أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تنقلات في أمانة عمان .. أسماء وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في اربد إعلان تجنيد صادر عن القوات المسلحة .. الشروط والوثائق المطلوبة الاردن يتحفظ على مشروع الاتفاقية العربية الخاصة بأوضاع اللاجئين مصدر يستبعد فصل الهواملة من "النواب" المجالي يطالب باستقبال أردنيي سوريا توضيح من "الغذاء والدواء" حول حبوب أمريكية "خطيرة" على الصحة أماكن ومواعيد عقد الامتحان العملي الشامل اغلاق طريق المطار بعد سقوط جسر مشاه اصطدمت به شاحنة - صور مناشدة : فتاة بعمر 26 عاماً .. لديها امل وحيد للحياة مجلس النواب يحيل غازي الهواملة إلى لجنة السلوك بعد كلمة تحت القبة مشادات كلامية بعد كلمة النائب الهواملة الطروانة يشطب كلمة للهواملة حول الملكة مخالفة 15 طبيبا بسبب التدخين داخل مستشفى الزرقاء الحكومي توضيح من "المياه" حول الاتفاقية الموقعة مع الامن العام مراد: منصة الكترونية للتقديم على وظائف قطر هذا الاسبوع المستقبل النيابية: الأردني "يذوق الأمرين" في النقل العام 100 واط للصناعات الصغيرة والمتوسطة لتوليد استهلاكها من الشمس الخصاونة ينتقد "عطوة" الرزاز مجلس النواب يواصل لليوم الرابع مناقشة البيان الوزاري
عن التهديدات الامريکية لإيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عن التهديدات الامريکية لإيران

عن التهديدات الامريکية لإيران

15-04-2018 10:03 PM

على نار هادئة جدا و بأعصاب باردة، تستمر الضغوطات الامريکية على إيران، وعلى الرغم من کل تلك التصريحات الساخنة جدا الصادرة من جانب القادة و المسؤولين الايرانيين و حلفائهم من الاحزاب و الميليشيات التابعة لهم في دول المنطقة، والتي ليست إلا مجرد"تلاعب بالالفاظ و التعابير"، فإنها لا و لم تؤثر بشئ على الموقف الامريکي العام من إيران و التهديدات الجدية التي تمثلها بالنسبة لطهران.
الضغوطات الامريکية على إيران، تسير حاليا في إتجاه إقتصادي على الاغلب، ولم تتعداه الى إجراءات عسکرية أو أمنية أو حتى سياسية، ومع إن النظام في إيران يتخوف کثيرا من هذه الضغوط ولاسيما في هذا الوقت الذي تشتد الازمة الاقتصادية على طهران و يقف الشعب الايراني بالمرصاد ضد النظام بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية، لکنها مع ذلك تتخوف کثيرا من تصعيدات سياسية و أمنية و عسکرية ضدها، بيد إن الذي يجب أن لانتغافل عنه أبدا هو إن للضغوطات الامريکية الاقتصادية تأثيرات ملموسة على الاوضاع في إيران.
إدارة ترامب کما يبدو لحد الان، ليست في عجلة من أمرها، وهي تمارس مايمکن تسميته بحرب ناعمة و شفافة في ظاهرها ولکن قوية و عميقة في التأثيرات التي ترکها خلفها، والذي يثير حفيظة القادة و المسؤولين الايرانيين کثيرا، هو تعمد الادارة الامريکية عموما و ترامب بشکل خاص على إطلاق تصريحات تميز فيها بشکل واضح بين النظام و الشعب في إيران، و إن المواقف الامريکية من الانتفاضة الاخيرة کانت خير و أفضل مثال على ذلك.
هذه التهديدات الامريکية، قد تصبح تأثيراتها أقوى و أمضى فيما لو نفذ الرئيس الامريکي تهديداته بضرب سوريا، خصوصا وإن الاخيرة أهم حليف للنظام الايراني في المنطقة، خصوصا وإن التهديد بالضرب يأتي غير مباليا بالموقف الروسي المدافع عن النظام السوري، وهو الامر الذي أثار مخاوف أوساط سياسية إيرانية و دعاها لرفع أصواتها عاليا بعدم المراهنة على الدور الروسي کثيرا لأنه ليس إلا وهم أمام التهديدات الامريکية على حد تعبير تلك الاوساط.
أکثر شئ يرعب القادة و المسؤولين الايرانيين هو إن هناك أهداف أمريکية قريبة و بعيدة المدى في نفس الوقت من وراء تلك التهديدات، وهم کما رأينا يبادرون بين کل فترة و أخرى الى الاعلان عن ثمة إجراءات عملية ضد النظام في إيران، وکل هذه الاجراءات تسير کما أردفنا في إتجاه إقتصادي، و الاقتصاد کما نعلم هو عماد الحياة في أي بلد، وإن الشد و الضغط الامريکي عليها هو لکونها الاقوى تأثيرا في هذه المرحلة، وقطعا فإن في جعبة ترامب مفاجئات أخرى للنظام سيتم الافصاح عنها لاحقا، فالرجل ليس في عجلة من أمره کما إن أعصابه ليست مشدوهة و متوترة کما هو حال أعصاب القادة الايرانيين!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع