أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية

نفاق الموظفين

23-05-2012 01:31 PM

بالفعل اتفق مع من قال بأن أكثر ما يثير الصمت في وقتنا هذا.. «نفاق لبشر» و»المثالية الزايدة» التي يصطنعونها.. أتعرفون لماذا؟ لأننا في أحيان كثيرة ندرك تماماً بأن هذا أو ذاك لا يصلح للعمل وإن عمل فإن العيوب تركب عليه وتغطي إيجابياته المحدودة، ولكن هناك من يؤمن بهكذا بشر فيمنحه الثقة لكي يتلاعب كيفما يشاء من دون حسيب أو رقيب.. لماذا كل هذا النفاق ولماذا نصطنع المثالية في عملنا ونحن نعلم جيداً بأن من منحناه الثقة لا يستحقها وهي كبيرة عليه أو بالعامية «ما بستاهلها » .. لماذا لا نتدارك الخطأ ونقوم بتصحيحه كلما حانت لنا الفرصة.. لماذا نكابر على الخطأ ونحن مقتنعون تماماً بأن هؤلاء لا يصلحون للعمل في «بقالة» وليس في دائرة ما وبها الكثير من المعاملات اليومية؟؟! في مناسبات كثيرة يشمئز الإنسان من بعض الممارسات التي تمر عليه في حياته، ويعتقد في قرارة نفسه أنها «صدفة» ولكن كيف يا ترى سيكون شعور هذا الموظف إن علم بأن ما واجهه أو يمر عليه في حياته ليس بمجرد صدفة عابرة.. بل هو واقع عليه أن يتقبله شاء أم أبى؟! في حياتي لم أتصنع «المشاعر» لكي أبرهن من أكون.. ولكن هناك من يحاول أن يقرب «القرص» منه لكي يتلذذ به قبل أن يمرره ويحقق الاستفادة الشخصية على المصلحة العامة.. ومثل هذا البشر «المستحقر» لا يستحق أن يكون من بيننا لأنه عالة علينا ولن تتوقف هذه الشاكلة عند حد معين ما دامت منحت الثقة التي لا تستحقها. في مجتمعنا الحالي تجد عندما يُمدح شخص فالجميع يصمت.. وعندما تذم شخص فالكل يشارك معك.. كيف لنا أن نتقدم إن كانت لدينا هكذا عقليات، فنحن ننتقد من هم يستحقون النقد وخاصة من ذكرتهم لأنني أكره نفاق الموظفين للفئة التي تتلاعب بالمصالح العامة وقد أجد من يشاركني ليس من مبدأ ما، بل لكي يعرف من هو المقصود لا أكثر وهنا طامتنا الكبرى عندما نغفل عن الأساس ونهتم بالمظهر الخارجي. خارج النص: - محد يبقى على حاله.. محد يبقى مثل ما كان.. .. خيبه ورى خيبه.. يا إنك تكتسب انسان.. او انك تنصدم بإنسان.. يا انك من كثر ما تعطي تلاقي عكس هالطيبة.. اكذب مشاعرهم.. بصورة تظهر الاحسان.. وهم ياما ورى ظهرك.. حكوا في منطق الغيبة!! وافهم يا فهيم. -





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع