أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هل تضمن إصلاحات الملك ثلاثية المحاور العبور؟ السعدي: لم يتعطل عمل أيّ بنك بسبب هجوم سيبراني العجارمة: تعامل الحكومة مع تسعيرة المحروقات سببه قصور دور النواب الادعاء يوقف 4 فتيات بقضية شركة التمويل الوهمية في عمان “الأزمات” يدعو المواطنين والمقيمين لإجراء فحص كورونا لتقييم الوضع الوبائي "التعليم العالي": عملية تسجيل طلبات الالتحاق بالجامعات الكترونيا بشكل كام حماس: ندعو للتوحد بالميدان هزة أرضية تضرب مصر المسيمي أمينا عاما للمجلس القضائي الأردني 38 ألف طالب أردني يدرسون الطب النائب الربابعة يطالب برفع اسعار المشروبات الروحية والسجائر وزير الخارجية اليمني: الأردن من أوائل الدول التي سهلت فتح مطار صنعاء حزن إثر وفاة الطفل عصام بخطأ طبي في عمان البلبيسي: وضعنا الوبائي مريح .. والمطار استقبل 1.8 مليون زائر في تموز مؤشر بورصة عمان يواصل انخفاضه للجسله الثالثة على التوالي بدء توفر قطع غيار المركبات الكهربائية الصينية بالأردن طوقان: نسعى لإنتاج 800 طن من الكعكة الصفراء سنويا التربية: نهدف للحد من نسب الاكتظاظ بالصفوف عزل 750 عمود كهرباء لحماية الطيور المهاجرة طبيب نفسي أردني يتوقع زيادة معدلات الانتحار
اللاجئون السوريون.. ملف مهمل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللاجئون السوريون .. ملف مهمل

اللاجئون السوريون .. ملف مهمل

04-08-2022 11:12 AM

سميح المعايطة - الدول الكبرى وغير الكبرى التي أنفقت عشرات مليارات الدولارات وجلبت جيوشا وميليشيات من كل الأنواع الى سورية لم تعد معنية بملايين السوريين المهاجرين في بلاد العالم ولا بالدول الفقيرة التي استضافت ملايين منهم، فسورية اليوم ملف لا يريد احد ان يكون له نهاية شبه سعيدة، فاللاجئ عليه ان يبقى لاجئا، والدول المستضيفة عليها ان تدبر نفسها، وسورية البلد والدولة في دمار يحتاج عشرات السنين ومئات المليارات للتخلص منه والعودة الى الحد الأدنى، والمواطن السوري في بلده يواجه تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، والنظام عليه تسديد الفواتير السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية للدول التي وقفت معه.
ونحن في الأردن من الدول التي استقبلت اكثر من مليون وربع من الأشقاء المسجلين وغير المسجلين في سجلات المنظمات الدولية، علينا ان نتعامل مع هذا الملف باعتباره ملفا منسيا من العالم، فحتى المساعدات المالية الهزيلة التي تقدمها المنظمات الدولية للسوريين لتأمين الغذاء تتراجع بل وتختفي بالتدريج، ومخيم الزعتري الذي انهى عشر سنوات من عمره قد يصبح جزءا من التقسيمات الإدارية للدولة وليس حالة مؤقتة، فالعالم ليس معنيا بشيء في سورية سوى ما كان من تدمير البنية التحتية والانسان، أما بقاء النظام ورحيله وملف اللاجئين والنازحين السوريين فهذا أمر للحديث لدى بعض الجهات، ويصبح الحديث شيئا فشيئا عن بقاء المساعدات وصيانة المخيمات وليس عن عودتهم الى بلادهم.
ومثل كل الخيام التي تحولت إلى مدن ليس لدى العالم مانع من تحول مخيمات اللجوء السوري الى مدن، وليس مهما توطين السوري سياسيا حيث يعيش اليوم بل توطينه اقتصاديا دون قرار بل بحكم الواقع ومقتضياته.
لا ألوم الأشقاء السوريين إلا من هو قادر منهم على العودة ولا يفعل، او من يزور سورية كل فترة لكنه يبقى خارجها لاجئا، لكن العالم الذي صنع الاونروا لإغاثة ابناء فلسطين المهجرين من بلادهم بشكل مؤقت الى حين العودة لم يعد يقبل ان تبقى الاونروا بشكل دائم، فلا العودة ولا الاونروا، وهو ذات العالم الذي كان نشيطا في إغاثة السوريين يترك السوري ومن يستضيفه يواجهان الازمة.
في بلد مثل لبنان هنالك اصوات مرتفعة في الاعلام والسياسة وبين الناس تقول ان لبنان في ازمة اقتصادية كبرى لا يمكنه معها قبول وجود السوري شريكا في فرصة العمل ولمبة الكهرباء وكأس الماء، وفي بلد آخر هنالك اصوات تعلن كراهية السوريين وتتعامل معهم بعنف من قبل بعض الناس.
التجارب تقول ان كل الازمات التي نعتقد أنها مؤقتة تتحول إلى دائمة وعلينا دفع ثمنها سياسيا واقتصاديا وامنيا، والعالم الذي يقفز عن اي ازمة الى اخرى يقفز اليوم عن ازمة اللجوء السوري، وعلى اللاجئين ومن يستضيفهم ان يبحثوا عن حل او الذهاب الى توطين اقتصادي كمرحلة اولى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع