رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة
بزشكيان يدعو الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة
%53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية
ترمب يطلب من مراسلة (نيويورك تايمز) مغادرة باكستان برسالة خاصة
نتنياهو يوجّه الجيش الإسرائيلي بشن هجمات قوية على أهداف حزب الله
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية
الأمعاء والدماغ .. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟
عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية
شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك
3 شهداء في غارة للاحتلال الإسرائيلي على شمال غزة
بزشكيان: الأعداء يسعون للفتنة بين المسلمين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
ترامب: "لا أحد يعرف من المسؤول" في إيران
الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين
صلاح يغادر الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس بسبب الإصابة
هل سيتم استئناف الحرب بين أمريكا وإيران؟ .. ترمب يجيب
#عاجل تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن
القضاء السوري يشرع في محاكمة شخصيات بارزة من عهد الأسد
زاد الاردن الاخباري -
يطلق العديد على النظام في إيران "نظام الملالي" أو نظام "آيات الله" لا سيما في سياق انتقاد نظام الدولة الثيوقراطية التي على رأسها "ولي فقيه" بيده خيوط العملية السياسية في "الجمهورية".
وتتعدد المسميات الدينية في إيران، ودول أخرى، من أتباع المذهب الشيعي، بعضها مكتسب كـ"السيد" وآخر ممنوح مرتبط بالدراسة العلمية، والدرجات الفقهية.
واختارت إيران الأحد آية الله مجتبى الخامنئي مرشدا أعلى جديدا للجمهورية الإسلامية خلفا لوالده آية الله علي الخامنئي.
وقال مجلس خبراء القيادة، المكلف باختيار المرشد، إنه "لم يتردد دقيقة" في اختياره. وأعلنت قوات الحرس الثوري والجيش والشرطة والسلك الدبلوماسي مبايعتها له فورا.
الملا
في المذهب الشيعي يلقب رجال الدين وخريجو الحوزة العلمية بالملالي، ويقومون في الغالب بأدوار مجتمعية، كإمامة المصلين في المساجد، وإلقاء الدروس والخطب في المساجد والحسينيات، والتعليم.
ليس اللقب محصورا في إيران، حيث يستخدم في الكويت والعراق، وباكستان وأفغانستان، ويستخدمه السنة أيضا، وأشهر الملالي السنة، الملا الأفغاني محمد عمر قائد حركة طالبان الأفغاني لحين وفاته، والملا فضل الله مؤسس طالبان في باكستان.
وإذا تدرج الملالي في الدراسة العلمية الدينية لسنوات لا تقل عن عشر سنوات تقريبا، ينالون لقب حجة الإسلام.
حجة الإسلام
لقب يمنح للعلماء الشيعة، في الأصل كلقب شرفي لكنه لاحقا كوسيلة للدلالة على مكانتهم في هرم العلماء.
لم يكن اللقب على الدوام دينيا شيعيا، حيث لقب به العالم أبو حامد محمد الغزالي وهو سني المذهب، كما خوطب به بعض القضاء المسلمين، وغيرهم.
بحسب الموسوعة الإيرانية، أول من حمله من الشيعة كان حجة الإسلام محمد باقر شفتي في القرن التاسع عشر.
وبعد الثورة الإسلامية في إيران، ووصول "آيات الله" إلى الحكم أصبح الأمر أكثر وضوحا، حيث يطلق اللقب على الدارسين الشرعيين المتقدمين على غيرهم من طلاب العلم، لكنهم لم يصلوا مرحلة الاجتهاد، وهو استنباط الأحكام مباشرة من القرآن والأحاديث النبوية.
ويعطي "حجج الإسلام" دروسا في الفقه والعلم الشرعي بعد إتمام ما يكافئ شهادة الدكتوراه، وتصبح دراسته بعدها "دراسة الخارج" دون الالتزام بمنهاج دراسي معين، أو كتب بعينها.
