أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
اه يابلـــــــــــــــــــد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اه يابلـــــــــــــــــــد

اه يابلـــــــــــــــــــد

28-09-2025 09:42 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينة - كل يوم يطالعنا اعلامنا الكبير بمانشتات عريضه عن احداث وقضايا تاخذ مساحات واسعه ويرصدها العدو قبل الصديق،
مما يفرض علينا ان نعي كل ماحولنا
وان نتذكر ان في بلدنا خلايا نائمه لحساب هذه الجهة او تلك وقد تنشط وتتحرك في اي لحظه لتكون موظفه في خدمه اسيادها
وهو امر لايجوز ان نغفل عنه
لان بهذا خيانه للبلد واهله... خيانه لمبادئنا وعقيدتنا وديننا ..حيث يعرض الوطن للخطر
وهذا مالا نتمناه من هنا وجب علينا ان نحمي جبهتنا الدااخليه واسوار الوطن من كل من تسول له نفسه المساس ببلدنا الكبير بقيادته واهله
,الغني بارضه واحشائها التي احتصنت اضرحة ومقامات الانبياء والصحابه والشهداء وتنوع بها المناخ والتضاريس وتمسك اهلهابقيمهم وعاداتهم واستقلالهم ولكن السؤال يظل.

…..الى متى سنظل نطالع صحفا
لانعرف انها تصدر من عاصمه المحبة والوفاء عمان الا من خلال ترويساتها ومثل صحافتنا مواقعنا الالكترونية ايضا التي استهوت النجوميه والعزف على اوتار اوجاعنا ..
وظللنا نسال اين هي صحافتنا؟؟ التي تحاول التاشير الى الموقع الطبيعي لبلدنا بكبرياء وفخر وان تظهره على حقيقته جزيرة امن وامان وبيئه عيش مشترك ومحبه واخاء ....قلعه حاضنه للثورات والثوار.. وبيت للمستجير واللائذ به,وعتوان سلام ومحبه

...الى متى ومازالت بعض الاقلام والالسن تشوه الصوره من اجل حفنه مال او مكسب او مغنم اني.....
بدل ان تسمح للبعض ان يمسك بريشة هاو او سنفور او متسلق على جدران الصحافة ليشوه اجمل الصور
ويخلق حاله من الاتهاميه والتشكيك ببلد لم يجاري ولم يماري ولم يتقاعس او يتخاذل عن نصرة الجميع بالرغم من كل ظروفه و امكاناته وبدل ان يتقدم الكاتب او الصحفي او السياسي و الخطيب بطرح برامج وحلول لقضايانا ومشاكلنا وهمومنا والتحديات التي نواجهها وبدل ان يقدم لنا برنامجا اقتتصاديا ظهر يقدم لنا صوره جريمه او قضيه حتى غريبه على مجتمعنا ليشوه صوره البلد الوادعه وانسانه الكبير

والكل يعلم
ان الاقتصاد غدى سياحة والسياحة لاتنتعش الا وسط محيط امن...
فماذا يقدم البعض للعالم وللسياح سوى صور لاتمت للبلد بصله ظواهر غريبه مؤرقه سرقات وقتل وتدمير وجوع وعطش وبطاله و سلوكيات غريبه وغلاء
صور لامبرر لها ولا وجه وهي بمجملها صور بعيده كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا وواقع بلدنا المبارك بلدما جنه الله على ارضه ..
.والبعض منا يتحدث بالعموميات التي لاتليق يقع القناع فتظهر الشماته او البكاء على الاطلال عندما يذكرنا البعض بوطننا

لماذا تجعلوتتا نتهم ونشكك ونشتم في صحفنا واعلامنا ونشتم رائحه غير اردنية تروج لسياسات خارجية لمواقف سياسية للاخرين ونحن تبناء هذا البلد وحماته

نعم نحن نعترف ان في بلدنا اخطاء وعثرات وتجاوز على القانون وسرقات ومخالفات وهدر بالمال العام وفساد هنا وهناك

وهي امور طبيعيه في كل المجتمعا ت البشرية وان كان هذا بنسب متفاوته
وهنا يبرز دور المواطن الاردني المخلص الشريف المحب لوطنه وامته وفي مقدمتهم الصحفيون والكتاب والمعنيون والساسه ليشيروا لمواطن الخلل بروح الحفاظ على الصالح العام والمصلحة الوطنية... بالكلمه الطيبه مع الاشارة لمواقع الخلل تحديدا دون التعميم الذي قد يتجاوز الحقيقة في كثير من الاحيان والذي تحركه روح التشفي والشماته والحسد والحقد والمصالح الشخصية والمكاسب والمنافع الانية
واني اسال كتابنا اليس في وطننا انجازات تستحق الاشارة وان نفرد لها جزء من المساحات التي تخصص لتضخيم العيوب ؟؟ اليس في وطننا ما يستحق ان يعظم وانجازات تستحق ان تكون عناصر جذب للعالم كل العالم لجزيرة الامن والامان

افيقوا ,,,,,فنحن مجتمع انساني فيه الصالح وفيه الطالح ولكننا نطالبكم بعدم الاكتفاء بوصف الداء دون الدواء ...
و بتناول قضايانا وهمومنا ومشاكلنا بموضوعيهوواقعيه لاتجميل ولا تضخيم ووضعها في اطارها الحقيقي وحجمها الطبيعي بروح المحبة لان الوطن اولا هذا ان كنا نعتبره وطنا لنا
وللوطن باعناقنا دين فلنوفيه شيئا منه فالكراسي تروح والمناصب تتبدل والاشخاص كذلك لكن الوطن باق








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع