أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟

المخيمات الفلسطينية في الأردن، حكاية وفاء ؟

26-07-2025 10:16 AM

د.ضيف الله الحديثات - رغم قسوة الظروف وتقلب الازمنة، بقيت المخيمات الفلسطينية في الأردن عنوانا للوفاء، وميدانا لصمود لا يلين. وهي ليست مجرد تجمعات سكنية، بل خزان يفيض بالحنين والكرامة .

من مخيم الوحدات الى مخيم مادبا، ومن البقعة الى الحسين، تنسج العائلات الفلسطينية والاردنية خيوطا من القربى، والمصاهرة، والعيش المشترك. لا حواجز تفصل، ولا جدران تقام، بل نسيج اجتماعي واحد، تشكل على مدى سنوات من المحبة والاخوة الصادقة.

مخيم مادبا تحديدا، بات شاهدا على هذا التلاحم. فهو ليس مجرد مساحة سكنية، بل مركز حياة وحيوية، خرجت منه طاقات شبابية، وكفاءات وطنية، اسهمت في بناء الاردن، ورفعت اسمه في شتى الميادين.

ومن ابرز مظاهر الاندماج، هو الامتداد العائلي والمصاهرة بين اهل المخيمات وعموم المجتمع الاردني، ففي كل محافظة، تجد عائلات فلسطينية ارتبطت بعائلات اردنية بالمصاهرة والنسب، في علاقة لم تبن "تبنى" على المصلحة، بل على الاحترام والتقارب والتعاون المشترك.

الدولة الاردنية رغم التحديات والمصاعب الكثيرة لم تغفل عن المخيمات، حيث وفرت كل ما تحتاج له من خدمات اساسية .

اما القيادة الهاشمية، فهي التي ما توانت يوما عن التأكيد ان قضية فلسطين تبقى في قلب الاردن، وان كرامة الاردني من أصول فلسطينية من كرامة الدولة .

الاردن لم يصنع الحروب، ولم يساوم على القدس، ولا على عودة اللاجئين، ولا على كرامة المخيمات، والمواقف الصلبة للدولة الاردنية ليست شعارات، بل التزام يومي يترجم على ارض الواقع، بتقديم افضل الخدمات التي يحتاجها الاهل في المخيمات .

وعلى ارض فلسطين وغزة، جنود اردنيون يضمدون الجراح ضمن كوادر المستشفيات الميدانية، وقوافل الغذاء والدواء التي تصل غزة بالطائرات والشاحنات في ظل الظروف الماساوبة ما هي إلا دليل ان الدماء التي تجري في عروق الاردنيين هي نفسها التي في شرايين الفلسطينين .

في نهاية نقول، المخيمات الفلسطينية في الاردن، حكاية لا تنتهي، ومراة لقضية لم تمت، ودليل على ان الوطن الصغير بحجمه، كبيرا بمواقفه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع