أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إيران تستهدف إسرائيل بصاروخ عنقودي وإصابتان خطيرتان قرب تل أبيب إيران تنفي استهداف قواتها لتركيا أو أذربيجان أو قبرص إسرائيل تضرب "بنى تحتية تابعة للنظام" في وسط إيران وزير الأشغال يؤكد أهمية المبادرات الإنسانية في تعزيز قيم التكافل بالمجتمع وويتكوف وكوشنير يلغيان زيارة لإسرائيل كانت مقررة غدا العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط الخارجية الإيرانية: إيران ستكون "مقبرة للأعداء" وسندافع عن أراضينا بكل قوة ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط ارتفاع حاد في أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا موجة نفوق غامضة للطيور في أمريكا تثير المخاوف الصحية سورية .. مقتل صائغين وشاب بإطلاق نار في حلب والتحقيقات جارية هل يلعب موسى التعمري في دوري أبطال أوروبا؟ لماذا نتوقف أحيانا لنستنشق رائحة البنزين أو المطر؟ ارتفاع جديد بعدد القتلى الأميركيين في الحرب مصفاة النفط الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة الأردن .. 28 إجراء عسكريا وأمنيا خلال 10 أيام من اعتداءات إيران بكين تعلن معارضتها أي استهداف للمرشد الأعلى الإيراني الجديد الاتحاد الأوروبي يدعو لاجتماع مجموعات تنسيق إمدادات النفط والغاز الخميس أذربيجان تعيد فتح الحدود مع إيران أمام حركة الشحن بعد واقعة طائرات مسيرة رسمياً .. الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام من سايجون لـ طهران .. ونفس "العلقة

من سايجون لـ طهران .. ونفس "العلقة

09-03-2026 10:18 AM

بقلم: عيسى محارب العجارمة** - يا جماعة الربع، الذاكرة عندنا صايرة مثل "المنخل"، بس التاريخ ما بيمزح، والي بنساه برجع "بينفرك ذانه" من جديد. اليوم السولافة مش عن المنسف والجميد، السولافة عن "العم سام" اللي مفكر حاله "شيف" عالمي، وكل ما يفتح طنجرة ببلادنا بتشيط وبتحرق أصابعه.

---

##**من سايجون لـ طهران.. ونفس "العلقة"**

بتذكروا "فيتنام"؟ هذيك البلاد اللي شجيراتها كانت تطلع للمارينز بكل زاوية مثل "البعبع". الأمريكان يومها دخلوا بنجومهم ورتبهم، وقالوا: "أسبوعين وبنقلبها مكدونالدز". النتيجة؟ طلعوا من فوق أسطح السفارات بـ "هليكوبترات" وهم يركضوا، وتركوا وراهم حتى بساتيرهم.

**هسا السيرة انفتحت ع إيران..** يا حيف على اللي ما بيتعلم. أمريكا اليوم واقفة قدام إيران مثل اللي بده يمسك "قنفذ" بإيديه الثنتين. لا هي قادرة تبلعه ولا قادرة تتركه. الجماعة في واشنطن بيفكروا الحرب كبسة زر، بس طهران مش "أتاري"، هاي بلاد "السجاد العجمي"، يعني النفس طويل، والقطبة مخفية، واللعب على الهادي يا زبادي.

---

##**الورطة الأمريكية: "فايت بالحيط"**

الوضع الحالي لأمريكا يشبه واحد "عزم حاله على عرس وهو مش معزوم". فايتين بالمنطقة، وحاملين بارودهم، بس المشكلة إنه:

* **الحلفاء:** صاروا يفكوا إيدهم شوي شوي، كل واحد خايف على قرميته.

* **الداخل الأمريكي:** الميزانية "منشفة"، والناس هناك بدها تأمين صحي مش صواريخ "توماهوك".

* **الجغرافيا:** إيران مش غابة مثل فيتنام، هي "جبال ومضايق"، يعني إذا سكروا "مضيق هرمز"، بصير لتر البنزين بأمريكا أغلى من عطر "شانيل"!

