أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ابرز تعديلات قانون "معدل الجرائم الإلكترونية" الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا - صور وفاة 3 اطفال غرقا في مادبا الجيش السوري يسيطر على دمشق ومحيطها كاملاً للمرة الأولى منذ 6 سنوات مجلس الوزراء يقر "معدل ضريبة الدخل" ويرسله للنواب غداً وفاة و 4 اصابات في حادث تصادم بالبادية الشمالية تفاصيل الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني المحكمة الإدارية ترد طعنا لرئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا السابق الأردن يحصل على المركز الثاني في التعليم العالي بالعالم العربي تشكيلات واسعة في وزارة التربية والتعليم .. أسماء السفارة الأميركية: القائم بالأعمال سيعود للأردن قريباً لاستكمال مهمته ترامب: أريد النجاح لكوريا الشمالية لكن بعد توقيع الاتفاق إنجاز كامل الأعمال الخرسانية في مشروع نفق الصحافة نقابة المهندسين تحقق بصحة وجود مخططات هندسية مزورة سيدتان تضربان طبيباً في مستشفى حكومي بالأغوار ​هذه الأطراف متورطة بمحاولة اغتيال أردوغان بالبلقان إيران تتحدى الروس: لا أحد يستطيع إخراجنا من سوريا تراجع الطلب على الخبز منذ بداية رمضان 145905 مشتركين ومشتركات في صيفية التوجيهي المقبلة الأردن يدين قرار بارغواي نقل سفارتها إلى القدس
المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

المناعة للشعب أم النظام، إيران نموذجا

10-05-2018 06:21 PM

ماذا بعد أربعة عقود على تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هل يجب أن نستعد لعقد خامس من عمر هذا النظام؟ سٶال من المنطقي جدا طرحه خصوصا وإن هناك من لايزال يراهن على إمکانية هذا النظام على الاستمرار و البقاء و تحدي کل الصعاب و المعوقات ومن إنه يملك قدرة و خاصية التکيف و التأقلم مع الاحداث و التطورات و المستجدات و إستمداد و إستخلاص أسباب القوة وڤ الاستمرار منها.
ليس بالضرورة أن نعتبر تمکن أي نظام ديکتاتوري في الاستمرار و البقاء متعلق بذکاء و حذلقة و قدرة هذا النظام وانما يتعلق و بصورة أکبر و أقوى بالاوضاع و المتغيرات و التطورات الدولية التي للأسف کانت دائما في خدمة النظام وإن لعبة المصالح الدولية و تبادل المراکز و التناقضات و صراع النفوذ، ساهمت في توفير الاجواء و الظروف المناسبة لإستمرار هذا النظام.
ليس هناك من بإمکانه الزعم من إن بقاء و إستمرار النظام في إيران کان بسبب دعم و تإييد الشعب له، ففي هذا الامر مغالطة و تناقض مع الواقع و مع سير الاحداث و التطورات طوال العقود الاربعة المنصرمة، وإن العقد التاسع من الالفية الماضية و الذي أسفر عن تأسيس مايسمونه"التيار الاعتدالي الاصلاحي"، لو دققنا النظر فيه بدقة لوجدنا إن تأسيس هذا التيار قد جاء بسبب من الضغط الداخلي المتصاعد و الذي أدرك النظام خطورته لو لم يتم تدارکه، ولايمکن هنا تجاهل الدور المهم الذي قام به رفسنجاني من أجل بقاء و إستمرار النظام، وإن النظام يفتقده اليوم و يتحسر على أيامه فقد کان بمثابة مهندس إنقاذ النظام و إخراجه من الازمات و المراحل الصعبة.
القمع في الداخل و التمدد و التغلغل و التوسع في بلدان المنطقة، سياسة کانت تأثيراتها السلبية ولازالت تنصب و في الدرجة الاولى على الشعب الايراني خصوصا وإن هذه السياسة قد أوصلت الشعب الايراني الى حد يمکن وصفه بالادنى من الکفاف، إذ أنه و عندما يصبح أکثر من نصف الشعب الايراني رازخا تحت خط الفقر و أن يکون هناك ملايين تواجه المجاعة، فإن ذلك يعني بأن القضية قد تجاوزت الحدود العادية و صارت ليست غير مألوفة بل و حتى غير مقبولة ولذلك فإن تصاعد الرفض الداخلي ضد النظام و إنتشار التحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضده بصورة غير مسبوقة بحيث صار القادة و المسٶولين الايرانيين يبذلون مابوسعهم من أجل تبرير أخطاء النظام و السعي لرکوب موجة هذه الاحتجاجات أکبر دليل على إن مناعة النظام المزعومة لم يعد لها من وجود وإنه يعمل بکل مافي وسعه من أجل السيطرة ليس على الاحتجاجات فقط وانما السيطرة على العقل الجمعي للشعب الايراني الرافض له في سبيل الحصول على ما قد يمنحه الاسباب للإستمرار لأعوام أخرى، لکن ذلك هو المستحيل بعينه فهذه الاحتجاجات تهدف الى إسقاطه و تغييره جذريا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع