ماكرون يشدد على الجهود المبذولة لإعادة فتح هرمز
4 شهداء بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
المدير التنفيذي للجنة الانتخابات الفلسطينية: 33% نسبة التصويت حتى الآن
أفيخاي أدرعي يعلن الحرب على شبيهه: أنت علي إكسبرس وأنا البراند الأصلي
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة
العراق يتعهد بملاحقة منفذي هجوم بمسيّرات على الكويت
خطأ بروتوكولي .. واشنطن ترحب بملك بريطانيا بأعلام أستراليا
إطلاق مبادرة "بصمتنا أخف" لتعزيز الوعي البيئي في الطفيلة
كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريبا في المتوسط تمهيدا لمهمة محتملة في هرمز
"النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل
الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة الملكة زين الشرف غدا الأحد
الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها
انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
دفعة صاروخية من لبنان باتجاه إسرائيل
فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية
"المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية
17 ألف إصابة بين نازحي غزة بسبب القوارض والطفيليات
غزيون: لم نعرف الهدنة والقصف مستمر بلا توقف
تشارلز إلى واشنطن .. من ظل الأم إلى امتحان ترمب
زاد الاردن الاخباري -
يتمثل التحدي الذي يواجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث، مع انطلاق زيارته الرسمية للولايات المتحدة بعد غد الاثنين، في الارتقاء إلى مستوى والدته الراحلة إليزابيث الثانية التي سبق أن أبهرت الكونغرس الأمريكي عام 1991 بخطاب احتفى بالتقاليد الديمقراطية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، واقتبس من أبراهام لينكولن وفرانكلين روزفلت ورالف والدو إيمرسون، وسلط الضوء على الروابط العميقة بين البلدين.
هذه المواضيع ستكون أيضا على رأس جدول أعمال تشارلز، حيث يحتفل بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، ويسعى إلى تهدئة التوترات المحيطة برفض رئيس الوزراء كير ستارمر دعم حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد إيران، وفقا لما ذكره دوغلاس برينكلي، المؤرخ الرئاسي في جامعة رايس بولاية تكساس.
يقول برينكلي: "علينا دائما أن نميز بين حكومة المملكة المتحدة وملوك وملكات بريطانيا العظمى، الذين يسعون دائما لإظهار صورة إيجابية. فالسياسة تتغير، ورؤساء الوزراء يتغيرون، لكن ثمة ما هو أعمق في العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".
خلف الكواليس
تحت مظاهر البذخ والاحتفالات التي سترافق زيارة تشارلز التي ستستمر 4 أيام وتشمل واشنطن ونيويورك وفرجينيا، يكمن حدث دبلوماسي مُعدّ بعناية، وكما هو الحال في جميع الزيارات الملكية، نُظّم بناء على طلب الحكومة البريطانية.
وقد قاوم ستارمر الضغوط لإلغائه بعد أن قلل ترمب من شأن تضحيات الجيش البريطاني في أفغانستان وانتقده شخصيا لعدم دعمه الولايات المتحدة في إيران. وعلى الرغم من هذه التوترات، استمر ترمب في الحديث بإيجابية عن تشارلز.
قال برينكلي "يثبت التاريخ أن الرئيس يسعى جاهدا لإبهار الجميع عند تعامله مع العائلة المالكة البريطانية". "وأنا متأكد من أن الأمر سيكون مماثلا هذه المرة".
ومنذ عام 1939، حين أصبح الملك جورج السادس أول ملك بريطاني تطأ قدماه أرض المستعمرة السابقة لبلاده، هناك حماس خاص يرافق زيارات العائلة المالكة للولايات المتحدة.
وقد تزامنت زيارة جورج السادس مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في أوروبا. وتجول أفراد العائلة المالكة في الساحل الشرقي وحضروا نزهة في منزل روزفلت الخاص في هايد بارك، بنيويورك. وعنونت صحيفة نيويورك تايمز حينها "الملك يتذوق الهوت دوغ ويطلب المزيد".
لحظات بارزة
لكن اللحظة الأبرز كانت عندما سافر أفراد العائلة المالكة إلى ماونت فيرنون لوضع إكليل من الزهور على قبر جورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة. لقد أظهر ذلك احتراما في زمن العزلة.
وترى باربرا بيري، الباحثة في الشؤون الرئاسية بمركز ميلر بجامعة فرجينيا أنه "كان بإمكان الناس أن يروا المؤشرات الواضحة ويدركوا أنه سيكون من المهم للولايات المتحدة وبريطانيا أن تظلا قويتين في محاربة الزعيم النازي أدولف هتلر".
لكن التقارب الذي جمعهم على مائدة واحدة كان له فوائد أوسع، إذ ساعد أفراد العائلة المالكة على بناء روابط مع عامة الشعب وقيادته.
وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية في سبتمبر/أيلول 1939، كتبت الملكة إليزابيث، زوجة الملك جورج السادس ووالدة الملكة إليزابيث الثانية، إلى السيدة الأمريكية الأولى إليانور روزفلت لتعرب عن تأثرها الشديد برسائل الأمريكيين الذين أرفقوا مبالغ صغيرة للقوات البريطانية.
وجاء في الرسالة "في بعض الأحيان، خلال الأشهر العصيبة الأخيرة، شعرنا بالوحدة في معركتنا ضد الشر، لكنني أستطيع أن أقول بصدق إن كتبت: "لقد خفّت وطأة قلوبنا بمعرفة أن أصدقاءنا في أمريكا يتفهمون ما نناضل من أجله".