حمل مجتبى علي الخامنئي، مرشد إيران الجديد ونجل مرشدها السابق، اللقب حتى ساعات مضت، قبل أن ينال لقب "آية الله".
آية الله
لقب تشريفي يُمنح بالإجماع للمجتهدين، ولا سيما كبارهم، ويُشير هذا اللقب إلى أن من يُمنح له يُظهر صفات التقوى والعلم التي تدل على حكمة الله في الخلق، وتمكنه من استنباط الأحكام من القرآن والأحاديث النبوية بنفسه.
أول من حمله على الغالب في القرن العشرين آية الله عبد الكريم الحائري الذي عمل على إصلاح وتعزيز المؤسسة الدينية في قم.
لاحقا، ازداد عدد حاملي اللقب من المجتهدين، لكن أشهر من حمله الراحلان؛ آية الله روح الله الخميني، وآية الله علي الخامنئي.
وحمله قبل ساعات المرشد الجديد لإيران آية الله مجتبى الخامنئي، بعد وفاة والده وانتخابه قائدا أعلى لإيران.
آية الله العظمى
أضيفت كلمة العظمى إلى لقب آية الله لتمييز المراجع الشيعة، الذين يفترض بعوام الشيعة تقليدهم، وأخذ الفتوى عنهم.
وأشهر من أطلق عليه آية الله العظمى، مرشد إيران الأول ومؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، والمرشد الثاني الراحل علي الخامنئي، وفي العراق المرجع الشيعي علي السيستاني، من بين كثيرين حملوه.
الولي الفقيه
دينيا، يقوم النظام في إيران على مبدأ "ولاية الفقيه" الذي يمنح الشرعية المطلقة لقمة الهرم السياسي، متمثلة في شخص المرشد الأعلى، الذي يجمع في قبضة يده خيوط السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، فضلاً عن قيادة القوات المسلحة، على الرغم من وجود مؤسسات دستورية منتخبة، كالرئاسة والبرلمان.
وبنص الدستور الإيراني، يعتبر القائد الأعلى للجمهورية، ولي الأمر، وإمام الأمة في زمن "غيبة الإمام المهدي".
وعليه، يصبح آية الله مجتبى الخامنئي هو الولي الفقيه في إيران.
وخارج إيران، هنأ حزب الله اللبناني بانتخاب مجتبى الخامنئي قائدا ثالثا للثورة الإسلامية، وجدّد الحزب "العهد والوفاء لهذا النهج والثبات على خط الولاية".
وبارك المكتب السياسي لجماعة أنصار الله اليمنية، لإيران قيادةً وشعبًا بمناسبة اختيار مجتبى الخامنئي مرشدًا وقائدًا للثورة الإسلامية.
عمامة بيضاء أم سوداء؟
تدل العمامة السوداء في المذهب الشيعي على أن صاحبها ينتهي نسبه إلى الرسول محمد عليه السلام، عن طريق ابنته فاطمة الزهراء وزوجها ابن عمه علي بن أبي طالب، وابنيه الحسن والحسين، وعلى وجه الخصوص الحسين علي السلام، فيما يلقب من يعود نسبه إلى الحسن خصوصا بـ"الأشراف" كما في العائلة الحاكمة في الأردن والمغرب.
أما العمامة البيضاء فهي لبقية عوام الشيعة، ولكن هذا لا يعني أنها أعلى درجة "علما" حيث الدرجة العلمية مقدمة أحيانا على العمامة السوداء وحمل بعض مرتدي العمامة البيضاء لقب "آية الله العظمى" سابقا وأشهرهم آية الله العظمى مرتضى بن علي محمد البروجردي.
أبرز من ارتدى العمامة السوداء في العصر الحديث، المرجع الشيعي العراقي السيد علي السيستاني، والأمين العام الراحل لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، وفي إيران المرشد الأولى لإيران آية الله العظمى السيد روح الله الخميني، والمرشد الراحل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ويلبسها المرشد الحالي نجله مجتبى الخامنئي الذي ينتهي نسب عائلته إلى الحسين رضي الله عنه.