عراقجي يغادر باكستان بعد مشاورات مع مسؤولين
إيران تعرض مطالبها في إسلام آباد وتتمسك برفض الشروط الأميركية وسط تحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب
"الصحة اللبنانية": 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي
عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
ماكرون يشدد على الجهود المبذولة لإعادة فتح هرمز
4 شهداء بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
المدير التنفيذي للجنة الانتخابات الفلسطينية: 33% نسبة التصويت حتى الآن
أفيخاي أدرعي يعلن الحرب على شبيهه: أنت علي إكسبرس وأنا البراند الأصلي
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة
العراق يتعهد بملاحقة منفذي هجوم بمسيّرات على الكويت
خطأ بروتوكولي .. واشنطن ترحب بملك بريطانيا بأعلام أستراليا
إطلاق مبادرة "بصمتنا أخف" لتعزيز الوعي البيئي في الطفيلة
كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريبا في المتوسط تمهيدا لمهمة محتملة في هرمز
"النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل
الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة الملكة زين الشرف غدا الأحد
الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها
انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
دفعة صاروخية من لبنان باتجاه إسرائيل
فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية
زاد الاردن الاخباري -
وضعت مقاطعة كولومبيا الأمريكية، التي تضم العاصمة واشنطن، عدة أعلام أسترالية بدلا من البريطانية بالقرب من البيت الأبيض قبيل زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، لكن جرى تدارك هذا الخطأ على وجه السرعة.
وحسب مسؤولين في وزارة النقل في المقاطعة، جرى رفع 15 من الأعلام الأسترالية أمس الجمعة ضمن أكثر من 230 علما للترحيب بملك بريطانيا عند وصوله إلى واشنطن بعد غد الاثنين.
وقال المسؤولون إن الأعلام الـ15 رُفعت لفترة وجيزة، ثم استُبدلت في وقت لاحق بأعلام بريطانية للترحيب بالملك تشارلز وهو أيضا حاكم أستراليا، لكن هذا الدور شرفي إلى حد كبير.
ويُنظر إلى زيارة تشارلز الرسمية، التي تأتي بمناسبة الاحتفال بمرور 250 عاما على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، على نطاق واسع بأنها الزيارة الأكثر أهمية منذ اعتلائه العرش.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز "العلاقة الخاصة" بين الحليفين، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاما وسط التوترات المحيطة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
مهمات وتوترات
وتشمل مهمة دبلوماسية حساسة هي تخفيف التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء كير ستارمر، مع تجنّب قضية الملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، التي تعتبر شوكة في خاصرة العائلة المالكة.
ويقدم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، كفرصة "للاحتفال بالروابط التاريخية" بين البلدين.
لكن نادرا ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة أسكتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه "رجل رائع"، فإنه كثف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وفي أوائل مارس/آذار الماضي هاجم الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر قائلا "نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل". كما سخر من الجيش البريطاني وقلل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد طالبان في أفغانستان.