أزمة هرمز .. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
تعرف على القنوات الناقلة لقمة الحسين والفيصلي
#عاجل حزب الله يطلق دفعة صاروخية تجاه إسرائيل ومليون مستوطن يدخلون الملاجئ
الأمن العام يحقق بفيديو مسيء لأحد الأندية وإثارة النعرات في المجتمع الأردني
الشرطة المصرية تسقط عصابة خطيرة للنصب على المواطنين بحيلة مبتكرة
شريان طاقة جديد نحو الشرق .. المكسيك تنقذ اسواق الوقود الاسيوية من ندرة الامدادات
مزحة تجمع 132 مليون دولار .. صانع محتوى يحشد الإنترنت لشراء شركة طيران مفلسة
تراجع مؤشر نيكي الياباني بعد قمة قياسية وضغوط جيوسياسية
خطر خفي يهدد مرضى عمى الالوان: كيف تضاعف هذه الحالة احتمالات الوفاة بسرطان المثانة
وفاة الطيار الاردني رمزي الشرمان في حادث جوي باميركا
ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!
لجنة حماية الصحفيين تدعو واشنطن لإعادة التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة
فوائد شرب خل التفاح مع الماء للصحة والوزن وطرق استخدامه الصحيحة
#عاجل رسالة من عامر أبو عبيد قبل موقعة الفيصلي النهائية
سباق مع الزمن في ميتلايف ستاديوم لتجهيز ارضية نهائي كاس العالم
دعوة دولية لتعزيز حماية المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإنساني
حرب إيران والطاقة تختبران آسيان .. ما حجم قرارات سابع تكتل اقتصادي وأثرها؟
خسائر أولية لحزب العمال .. هل تعجل نتائج محليات بريطانيا برحيل ستارمر؟
سورية تحول صادراتها من الاغنام إلى السعودية بعد فرض رسوم اردنية
بقلم: عيسى محارب العجارمه - * **"كأس العالم 2026: تذاكر مباعة… وجماهير في إجازة مفتوحة!"**
* **"حلم المليارات يتحول لعرض تنزيلات: ناموا الضيوف وصحيت الفنادق!"**
* **"المقاطعة الصامتة تضرب: أمريكا تجهّز المونديال… والعالم يعمل (Seen)!"**
* **"من 1000 دولار لليلة إلى (تفضلوا لو سمحتم): انهيار هيبة الفنادق!"**
* **"مونديال بلا جمهور؟ أمريكا تنادي… والعالم عامل وضع الطيران!"**
* **"كأس العالم 2026: أكبر حدث كروي… بأصغر حضور جماهيري!"**
* **"الفيفا باعت التذاكر… لكن من سيحضر؟!"**
* **"أمريكا تنتظر الزحف العالمي… فجاءها صمت عالمي!"**
* **"الحضور على الورق فقط: مونديال أمريكا يدخل مرحلة (وين الناس؟)"**
هل بدأ العقاب الجماعي؟.. ضربة موجعة لأمريكا: "مقاطعة صامتة" للمونديال!
يبدو أن العالم قرر أخيرًا أن يرد على أمريكا… ولكن بأسلوب مهذب جدًا: لا صراخ، لا مظاهرات، لا بيانات شجب… فقط تجاهل أنيق، يشبه تجاهل رسالة "شو أخبارك؟" من شخص لا تريد الرد عليه.
قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، كانت التوقعات أشبه بفيلم هوليوودي: جماهير تغزو المدن، فنادق ترفع الأسعار بلا رحمة، وابتسامات اقتصادية عريضة تمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس. لكن الواقع؟ أقرب إلى حفلة ضخمة أُرسلت دعواتها… ولم يحضر إلا أبناء العم.
الفنادق التي كانت تحلم بليالٍ بألف دولار، عادت فجأة إلى أرض الواقع، وكأنها استيقظت من حلم جميل على صوت فاتورة الكهرباء. تخفيضات بأكثر من 40%؟ هذا ليس عرضًا… هذا استغاثة مغلفة بورق تسويقي.
المفارقة المضحكة أن "المقاطعة" هنا ليست معلنة. لا أحد قال: "لن نذهب". لكن الجميع تصرف وكأنه قالها. شيء يشبه اتفاقًا عالميًا غير مكتوب: "خلّوهم يلعبوا لحالهم".
أما "FiFa Pass"، الذي كان من المفترض أن يكون المفتاح الذهبي لتدفق الجماهير، فقد تحول إلى ما يشبه بطاقة عضوية في نادٍ مهجور. 14 ألف مستخدم فقط؟ هذا رقم أقرب إلى عدد الحضور في مهرجان محلي… لا بطولة عالم.
المشكلة ليست في كرة القدم، فالعالم لا يزال يعشقها بجنون. المشكلة أن الرحلة إلى الحلم أصبحت معقدة: تأشيرات متعبة، تكاليف سفر تحلق أعلى من طموحات الجماهير، ومخاوف جيوسياسية تجعل المشجع يفكر مرتين قبل أن يحزم حقيبته… أو ربما لا يفكر أصلًا.
المدن الأمريكية تبدو الآن كمن جهز طاولة عشاء فاخرة، ثم اكتشف أن الضيوف قرروا تناول الطعام في مكان آخر… أو البقاء في المنزل.
الأكثر طرافة أن المنقذ الوحيد المحتمل هو الجمهور المحلي. نعم، الأمريكيون أنفسهم قد يملؤون الفراغ، في مشهد يشبه حفلة عيد ميلاد يحضرها صاحبها فقط وبعض الجيران بدافع المجاملة.
في النهاية، السؤال ليس: لماذا انخفضت الحجوزات؟ بل: هل نحن أمام أول "مقاطعة صامتة" في التاريخ الحديث؟ مقاطعة لا تحتاج إلى شعارات، ولا إلى حملات… فقط إلى غياب.
ويا له من غياب موجع… أكثر إيلامًا من أي هتاف.