---

##**كيف رح تنتهي السولافة؟**

بتقولوا "عيسى" ما قال.. النهاية واضحة وضوح الشمس في عز آب:

1. **اتفاق "بوس لحى":** بعد كل هالصريخ والتهديد، رح يقعدوا على طاولة وحدة، ويطلعوا باتفاق يخلي الكل يقول "أنا انتصرت"، وهو بكون عبارة عن "ترقيع بـ ترقيع".

2. **الانسحاب التكتيكي:** يعني "شيل قشك واهرب"، بس بصبغوها بصبغة دبلوماسية وبسموها "إعادة تموضع قواتنا الصديقة".

3. **الدرس اللي ما بنفهم:** أمريكا رح تضل تدور على "ورطة" جديدة، لأنه المصانع عندهم إذا ما صنعت رصاص بتصدي.

---

**يا اخوان..** اللي بجرب المجرب بكون عقله "مخرب". فيتنام كانت "درس خصوصي"، وإيران اليوم هي "الامتحان النهائي". وأمريكا، الله يعينها على حالها، شكلها رح تطلع من المولد بلا حمص، وتتركنا إحنا نصفي القهوة وراهم.

ودمتم سالمين، بعيداً عن الطخ واللخ!

---

أبشر يا قرابة، إذاً خلينا نكمّل السولافة بس المرة هاي على "عرس الديمقراطية" اللي أمريكا بدها تزرعه بالمنطقة، وكيف صار العرس "طوشة" والكل طلع منه مهزوم، بلسان قلم عيسى محارب العجارمة:

الديمقراطية "المعلّبة" والقطار اللي ضيّع المحطة

يا جماعة الخير، يقولك المثل "إجا يكحلها عماها"، وهذا بالضبط حال "العم سام" لما قرر يوزع ديمقراطية بالشرق الأوسط مثل اللي بوزع "كنافة" ببيت أجر. الجماعة مفكرين الديمقراطية "منسف" جاهز، بس صب عليه سمنة بلدي وبيطلع لوز. ما دروا إنها عندنا بالمنطقة بتتحول لـ "طوشة عائلية" أول ما تفتح الصناديق.

السيناريو الهوليودي: بطل من كرتون

في فيتنام، قالوا بدنا ننقذ العالم من "البعبع الشيوعي"، وطلعوا بالنهاية يدوروا على حدا ينقذهم من الغابة. واليوم مع إيران والمنطقة، السيرة نفسها بس بـ "مكياج" جديد:

تكنولوجيا الفضاء: أمريكا عندها أقمار صناعية بتشوف النملة وين بتسهر بالليل، بس مش قادرة تشوف "النوايا" اللي تحت الطواقي.

حرب الوكالة: صاروا مثل اللي بلعب "شطرنج" وهو لابس قفازات ملاكمة؛ كل ما يحرك قطعة بيكسر الطاولة كلها.

إيران "اللعيّبة": الجماعة بيلعبوا "سيجة" على نار هادية، والأمريكي مستعجل بدو يخلص اللعبة بـ "ضربة قاضية"، وما درى إنه الحلبة صارت "زحليقة".

الخاتمة: الورطة اللي ما إلها آخر

المشكلة يا إخوان مش بالصواريخ ولا بحاملات الطائرات، المشكلة بـ "العناد". أمريكا مثل هذاك الواحد اللي ضيع مفتاحه بالليل بالعتمة، ورايح يدور عليه تحت "عمود الكهرباء" بس لأنه في ضوء هناك!

إيران بتعرف تمط الوقت، وأمريكا وقتها "مصاري". وبالنهاية، لا الديمقراطية نزلت علينا مثل المطر، ولا الحروب جابت غير "الوجع". وراح تضل أمريكا كل ما تطلع من جورة تقع بـ "دحديرة" ألعن منها، وإحنا قاعدين ع الرصيف بنهز براسنا ونقول: "يا ريتنا ظلّينا على خبزنا وبصلنا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع