أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"قانونية الأعيان" تقر مشاريع قوانين الصحة تطلب أخصائيين للتعيين "التكنولوجيا" تشارك في القمة العالمية للحكومات تعافي السياحة الأجنبية في البترا خلال عام 2025 بنسبة 45% الساعدي القذاقي يدعو المناصرين للالتزام بالنظام خلال تشييع شقيقه الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الزراعيين 3.8% العام الماضي قمة الفيصلي والوحدات تتصدر المشهد في منافسات الأسبوع 14 بدوري المحترفين طرح عطاء لشراء كميات من القمح إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي) انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة) وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ التقاعد حلّ أم أزمة مؤجلة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ...

بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ التقاعد حلّ أم أزمة مؤجلة؟

05-02-2026 11:39 AM

عادت قضية رفع سنّ التقاعد إلى واجهة النقاش العام بعد توصيات الحوارات الاكتوارية برفعه إلى 63 عامًا للذكور و58 للإناث، في خطوة تُقدَّم باعتبارها ضرورة مالية لحماية صندوق الضمان الاجتماعي من ضغوط المستقبل. لكن بين لغة الأرقام ولغة الناس، تقف أسئلة ثقيلة لا يمكن تجاهلها.
من الناحية الحسابية البحتة، تبدو الفكرة منطقية؛ فالعالم يشهد ارتفاعًا في متوسط الأعمار، وتزايدًا في أعداد المتقاعدين مقابل عدد العاملين المساهمين في الصندوق. ومع استمرار ظاهرة التقاعد المبكر، يصبح من الطبيعي أن تبحث الحكومات والمؤسسات عن حلول تضمن استدامة الصناديق التقاعدية حتى لا تواجه أجيال المستقبل خطر الإفلاس أو العجز.
لكن الواقع الاجتماعي ليس معادلة رياضية. فالعامل الذي أمضى ثلاثين أو أربعين عامًا في وظائف مرهقة جسديًا أو نفسيًا لا يرى في تمديد سنوات العمل إنقاذًا للصندوق بقدر ما يراه عبئًا إضافيًا على جسده وحياته. كما أن الشباب العاطل عن العمل قد يتساءل: كيف سنجد فرصًا إذا بقيت الوظائف مشغولة لسنوات أطول؟
المشكلة الحقيقية ليست في رفع سن التقاعد وحده، بل في غياب منظومة متكاملة تراعي الفروقات بين المهن، وتخلق فرص عمل حقيقية، وتضمن انتقالًا عادلًا بين الأجيال داخل سوق العمل. فليس من العدل مساواة موظف مكتب بعمال الميدان، ولا يمكن تطبيق حل مالي دون بعد اجتماعي يحمي الناس من الإحساس بأنهم يدفعون ثمن اختلالات لم يصنعوها.
الطريق الأكثر حكمة قد يكون في حلول مرنة: استثناء المهن الشاقة، التدرج الطويل في التطبيق، تشجيع التقاعد الجزئي، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب بدل تحويل القرار إلى صراع بين الأجيال.
فالضمان الاجتماعي لم يُنشأ لحماية الأرقام، بل لحماية الإنسان.
ويبقى السؤال الذي لا مفر منه: هل نريد صندوقًا قويًا… أم مجتمعًا مطمئنًا؟ أم أننا نبحث عن طريقة ذكية لنحصل على الاثنين معًا؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع