أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان "التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟ طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كائنات وسط البلد

كائنات وسط البلد

11-11-2025 09:22 AM

خاص - عيسى محارب العجارمة - مباركة أنت يا أرض المسجد الحسيني الكبير بعمان الاردن الهاشمي ، وأنت تكتظين بالمصلين يوم الجمعة ظهيرة الأمس ، والعيون والوجوه تصغي وتحدق بخطيب الجمعة وهو يسهب بوصف حصائد الألسن والغيبة والنميمة وكيف تكب الناس على وجوههم بنار جهنم ، وجوه عمانية وضيئة جميلة جدا ، ولا جميل إلا وجه الله ، تتذرع بالصبر والصلاة والإيمان وطاعة الرحمن على مصابها الجلل بمجازر غزة ، لتقوم بعدها بأداء صلاة الاستسقاء طلبا للمطر بهذا الشتاء اللاهب ، وأين منه شتاء عمان حتى بداية الألفية.

فقد كان يغرقنا المطر عام ١٩٨٠ على جسر النور المعروف حالياً بجسر النشا ونحن بباص قديم خط عمان الزرقاء مروراً بالرصيفة ومخيم شنلر حيث مدرسة النصارى التي كنت أدرس بها بالبيت الداخلي ، حبسنا المطر والسيل العلي القادم من جبل التاج والجوفة وبلغت القلوب الحناجر بركاب باص الشخشير الإسم التجاري للشركة المالكة للخط وانقذتنا يد العناية الإلهية من طوفان وغرق محقق.

أنا لا أكتب مقالات أنا أكتب راويات أنا أقطع من قلبي كي يسعد القارئ اللبيب ولكن لا كرامة لنبي بقومه وزمار الحي لا يطرب.

غادرت الحسيني الكبير بعمان والأرصفة قفز من أهل زمان تغيرت ملامح الوجوه ، عمالة وافدة بسطات بسيطة جدا ، حتى الازقة الخلفية لوسط المدينة فرغت من مرتادي وخطار المكان والأمكنة الخالية القدماء حيث لا الندماء ولا السمار ولا الشطار ، هل تصدقون اختفاء نشالين وسط البلد ، وحتى السكارى هجروا حاناتها.

الأزقة اللعينة خلت من مرتادي البارات الذين كانوا من علية القوم من وزراء وكبار الشخصيات بالخمسينيات والستينيات.

حتى نابليون بونابرت وغيره وغيره من معالم المدينة غادروا ، فأحيانا حتى المجانين تكون الحياة ناقصة الأحجار الكريمة العزيزة الحبيبة دونهم.

الحمدلله على نعمه العقل لولاها انقرضت كائنات وسط البلد بعمان أيضا.

وكل شتاء قد لا يأتي وأنتم بخير








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع