو وضوح الأدوار سينعكس مباشرة على الأداء في الخارج، مهما كانت الظروف مواتية. واليوم، الظروف مواتية فعلاً: مشاركة الأردن في كأس العالم بما يحمله من حضور دولي، وتشغيل مطار مدني جديد يفتح نوافذ وصول غير مسبوقة، إضافة إلى قرب انتهاء ولاية مجلس سلطة إقليم البتراء، بما يحمله ذلك من ضرورة لإعادة موضعة أهم مقصد سياحي في المملكة.
في المقابل، فإن حجم التحديات لا يقل عن حجم الفرص. فالموازنة المتاحة للهيئة أقل مما كانت عليه في أعوام سابقة، ما يتطلب مديراً يمتلك قدرة عالية على تعظيم الأثر، وبناء الشراكات، واستثمار كل دينار بذكاء. من هنا، يصبح واضحاً أن السياحة ليست مهنة بل منظومة، ولا يمكن قيادتها إلا بشخصية جمعت خبرة حقيقية غي مؤسسات المجتمع المدني الأردني، والقطاع الخاص، والقطاع العام، وفي أكثر من مجال إلى جانب ان يكون الاسم رقما هاما بمجرد ذكر اسمه، لنضمن القبول المحلي قبل الدولي، فيكون الإسناد حقيقيا للوزن لا القرب والمعرفة للمسؤول.
القلق الحقيقي لا يكمن فقط في تعقيد المرحلة، بل في تأخر اختيار مدير جديد للهيئة رغم مرور فترة ليست قصيرة على انتهاء عمل المدير السابق. هذا التأخير يحدث في توقيت لا يحتمل الفراغ، حيث تتسابق الدول لاستعادة حصتها من السياحة العالمية.
ما يطمئن هو وجود وزيرا للسياحة يدير المرحلة بامتياز بالرغم من التحديات ويعلم حساسية واهمية الأمر، وقد يكون التأخير لضمان جودة المخرج النهائي سواء بنظام جديد او بالإدارة الجديدة، وكل ما نتمناه فقط ان يكون القادم استحق كل هذا التأخير!