عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
ماكرون يشدد على الجهود المبذولة لإعادة فتح هرمز
4 شهداء بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
المدير التنفيذي للجنة الانتخابات الفلسطينية: 33% نسبة التصويت حتى الآن
أفيخاي أدرعي يعلن الحرب على شبيهه: أنت علي إكسبرس وأنا البراند الأصلي
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة
العراق يتعهد بملاحقة منفذي هجوم بمسيّرات على الكويت
خطأ بروتوكولي .. واشنطن ترحب بملك بريطانيا بأعلام أستراليا
إطلاق مبادرة "بصمتنا أخف" لتعزيز الوعي البيئي في الطفيلة
كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريبا في المتوسط تمهيدا لمهمة محتملة في هرمز
"النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل
الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة الملكة زين الشرف غدا الأحد
الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها
انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
دفعة صاروخية من لبنان باتجاه إسرائيل
فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية
"المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية
17 ألف إصابة بين نازحي غزة بسبب القوارض والطفيليات
غزيون: لم نعرف الهدنة والقصف مستمر بلا توقف
زاد الاردن الاخباري -
تصادف يوم غد الأحد، الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة المغفور لها، بإذن الله، جلالة الملكة زين الشرف، طيب الله ثراها.
وولدت جلالتها في مدينة إسطنبول في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي، ابن شقيق الشريف الحسين بن علي، وحاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سوريا، ووجدان هانم، ابنة شاكر باشا، الوالي العثماني لقبرص.
وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، ورزقا بكل من المغفور لهما بإذن الله جلالة الملك الحسين، وسمو الأمير محمد، طيب الله ثراهما، وسمو الأمير الحسن، وسمو الأميرة بسمة.
وحظيت الملكة زين، رحمها الله، بمحبة واحترام الشعب، وكانت تلقب بـ"أم الأردنيين"، كما أنها من رائدات الحركة النسائية في المملكة، إذ أسست أول اتحاد نسائي عام 1944، وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الأحمر الأردني عام 1948.
وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948، قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية إنسانية لتقديم العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين، كما أسست مبرة أم الحسين عام 1965، لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الأيتام.