الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي
عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز
السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية
شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع
مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني
قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية
ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026
الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات
إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو
إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي
الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني
مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية
#عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20%
للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل
إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للاطلاع على مشاريع التطوير والخدمات الرقمية «سند»، وجدت نفسي أفكر بطريقة مختلفة في فكرة التحول الإلكتروني في المملكة، وفي حجم الرهان الحقيقي الذي تضعه الدولة على التكنولوجيا لتسهيل حياة الناس. فالزيارة بالنسبة لي لم تكن زيارة عادية، بل رسالة واضحة بأن ملف الرقمنة أصبح جزءا أساسيا من مستقبل المملكة، وأن هناك اهتماما حقيا بأن تصل الخدمات الحكومية إلى المواطن بأسرع وأسهل طريقة ممكنة.
وسط هذا الحديث، عاد إلى ذهني تطبيق «سند»، التطبيق الذي لم أكن مقتنعاً به بالكامل في البداية. وبصراحة، كنت أعتقد أن التطبيقات الحكومية غالبا ما تكون معقدة أكثر مما هي مفيدة، وكنت أفضل إنجاز معاملاتي بالطريقة التقليدية. بل إنني حاولت سابقا تحميل التطبيق للتعرف على فكرة الهوية الرقمية، لكنني اصطدمت يومها برسالة تطلب مني مراجعة أحد الفروع لتفعيل الحساب، فأغلقت التطبيق فوراً، وقررت ألا أكرر التجربة.
لكن ما غيّر هذه الفكرة هي الزيارة الملكية وموقف بسيط جمعني بصديقي «أبو جميل»، حين كنا نجلس مساءً نحتسي القهوة ونتبادل الحديث. حينها بدأ يتحدث بحماس عن الخدمات التي أصبح ينجزها من خلال «سند» خلال دقائق، دون مراجعات أو طوابير. لم أكن مقتنعاً كثيراً، لكنه أصرّ أن أعيد تحميل التطبيق أمامه.
وخلال دقائق فقط اكتشفت أمرا لم أكن أعرفه؛ أن تفعيل الهوية الرقمية يمكن أن يتم من خلال البنك، دون الحاجة للذهاب إلى أي مركز خدمة حكومي. وعندها أدركت أن جزءا من المشكلة ليس في التطبيق نفسه، بل في نقص التوعية لدى كثير من الناس حول طريقة استخدامه والخدمات التي يقدمها.
الحقيقة أن فكرة «سند» رائعة فعلاً، وأن تحمل هويتك الرقمية على هاتفك، وتنجز معاملاتك الحكومية وأنت في منزلك أو عملك، فهذا تطور مهم يُحسب لك. لكن، وفي المقابل، لا يمكن تجاهل المشاكل التقنية التي ما زالت تزعج كثيرا من المستخدمين.
أبرز هذه المشاكل تأخر وصول رمز التفعيل إلى الهاتف، أو تعطل بعض الخدمات أثناء الاستخدام. فربما تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنها بالنسبة للمواطن هي أساس التجربة كلها، فالمستخدم لا يحكم على المشروع من خلال التصريحات، بل من خلال سهولة استخدامه يومياً.
كما أن هناك مخاوف لدى بعض الناس تتعلق بخصوصية المعلومات، إذ يعتقد البعض أن التطبيق قد يكشف بياناتهم البنكية أو معلوماتهم الشخصية، بينما الحقيقة أن «سند» مجرد وسيلة آمنة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية، وليس أداة لمراقبة الناس أو التجس عليهم.
اليوم أستطيع القول إن مشروع تطبيق «سند» خطوة مهمة نحو أردن أكثر تطوراً وحداثة، لكنه يحتاج إلى أمرين أساسيين: حلول تقنية أسرع، وتوعية أوضح للناس. لأن نجاح أي مشروع رقمي لا يعتمد فقط على قوة الفكرة، بل على ثقة المواطن وراحته أثناء استخدامه.