تسنيم: هجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات على 3 مدمرات أمريكية قرب هرمز
فوكس نيوز: الجيش الأمريكي نفذ غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس
التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل
فيصل الفايز يضع النقاط على الحروف: سياق كلمتي كان نداءً للقضاء على الفقر والبطالة بأموال السلاح، وليس اتهاماً للمواطن بعدم تقدير النعمة.
الجمارك تمدد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول
انطلاق فعاليات “صيف بيرين” لتعزيز الحراك الثقافي والسياحي في الزرقاء
الحكومة تعين ديما جويحان قائمًا بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة
"الصحة النيابية" تبحث عدم صرف الأدوية لموظفي اليرموك
وكالة فارس: سماع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس بإيران
الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا لا يشكل بداية "جائجة"
تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب
رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي
باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار
أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل
قبيل عيد النصر .. مسيّرات كييف تختبر دفاعات موسكو وتهديدات أوكرانية عابرة للحدود
الإمارات تشكل لجنة لتوثيق أضرار العدوان الإيراني عليها
توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية
العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق
ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
جاءت مبادرة وزير الداخلية الأردني لتنظيم المناسبات الاجتماعية من أفراح وأتراح وغيرها بدافع الحدّ من المظاهر السلبية التي ترافق بعض هذه المناسبات، مثل الإسراف والتجمعات غير المنضبطة. ورغم وجاهة الهدف، إلا أن تطبيقها إذا أخذ طابع الإلزام والضبط الإداري ، فإنه قد يلامس مساحة الحريات الشخصية وحق الأفراد في إدارة شؤونهم الاجتماعية وفق ما يرونه مناسباً، طالما لا يخالف النظام العام.
إن تنظيم سلوك المجتمع لا يتحقق فقط عبر القرارات والتعليمات، بل عبر التوعية والتثقيف والتوجيه المستمر. فالمساجد والمدارس ووسائل الإعلام وشخصيات المجتمع المؤثرة، قادرة على إحداث أثر أعمق وأبقى في تصويب العادات الاجتماعية دون اللجوء إلى فرضها فرضًا.
لذلك، فإن نجاح المبادرة يتوقف على التوازن بين حفظ النظام العام وصون حرية الأفراد، وعلى أن تبقى الوزارة جهة داعمة وموجهة لا جهة تُقيد أو تُرسم شكل المناسبة الاجتماعية بقرارات إدارية. فالتغيير الحقيقي يبدأ من الوعي لا من الإلزام.