بلدية معدي الجديدة تعلن حالة الاستعداد القصوى لمواجهة الظروف الجوية
علماء يكشفون سر تفوق اليد اليمنى في القتال
182 مصاباً جراء القصف الإيراني على عراد وديمونا جنوب فلسطين المحتلة
فضيحة داخل أخطر الأساطيل الحربية .. عشرات البحارة يتعاطون المخدرات على متن غواصات نووية بريطانية
قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة الاعتداءات
إيران: انتقلنا من الدفاع إلى الهجوم ولدينا مفاجآت جديدة في المعركة
"عناكب طائرة" بحجم كف اليد تغزو الولايات المتحدة
التعاون الخليجي يدين اعتداءات إيران ويعدّ استهداف المنشآت النفطية تهديداً للاستقرار
مقتل 64 شخصًا في هجوم على مستشفى شرق السودان
بعد سحبه من دور العرض .. «سفاح التجمع» يعود قريبا بشروط رقابية جديدة
نقابة وكلاء الملاحة الأردنية: ميناء العقبة يعمل بكفاءة رغم تراجع الملاحة في مضيق هرمز
ترمب : محونا إيران من الخارطة
الجيش الإسرائيلي يتحدث عن الصاروخ المستخدم في قصف عراد
ما الذي يحدث في دماغك عندما تعاني من الألم لسنوات؟
حزب الله: استهدفنا بدفعة صاروخية مستوطنة مسغاف عام
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية وعيار 21 عند 91.4 دينار
انطلاق فعاليات أمسيات العيد في السلط
الداخلية القطرية: وفاة 6 من مفقودي حادث تحطم المروحية
الريال يرفع شعار ممنوع الهزيمة ضد أتلتيكو مدريد فى الدورى الإسبانى
قبل أيام؛ وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي»، رسالة لرئيس هيئة الأركان، تضمنت مفاهيم عسكرية استراتيجية كبيرة، لا يسهل تناولها وتحليلها من غير المختصين، لكن عنوانها الأبرز هو تطوير وتحديث للقوات المسلحة، لمواكبة التغييرات العالمية الكبيرة في العمل العسكري، وإعداد الجيوش المحترفة المرنة، القادرة على مواجهة كل التحديات الميدانية والعملياتية الافتراضية، وهذه رسالة، بل هذا توجيه مسؤول وحصيف من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، يؤكد انفتاح تفكيره واتساع وبعد نظرته، والتزامه الكامل بحماية البلاد، وتوفير كل ظروف الجاهزية المحترفة الكاملة، لمواجهة أي احتمال أو تحد يهدد أمن البلاد ومصالحها وحقوقها.. ولا يمكنني ان أقول الكثير عن مثل هذا التوجه العسكري الاستراتيجي، لأنني لست مختصا ولا خبيرا..
لكنني سأتحدث عن جانب آخر، له علاقة بأمن وسلامة ونقاء المجتمع، وله كل العلاقة بطاقاته الحيوية الشبابية، سيما وأن الجميع يقومون بالإدلاء بدلوهم ثم يغرفون كلاما، وأفكارا، تبين أن نسبة كبيرة منا أصبحوا أسرى للكلام، وفي النهاية يظهرون بمظهر الذي يهرف بما يعرف ولا يعرف.
عندما قررت الدولة الأردنية أن تعيد خدمة العلم، وان يجري من جديد تأهيل وتدريب الشباب الأردني، ليكونوا رديفا للقوات المسلحة في الملمات، اقترحنا ومن خلال هذه الزاوية اقتراحا، له علاقة بطبقة كبيرة من شبابنا الذين استسلموا للظروف الضاغطة، ودخلوا بعلم وتخطيط ورغبة، أو بغيرها، الى نادي المخدرات بتعاطيها او «عتلها» وتوصيلها للمتعاطين.. لتبذل الدولة جهودا كبيرة لملاحقتهم قانونيا وقضائيا، وتطبيق قوانين وعقوبات، لم تحرز تقدما كبيرا في مكافحة هذه الآفة، بل يزداد عدد المتعاطين والأعضاء المسجلين في هذا النادي المظلم.
قلنا، بأن يجب ان تفكر الدولة بإشراك القوات المسلحة في تقديم حلول لهذه المشكلة، وذلك من خلال تضمين قوانين العقوبات خيارا، وليس عقوبة، يتضمن هذا الخيار، احتجاز المتعاطين والمحكومين في معسكرات تدريب عسكرية، وإخضاعهم للتدريب العسكري، فمثل هذا الإجراء سينطوي على نتائج إيجابية كثيرة، محتملة، حيث العقل السليم سنجده فعلا في الجسم السليم، وكثير من اعراض هذه الآفة حين يبتلى بها شاب، هي نفسية، ولا يمكن ان يجري التخلص منها الا بجهود رياضية، وتدريب فعلي على الانضباط، ولن نجد مدرسة أفضل من القوات المسلحة «الجيش العربي»، مدرسةً للضبط والربط..
لماذا لا نتجه لمثل هذا الحل ونتوقف عن اقتراح قوانين وعقوبات وغرامات، تزيد الأزمة تعقيدا على الفقراء الذين جرى ابتلاؤهم وابتلاء أبنائهم بمثل هذه الآفة.. السجون المؤثثة والمخدومة، لا ولن تؤثر في هؤلاء الشباب، إنما ميادين الشرف والرجولة وصناعة الرجال الموجودة في ميادين مدرسة القوات المسلحة، هي الحل السحري الذي سيقدم نتائج أفضل.