أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيس مجلس النقباء يتبرأ من "أجور الأطباء" ويدعو المجلس لاجتماع طارئ واشنطن وانقرة تتبادلان تهديدات جديدة والليرة تتراجع الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتانياهو مجددا في قضية فساد "الأمانة": لا عطاء جديداً لتطبيق تتبع التكاسي عمّان: اقتحما مسجداً بكسر نافذته وسرقا صناديق التبرعات القضاء التركي يرفض مجددا رفع الإقامة الجبرية عن القس برانسون الأحوال المدنية للأردنيين: سارعوا لإصدار الهوية الذكية قبل نهاية أيلول منظمة: روسيا تعلن عن تفش خطير لـ "إنفلونزا الطيور" وفاة شاب اصطدمت مركبته بعامود كهربائي في عجلون غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ تركيا تجهد لتهدئة أسواق المال بعد انهيار الليرة كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟ مصدر : لا وجود لاحذيه تحمل شعار وعلم المملكة بالأسواق مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء فلسطيني يصنع قارب صيد من عبوات بلاستيك فارغة وثيقة تأمين للمسافرين خارج الأردن الملك: لم نرَ شيئاً اسمه صفقة القرن كيم جونغ أون ينقلب على ترامب: هذه أفعال "العصابات" أمانة عمان تفتح النفق السفلي لمشروع تقاطع الصحافة أمام حركة السير والد يترك رضيعته في باص نقل عام في اربد
المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

10-05-2018 06:21 PM

ماذا بعد أربعة عقود على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هل يجب أن نستعد لعقد خامس من عمر هذا النظام؟ سٶال من المنطقي جدا طرحه خصوصا وإن هناك من لايزال يراهن على إمکانية هذا النظام على الاستمرار و البقاء و تحدي کل الصعاب و المعوقات ومن إنه يملك قدرة و خاصية التکيف و التأقلم مع الاحداث و التطورات و المستجدات و إستمداد و إستخلاص أسباب القوة وڤ الاستمرار منها.
ليس بالضرورة أن نعتبر تمکن أي نظام ديکتاتوري في الاستمرار و البقاء متعلق بذکاء و حذلقة و قدرة هذا النظام وانما يتعلق و بصورة أکبر و أقوى بالاوضاع و المتغيرات و التطورات الدولية التي للأسف کانت دائما في خدمة النظام وإن لعبة المصالح الدولية و تبادل المراکز و التناقضات و صراع النفوذ، ساهمت في توفير الاجواء و الظروف المناسبة لإستمرار هذا النظام.
ليس هناك من بإمکانه الزعم من إن بقاء و إستمرار النظام في إيران کان بسبب دعم و تإييد الشعب له، ففي هذا الامر مغالطة و تناقض مع الواقع و مع سير الاحداث و التطورات طوال العقود الاربعة المنصرمة، وإن العقد التاسع من الالفية الماضية و الذي أسفر عن تأسيس مايسمونه"التيار الاعتدالي الاصلاحي"، لو دققنا النظر فيه بدقة لوجدنا إن تأسيس هذا التيار قد جاء بسبب من الضغط الداخلي المتصاعد و الذي أدرك النظام خطورته لو لم يتم تدارکه، ولايمکن هنا تجاهل الدور المهم الذي قام به رفسنجاني من أجل بقاء و إستمرار النظام، وإن النظام يفتقده اليوم و يتحسر على أيامه فقد کان بمثابة مهندس إنقاذ النظام و إخراجه من الازمات و المراحل الصعبة.
القمع في الداخل و التمدد و التغلغل و التوسع في بلدان المنطقة، سياسة کانت تأثيراتها السلبية ولازالت تنصب و في الدرجة الاولى على الشعب الايراني خصوصا وإن هذه السياسة قد أوصلت الشعب الايراني الى حد يمکن وصفه بالادنى من الکفاف، إذ أنه و عندما يصبح أکثر من نصف الشعب الايراني رازخا تحت خط الفقر و أن يکون هناك ملايين تواجه المجاعة، فإن ذلك يعني بأن القضية قد تجاوزت الحدود العادية و صارت ليست غير مألوفة بل و حتى غير مقبولة ولذلك فإن تصاعد الرفض الداخلي ضد النظام و إنتشار التحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضده بصورة غير مسبوقة بحيث صار القادة و المسٶولين الايرانيين يبذلون مابوسعهم من أجل تبرير أخطاء النظام و السعي لرکوب موجة هذه الاحتجاجات أکبر دليل على إن مناعة النظام المزعومة لم يعد لها من وجود وإنه يعمل بکل مافي وسعه من أجل السيطرة ليس على الاحتجاجات فقط وانما السيطرة على العقل الجمعي للشعب الايراني الرافض له في سبيل الحصول على ما قد يمنحه الاسباب للإستمرار لأعوام أخرى، لکن ذلك هو المستحيل بعينه فهذه الاحتجاجات تهدف الى إسقاطه و تغييره جذريا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع