أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027 مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً 90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026 #عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الداخلية السورية تعلق على عمليات الانتقام والثأر من فلول نظام الأسد بإدلب وحلب حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية ماذا يأكل السعوديون؟ دراسة سعودية تربط الغذاء بالأمراض المزمنة السعودية .. ارتفاع التضخم إلى 1.8 بالمئة خلال أيار الإمارات .. بدء تطبيق (حظر العمل تحت أشعة الشمس) من الساعة 12:30 إلى 3:00 عصرا لماذا سيرتدي حكام مباراة السعودية ضد أوروغواي اللون الوردي؟ #عاجل ارتفاع أسعار الذهب في الأردن إلى 89.30 دينارا للغرام
"أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول السوشال ميديا إلى فخٍ لاصطياد البراء"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول...

"أبناؤنا في مرمى الخداع الرقمي: حين تتحول السوشال ميديا إلى فخٍ لاصطياد البراء"

13-05-2026 02:55 PM

في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات نوافذ مفتوحة على العالم بكل ما فيه من نورٍ وظلال، لم تعد مسؤولية الأهل تقتصر على توفير الطعام والتعليم، بل أصبحت الحماية الفكرية والنفسية والأخلاقية واجبًا يوميًا لا يحتمل الغفلة. فالسوشال ميديا، رغم ما فيها من فوائد، تحولت أيضًا إلى مساحة خطرة قد يتسلل منها أصحاب النفوس المريضة إلى عقول الأبناء وقلوبهم تحت ستار الشهرة أو الإعجاب أو الثقة الزائفة.
وما شهدناه من حوادث مؤلمة، كقضية استغلال بعض القاصرين والتغرير بهم من قبل شخصيات يفترض بها أن تكون موضع احترام، يسلّط الضوء على حجم الخطر حين يغيب الوعي الأسري وتضعف الرقابة الحكيمة. فليس كل وجه معروف أمينًا، ولا كل لقب مهني ضمانًا للأخلاق، إذ قد تختبئ خلف المظاهر البراقة نوايا مظلمة تستهدف براءة الصغار وسذاجتهم.
إن أبناءنا اليوم يعيشون في عالم رقمي قد يمنحهم المعرفة، لكنه قد يفتح أيضًا أبوابًا للخداع والابتزاز والتحرش والاستغلال النفسي.
ومن هنا، يصبح لزامًا على الأهل أن يكونوا قريبين من تفاصيل حياة أبنائهم الرقمية، لا بالتجسس الذي يهدم الثقة، بل بالاحتواء، والحوار، والتوجيه، وبناء مساحة أمان تجعل الطفل أو المراهق يلجأ إلى أهله عند أول شعور بالخوف أو الشك.
علينا أن نعلّم أبناءنا أن ليس كل رسالة بريئة، ولا كل اهتمام صادق، ولا كل مشهور قدوة. يجب أن يعرفوا حدودهم، وأن يدركوا أن أجسادهم وكرامتهم ليست مجالًا للعبث أو الاستغلال مهما كانت الإغراءات أو الوعود.
إن التربية في هذا العصر لم تعد فقط تعليمًا للصح والخطأ، بل صارت يقظة دائمة، ومرافقة واعية، وحضورًا حقيقيًا في عالم الأبناء الواقعي والافتراضي. فالغفلة قد تُكلّف الأسرة جرحًا لا يندمل، بينما الانتباه قد ينقذ روحًا من الانكسار.
فلننتبه… لأن أبناءنا ليسوا مجرد مستخدمين للهواتف، بل أرواحٌ ثمينة قد يستهدفها من لا ضمير لهم. وبين الحرية والحماية خيط دقيق، لا يحسن حفظه إلا أهلٌ أدركوا أن زمن السوشال ميديا يحتاج إلى تربية أقوى، وحبٍ أذكى، ورقابة أكثر وعيًا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع