أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور) مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027 مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً 90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026 #عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الداخلية السورية تعلق على عمليات الانتقام والثأر من فلول نظام الأسد بإدلب وحلب حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية ماذا يأكل السعوديون؟ دراسة سعودية تربط الغذاء بالأمراض المزمنة السعودية .. ارتفاع التضخم إلى 1.8 بالمئة خلال أيار الإمارات .. بدء تطبيق (حظر العمل تحت أشعة الشمس) من الساعة 12:30 إلى 3:00 عصرا لماذا سيرتدي حكام مباراة السعودية ضد أوروغواي اللون الوردي؟
صدمات تدقّ أمامنا ناقوس الخطر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صدمات تدقّ أمامنا ناقوس الخطر

صدمات تدقّ أمامنا ناقوس الخطر

13-05-2026 03:50 PM

الوقائع التي شهدها بلدنا (الفضائح والجرائم إن شئت)خلال الأسابيع الماضية( اخرها حادثة الطبيب)، ليست صادمة فقط، لكنها تدق أمامنا ناقوس الخطر، ويفترض أن نقرأها بعيون مفتوحة على سؤالين اثنين، على الاقل، الأول : لماذا وصل مجتمعنا لهذه الدرجة من «التسفل» الأخلاقي والاختلال الاجتماعي، أقصد من يتحمل مسؤولية ذلك؟

الثاني : ألم يحن الوقت لنتحرك جميعا لإصلاح منظومة الأخلاق في بلدنا، وإزالة ما تراكم فيه من دمامل وانسدادات، قبل أن يتسع الفتق على الراتق؟

ربما يعتقد البعض أن مثل هذه الهزات المتتالية تبدو طبيعية، بسبب الانكشاف الإعلامي، او أنها جزء من ضريبة العولمة، أو العدوى التي انتقلت إلينا من حولنا، ربما يبدو هذا صحيحا نسبياً، ‏لكن ألم نسأل أنفسنا: لماذا نخرج من واقعة مؤلمة لنقع في حفرة أخرى مؤلمة اكثر؟ ولماذا نصر على اعتبار ما جرى مجرد سواليف للتسلية، أو إشباع الفضول، أو التغطية على بعض الأخطاء والأزمات؟

لا توجد قضية أمام الأردنيين، أهم من الحفاظ على مجتمعهم، ذلك أن الهجمة التي يتعرض لها، لتفكيكه وتجريده من عناصر قوته وتماسكه، تبدو مفزعة، وبالتالي ليس أمامهم خيار سوى النهوض لمواجهة ذلك، سواء على صعيد الأسرة أو المدرسة او العشيرة، أو المؤسسات التي لا تزال تعمل في إطار القيم والأخلاق، انتبهوا لأبنائكم، واحرصوا على تربيتهم وتحصينهم، هذه الرسالة يجب أن تصل إلينا جميعاً.

‏حملة العبث بأمننا الديني والاجتماعي، وأخلاقياتنا العامة، لم تعد مجرد هواجس يمكن أن تثير نقاشاتنا، واختلافاتنا، لقد تحولت فعلا إلى واقع نعيشه، وأرقام تصدمنا بما تحمله من مؤشرات، سواء في مجال ترويج الشذوذ، أو المخدرات، أو تصاعد الجرائم غير المألوفة، أو تشجيع الفساد، أو تصدير التفاهة والرذيلة والفساد الأخلاقي، أو تقويض الأسرة وتفتيت عناصرها.

بصراحة أكثر، لا يكفي أن نستنكر حالة «التسفل» الاجتماعي والسياسي التي وصل إليها بعضنا، ولا أن نترصد مجتمعنا لنحصي أخطاءه وما يطفو على سطحه من إساءات وإشاعات، إصلاح الأخلاق العامة يجب أن يكون مشروعا للدولة، وأن يبدأ من الطبقة السياسية، حيث أخلاقيات الوظيفة العامة، وآداب الخصومات السياسية، وأخلاقيات التدين والتعليم والإعلام والطب والقطاع الخاص والبنوك.. إلخ، وحيث حضور «السلطان» الذي هو القانون، باعتباره أداة لإصلاح من لم ينفع معه أي وسيلة للإصلاح.

سؤال الأخلاق، أصبح اليوم، أو هكذا يجب، سؤال الدولة بامتياز، ليس فقط لأنه آخر «رأسمالنا الوطني»، وإنما أيضا لأنه أساس بناء الدولة، دولتنا، وعنوان هويتها وشرعيتها، والحارس الأمين لاستقرارها واستمرارها، وبالتالي فإن الإجابة عنه، بصراحة وحكمة، أصبح مطلوبا وضروريا، بما تقتضيه الإجابة من اعتراف بالإصابات التي طرأت على أخلاقنا، وأسبابها وما يقف وراءها، فإصلاح الأخلاق يجب أن يتقدم على إصلاح السياسة والإدارة والاقتصاد، أو أن يتوازى معها على الأقل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع