أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما الكرملين: وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا مدته 3 أيام #عاجل ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟ داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي قبل الترهل .. إشارات مبكرة تدل على تراجع مرونة البشرة صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ رانيا فريد شوقي: اسم والدي إرثي الحقيقي وسر محبة الجمهور الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية إسرائيل تنقل رسالة إلى واشنطن تدعو لضرب بنى الطاقة الإيرانية الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية #عاجل الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بين "الفنزويلي"...

بين "الفنزويلي" و"الإيراني" .. يا قلب لا تحزن!

25-03-2026 10:00 AM

تحت رداء السخرية السوداء المعتادة، يمكننا تخيل مقال للكاتب عيسى محارب العجارمة ينسج فيه خيوط المفارقة بين "التهديدات" التي لا تنتهي.

بين "الفنزويلي" و"الإيراني".. يا قلب لا تحزن!
بقلم: عيسى محارب العجارمة

يبدو أن العالم اليوم يعيش حالة من "الزهايمر السياسي" المنظم، أو ربما هي "فوبيا" البحث عن عدو، المهم أن تكون ملامحه بعيدة خلف البحار أو خلف الجبال. بالأمس كانت الموضة "غزو فنزويلا"، واليوم نرتدي بدلة "حرب إيران"، وبين الاثنين تضيع الحقيقة كما تضيع "الولاعة" في جيب مواطن غارق في ديونه!

فنزويلا.. الثورة التي "نشف ريقها"
هل تذكرون فنزويلا؟ تلك البلاد التي تملك نفطاً يكفي لإضاءة درب التبانة، ومع ذلك كان التهديد بغزوها يشبه "دراما مكسيكية" طويلة المملل. الكل وقف على أطراف أصابعه:

خوان غوايدو: كان يظهر فجأة كأنه "بطل خارق" في كرتون قديم، يلوح بيده فتجتمع السفارات، ثم يختفي ليعود مادورو راقصاً "السالسا".

التهديد الأمريكي: كان يشبه تهديد الأم لطفلها بـ "الغول".. الجميع خائف، والغول أصلاً مشغول في مكان آخر.

انتهى غزو فنزويلا بفيلم صامت، وبقيت كاراكاس تصدر لنا قصص التضخم المليوني، بينما نحن هنا لا نزال نبحث عن "فنزويلا" في خريطة الوجع العربي.

إيران.. الحرب التي "تتدلع" علينا
أما في الجانب الآخر من الكوكب، وتحديداً في "حارتنا"، نجد حرب إيران. يا إلهي، هذه الحرب أصبحت مثل "الخطابة" التي تعدنا بالزواج كل عام ولا نرى سوى "الطرحة"!

المسيرات: تطير لساعات كأنها في رحلة سياحية، وتصل بموعد محدد سلفاً كأنها "باصات الكوستر".

التصريحات: لو كانت التصريحات "رصاصاً"، لأصبحنا جميعاً في عداد الموتى منذ الثمانينات.

الواقع: الجميع يهدد، والجميع ينسق، وفي النهاية "يا دار ما دخلك شر"، والمواطن المسكين هو من يدفع ثمن "البنزين" الذي يرتفع كلما عطس جنرال في طهران أو واشنطن.

المفارقة المضحكة
في فنزويلا، كان الغزو "نكتة" سميكة الظل لم يضحك عليها أحد. وفي إيران، الحرب هي "فزاعة" نستخدمها لتعليق إخفاقاتنا عليها. الحقيقة المرة هي أن القوى العظمى لا تغزو من يملك "الصداع"، بل تغزو من يسهل "بلعه".

بين فنزويلا وإيران، نكتشف أننا مجرد "جمهور" في مسرحية كبيرة، التذاكر غالية جداً، والممثلون يتبادلون الأدوار خلف الكواليس، ونحن "يا حسرة علينا" نصفق في المكان الخطأ، وفي الوقت الخطأ!

خلاصة القول: لا تنتظروا غزواً في كاراكاس، ولا حرباً عالمية في طهران.. انتظروا فقط "فاتورة الكهرباء"، فهي الحرب الحقيقية التي لا تتوقف غاراتها!

بتحليل أسلوب عيسى محارب العجارمة الفعلي في مقالاته السياسية

نجد أسلوب الكاتب عيسى محارب العجارمة، نجد أننا أمام مدرسة تعتمد على "السهل الممتنع" الممزوج بنكهة أردنية عشائرية وقومية في آن واحد. هو لا يكتب لغرف الصالونات السياسية المغلقة، بل يكتب بلسان "المثقف المشتبك" مع واقع الشارع.

إليك أبرز ملامح أسلوبه التي تجعل مقالاته، وتحديداً حول مقارنة (فنزويلا وإيران)، تأخذ هذا الطابع الساخر واللاذع:

1. الرمزية المكانية والاجتماعية
العجارمة غالباً ما يربط الأحداث العالمية الكبرى (مثل غزو فنزويلا أو صراع إيران) بتفاصيل محلية بسيطة. تجده يقحم مفردات مثل "المنسف"، "الديوان"، "بيت الشعر"، أو "السهرات العشائرية" في قلب التحليل السياسي. هو يريد أن يقول: "ماذا يعني غزو كاراكاس لمواطن يسكن في قرية أردنية ويشغل همه سعر جرة الغاز؟"

2. السخرية من "المسرحية السياسية"
يمتلك العجارمة نفساً تشكيكياً في الخطابات الرسمية. في نظره:

فنزويلا: ليست صراعاً على الديمقراطية، بل هي "هوشة" على آبار النفط فشلت بسبب سوء الإخراج الأمريكي.

إيران: لا يراها حرباً وجودية بقدر ما يراها "تفاهمات تحت الطاولة" أو استعراض عضلات مدروس.

يستخدم غالباً مصطلحات مثل "جعجعة بلا طحن" أو "بيع الأوهام" لوصف القوى العظمى.

3. اللغة القوية والجمل القصيرة
أسلوبه ليس إنشائياً طويلاً يبعث على الملل. جمل عيسى محارب العجارمة تشبه "الطلقات"؛ قصيرة، مباشرة، وتنتهي غالباً بقفشة (Joke) أو حكمة شعبية تقلب الطاولة على الموضوع.

4. توظيف "التاريخ المنسي"
يميل العجارمة دائماً لتذكير القارئ بأن ما يحدث اليوم حدث بالأمس بصور أخرى. عندما يقارن بين فنزويلا وإيران، هو يحلل "سلوك الإمبراطورية الأمريكية" وكيف أنها تعيد تدوير أعدائها لخدمة ميزانيات السلاح، بأسلوب يسخر من سذاجة من يصدق أن الحرب ستقع غداً.












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع