أزمة هرمز .. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
تعرف على القنوات الناقلة لقمة الحسين والفيصلي
#عاجل حزب الله يطلق دفعة صاروخية تجاه إسرائيل ومليون مستوطن يدخلون الملاجئ
الأمن العام يحقق بفيديو مسيء لأحد الأندية وإثارة النعرات في المجتمع الأردني
الشرطة المصرية تسقط عصابة خطيرة للنصب على المواطنين بحيلة مبتكرة
شريان طاقة جديد نحو الشرق .. المكسيك تنقذ اسواق الوقود الاسيوية من ندرة الامدادات
مزحة تجمع 132 مليون دولار .. صانع محتوى يحشد الإنترنت لشراء شركة طيران مفلسة
تراجع مؤشر نيكي الياباني بعد قمة قياسية وضغوط جيوسياسية
خطر خفي يهدد مرضى عمى الالوان: كيف تضاعف هذه الحالة احتمالات الوفاة بسرطان المثانة
وفاة الطيار الاردني رمزي الشرمان في حادث جوي باميركا
ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!
لجنة حماية الصحفيين تدعو واشنطن لإعادة التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة
فوائد شرب خل التفاح مع الماء للصحة والوزن وطرق استخدامه الصحيحة
#عاجل رسالة من عامر أبو عبيد قبل موقعة الفيصلي النهائية
سباق مع الزمن في ميتلايف ستاديوم لتجهيز ارضية نهائي كاس العالم
دعوة دولية لتعزيز حماية المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإنساني
حرب إيران والطاقة تختبران آسيان .. ما حجم قرارات سابع تكتل اقتصادي وأثرها؟
خسائر أولية لحزب العمال .. هل تعجل نتائج محليات بريطانيا برحيل ستارمر؟
سورية تحول صادراتها من الاغنام إلى السعودية بعد فرض رسوم اردنية
بقلم لين عطيات - حينما يُمسك الشاب الأردني بقلمه، فهل يجد منه الأدوات التي تصنع منه شاعرًا، رائدًا، مبدعًا؟ الأدوات ليست دائمًا آلاتٍ مادية، بل تشمل المهارات، الفرص، التوجيه، والثقة. الشباب ينتظر منا أدواتٍ ليستمروا في المشي بثبات على طريق الإنجاز.
البحوث والاستراتيجيات الوطنية: خارطة الطريق
استراتيجية تحديث خاصة للشباب ترسم الملامح: معالجة البطالة، وإشراك الشباب في الحياتين السياسية والاجتماعية، وتعزيز قدراتهم للمستقبل، فالتحديث اليوم يجب أن يشمل الشباب، ليس فقط تحديث الرؤى الاقتصادية والسياسية والإدارية، فالشباب هم أساس وعِماد كل تحديث، لذلك التحديث اليوم يجب أن يبدأ منهم.
فتح باب تشاركي خاص في كل مؤسسة حكومية أمام الشباب لمشاركتهم خططهم وآراءهم ومنحهم فرص المشاركة في إحداث التغيير، من خلال خدمة خاصة تربطهم سويًّا.
تصميم أدوات تقييم للمؤسسات والمراكز الشبابية تُبنى على مواطن القوة والضعف، يتسنى من خلالها للشباب فرص المساهمة في تغيير الواقع الذي لا يجدونه مناسبًا وتحقيق أهداف التحديثات المرجوّة.
تحويل العجز إلى أداة نجاح من خلال استبدال نظرتنا للشباب العاطلين عن العمل بشباب مطوّر، يملك كل أحدٍ منهم وسيلة لوضع لبنة، لكنه يحتاج للمكان المناسب، عن طريق إنشاء مركز خاص لدراسة الحالات الخاصة الموهوبة والمنتجة، والتي قد تقدم شيئًا يُستثمر فيه بعيدًا عن المؤهلات العلمية.
هنا، حيث تقف الأحلام وتُمنح الأجنحة، لن يكون الشباب وحدهم. هناك أدوات، نماذج، ومناهج تشق طريقها إلى قلوبهم، يزرعون بها بذرة الأمل والإنجاز. بإمكاننا أن نجد في الحماسة، التوجيه، الدعم المؤسسي، والبيئة الحاضنة مجالًا تتلقفه طموحات الشباب، فتلمع لتضيء أمامهم سُبل القصص التي تُروى...