أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟ طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟ إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د) سبب خفي لآلام الرقبة مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة السعودية: تشغيل أكثر من 5300 رحلة وتوفير أكثر من 2.21 مليون مقعد على متن قطار الحرمين خلال الحج الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما
المجر واللقاء القطبي.
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المجر واللقاء القطبي.

المجر واللقاء القطبي.

19-10-2025 09:51 AM

يعود اصل تسمية المجر للقبائل التى هاجرت اليها من سيبيريا الروسية واستوطنوا في القرن الأول ميلادي في الجغرافيا السياسية التى تعرف باسم هنغاريا، وهذا ما جعل من المجريين يتخذوا نموذج مع النمسا على نهر الراين عبر امبراطوريه عرفت بالإمبراطورية النمساوية المجرية، كانت السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الكبرى نتيجة اغتيال ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية في حينها فرانز فرديناند فى سراييفو، كانت شرارة الحرب العالميه الاولي والتى كانت من نتائجها الانتقال من عصر الملكيات إلى عصر الجمهوريات بعد انحسار الإمبراطوريات التي كانت سائدة قبل الحرب العالمية الكبرى برمزية تحمل عناوين الجمهورية الروسية والجمهورية الامريكيه، وهى الرمزية التي تحمل عنوان تحالف دول المركز التي تحتفل فيها أمريكا وروسيا فى الانتصار على دول المحور، وهذا ما جعل من بيت القرار في كلا البلدين يتوافق على دولة هنغاريا باعتبارها أيضا جزء من الاتحاد الأوروبي للتأكيد على ثابت العلاقات الرابطة بين دول المركز في بيان ضرورة التوافق الجديد بين دول المركز على امتداد مساحة دول الشمال، ليؤكد عبر هذا اللقاء القطبي الجامع على متانة علاقة "اتحاد دول شمال العالم" !.

وهذا ما جعل من الكرملين والبيت الأبيض يعنونون لقاءهم حيث نهر الراين الذي يقسم الدولة الهنغارية الى قسمين، يجمعها اللقاء ومركزه وحيث كانت شرارة الحرب والتى كانت من نتائجها قيادة أمريكا وروسيا للعالم الحديث عبر قطبيه متضادة متفاهمة يبينه النموذج الشيوعي باتحاد الجمهوريات السوفياتية، واخر رأسمالي ويبرزه تحالف اطلسي يقوده تحالف الغرب، إلى أن سقطت النظرية الشيوعية بالحكم من الدائره القطبيه بعد انتهاء الحرب الاستخبارية البارده لتعود وتسقط معها نظرية الاستحواذ الجغرافي السوفيتية وتبرر نظرية تجاذب النفوذ العالمية التي راحت تقوم على استحواذها أوروبا نيابة عن تحالف الغرب الذي يعرف بالناتو، بتحويل المساحات العازلة بين الكتلتين الشرقية والغربية إلى مساحات استحواذ غربية لتبرز قضية أوكرانيا من باب الرمزية، وهذا ما جعلها تشكل مساحة معركة بعنوان تجاذب بين موسكو بحلتها الجديدة التي يقودها الرئيس بوتين واتحاد الغرب الذى خضع بشكل كامل الى واشنطن بقيادة الرئيس ترامب، ليكون اللقاء الثاني بينهما يحول عنوان مصالحه لاعاده تقاسم نفوذ على امتداد شمال العالم كما فى واقع أوسطه !.

اللقاء الذي سيقام خلال العشرة أيام القادمة يأتي بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة بإعلان وقف الحرب فى الشرق الاوسط عبر غزه، مع تأكيد الرئيس بوتين بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المحصلة وكذلك ووقف العدوان على ايران ببيان خطي من المرشد العام وصل الرئيس بوتين لضمان مسالة تخصيب اليورانيوم وتقاسم النفوذ في سوريا حول مسألة قاعدة طرطوس بزيارة الرئيس الشرع لموسكو، وهى جميعها ترتيبات كان الرئيسين بوتين وترامب توافقا عليها فى لقائهما الأول الذي حمل عنوان الاسكا التوافق.

ولعل الملك عبدالله الذي يقوم بزيارة هامة لهنغاريا قبل عقد اللقاء القطبي بين الرئيسين بوتين وترامب يؤكد عن مدى قرب الأردن من من مسرح الأحداث واهتمامه بحيثيات اللقاء القطبي الذي سيجمع القطبين على الأراضي الهنغارية، وهي الزيارة التي تأتي بعد مؤتمر العقبة الناجح الذي قاده الملك عبدالله والرئيسة ميلوني في إيطاليا، وذلك من أجل التأكيد على ثابت الدور والوقوف على مسرح الأحداث والعالم مازال يعيش حالة تجاذبات قد تبينها المجر باللقاء القطبي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع