أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام انفتاح المشهد وحضور الذاكره

انفتاح المشهد وحضور الذاكره

21-02-2012 10:19 AM

بعد لقاء جلالة الملك برئيس وأعضاء مجلس النواب بالديوان الملكي الهاشمي العامر جاء تأكيد جلالته على ضرورة الإسراع في إقرار القوانين الناظمة للإصلاح السياسي وعلى رأسها قانون الانتخاب وقا نون الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات وقانون الأحزاب كما حث جلالته أعضاء مجلس النواب على الاهتمام بالتشريع وتسريع إقرار هذه القوانين واستغلال ما تبقى من عمر الدورة العادية الحالية بدل الغرق في ملفات الفساد وهذا يعني بصريح العبارة أن البلاد مقبلة على انتخابات برلمانية مبكره وحل مجلس النواب .

بالمقابل وعلى ضوء ما جرى وما يقوم به المجلس من مناقشة لمشروع قانون الموازنه العامه للدوله يدعو وزير المالية في حكومتنا الموقرة من خلال لقاء مع جريدة الغد الاردنيه الى التصريح وبعبارة واضحة لا لبس فيها أن الحكومة سوف تقدم في الربيع القادم على رفع الأسعار وتحريرا سعار الطاقة بعد انتهاء فصل الشتاء رغم تاكيده على عدم رفع مادتي الغاز والخبز على اعتبار إنهما خط احمر ولن يتم المساس بهما .

يعني هذا أن تقوم الحكومة باستغلال انشغال الناس في التحضير للانتخابات البرلمانية وفي غفلة ذلك تقوم برفع الأسعار بحجة توجيه الدعم الى الفقراء ووقفه عن الأغنياء .

من واجب وزير المالية وبحكم وظيفته أن يبحث عن بدائل لسد العجز الوارد في الموازنة العامه ولكن عليه أن لا تخونه الذاكرة إزاء ردة الفعل من قبل المواطنين تجاه رفع الأسعار وخاصة أسعار السلع الضرورية وعلى رأسها الطاقة فالوضع لا يحتمل والناس في حالة يرثى لها من العناء والفقر والتعب والضنك والتهميش وعليه وعلى الفريق الوزاري الاقتصادي أن يبحث عن بدائل أخرى بدل بعيدا عن المساس بالأسعار وقوت المواطن الغليان وان لايسلك طريق الحكومات السابقة بأخذ اقصر الطرق وأسهلها وأيسرها عليه فكلما دق الكوز بالجرة حمل ذلك على ظهر المواطن حتى ناء بحمله وأرهقه طول المشوار والصبر فهذه المرة ليس المواطن اقصر الطرق وأسهلها وسيقول بصوت واحد لامجال للاحتمال فلماذا لا تفتح ملفات الفساد وتسترد ما نهب من أموال الشعب لتخفف من عجزالموازنه وبذلك تسجل الحكومة سبقا تشكر عليه بدل امتطاء ظهر المواطن الذي ناء بثقل حمله ولم يعد به قوة للاحتمال أكثر من ذلك .

معالي الوزير الواجب الوظيفي بحكم عملك أن تبحث عن بدائل ولكن بعيدا عن جيب المواطن الذي هده التعب وأضناه طول الصبر والحرمان .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع