الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
جاءت دعوة وزير الداخلية الأردني مازن الفرايه الدول الأوروبة لفتح باب الهجرة القانونية امام العمالة الاردنية بعد التصريح المثير للجدل لرئيس ديوان الخدمة المدنية (هيئة الخدمة والادارة العامة) الذي أكد فيه أن الأردني الذي يولد اليوم لن يحصل على وظيفة حكومية قبل 73 عاما.....جاءت هذه التصريحات والدعوات لتدلل على مدى الإخفاق الحكومي والفشل قي حل مشكلة البطالة بين الشباب, وبالذات بين الخريجين الجامعيين.
حكومة تلو حكومة وفريق إقتصادي تلو الآخر ولجنة استثمار نيابية تلو الاخرى، جميعها تدعي محاولتها المستمرة لايجاد الحلول الناجعة لمشكلتي الفقر والبطالة، لكن الواضح أن مشكلة البطالة بالذات تراوح مكانها، حيث وصلت نسبة البطالة بين الخريجين الجامعيين (حسب مصادر غير حكومية) الى مايزيد عن ال40%.......بمعنى اننا نسمع جعجعة بلا طحن.
وحجة الحكومة في ذلك ان هناك تضخم في الجهاز الحكومي وبطالة مقنعة تمنعها من زيادة حجم الترهل في الجهاز الحكومي، وتستمر بدعوة الشباب للبحث عن فرص عمل في القطاع الخاص متناسية ان مثل هذه الفرص إن وجدت فهي متاحة لأصحاب الواسطات، متأثرة بصلات القرابة والشللية والمحسوبية وأحيانا الإقليمية.....أما حث الحكومة الشباب لإنشاء مشاريع صغيرة (micro projects)، فهي حجة المفلس في ضوء عدم تقديم الحكومة مساعدات عليها القيمة للشباب لانشاء مثل هذه المشاريع، وإن حصلت فهي لاتعطى بعدالة.
ونظرا للفشل الحكومي المستمر في معالجة مشكلة البطالة الآخذة في الإزدياد (بسبب عدم ايجاد مشاريع حكومية ضخمة او جلب استثمارات دولية عليها القيمة تزيد من فرص العمل)، أؤيد وبقوة تسويق الحكومة للعمالة الأردنية في كافة دول العالم، وبالذات في دول الخليج العربي والدول الأوروبية، على ان تقوم الحكومة بخطوات عملية جادة لتنفيذ ذلك من خلال إستراتيجية واضحة المعالم مع خطة تنفيذية مستعجلة، فكما يقال: آخر الدواء الكي.