باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
الكويت تعلن رصد مسيّرات معادية
أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين
مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو
إندونيسيا .. اعتقال 321 أجنبيا في عملية لمكافحة القمار عبر الإنترنت
لحظات رعب بمطار دنفر .. طائرة تصطدم بشخص وتشتعل محركاتها
القبض على رجل أعمال مصري هارب من 700 سنة سجن
البلقاء التطبيقية تتوج بلقب بطولة الجامعات الأردنية لخماسي كرة القدم للطالبات
بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام
تمديد العمل بالإعفاءات والخصومات الضريبية في بلدية معان
عيد ميلاد الأميرة بسمة بنت طلال يصادف غدا
"الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم
قبل أيام؛ وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي»، رسالة لرئيس هيئة الأركان، تضمنت مفاهيم عسكرية استراتيجية كبيرة، لا يسهل تناولها وتحليلها من غير المختصين، لكن عنوانها الأبرز هو تطوير وتحديث للقوات المسلحة، لمواكبة التغييرات العالمية الكبيرة في العمل العسكري، وإعداد الجيوش المحترفة المرنة، القادرة على مواجهة كل التحديات الميدانية والعملياتية الافتراضية، وهذه رسالة، بل هذا توجيه مسؤول وحصيف من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، يؤكد انفتاح تفكيره واتساع وبعد نظرته، والتزامه الكامل بحماية البلاد، وتوفير كل ظروف الجاهزية المحترفة الكاملة، لمواجهة أي احتمال أو تحد يهدد أمن البلاد ومصالحها وحقوقها.. ولا يمكنني ان أقول الكثير عن مثل هذا التوجه العسكري الاستراتيجي، لأنني لست مختصا ولا خبيرا..
لكنني سأتحدث عن جانب آخر، له علاقة بأمن وسلامة ونقاء المجتمع، وله كل العلاقة بطاقاته الحيوية الشبابية، سيما وأن الجميع يقومون بالإدلاء بدلوهم ثم يغرفون كلاما، وأفكارا، تبين أن نسبة كبيرة منا أصبحوا أسرى للكلام، وفي النهاية يظهرون بمظهر الذي يهرف بما يعرف ولا يعرف.
عندما قررت الدولة الأردنية أن تعيد خدمة العلم، وان يجري من جديد تأهيل وتدريب الشباب الأردني، ليكونوا رديفا للقوات المسلحة في الملمات، اقترحنا ومن خلال هذه الزاوية اقتراحا، له علاقة بطبقة كبيرة من شبابنا الذين استسلموا للظروف الضاغطة، ودخلوا بعلم وتخطيط ورغبة، أو بغيرها، الى نادي المخدرات بتعاطيها او «عتلها» وتوصيلها للمتعاطين.. لتبذل الدولة جهودا كبيرة لملاحقتهم قانونيا وقضائيا، وتطبيق قوانين وعقوبات، لم تحرز تقدما كبيرا في مكافحة هذه الآفة، بل يزداد عدد المتعاطين والأعضاء المسجلين في هذا النادي المظلم.
قلنا، بأن يجب ان تفكر الدولة بإشراك القوات المسلحة في تقديم حلول لهذه المشكلة، وذلك من خلال تضمين قوانين العقوبات خيارا، وليس عقوبة، يتضمن هذا الخيار، احتجاز المتعاطين والمحكومين في معسكرات تدريب عسكرية، وإخضاعهم للتدريب العسكري، فمثل هذا الإجراء سينطوي على نتائج إيجابية كثيرة، محتملة، حيث العقل السليم سنجده فعلا في الجسم السليم، وكثير من اعراض هذه الآفة حين يبتلى بها شاب، هي نفسية، ولا يمكن ان يجري التخلص منها الا بجهود رياضية، وتدريب فعلي على الانضباط، ولن نجد مدرسة أفضل من القوات المسلحة «الجيش العربي»، مدرسةً للضبط والربط..
لماذا لا نتجه لمثل هذا الحل ونتوقف عن اقتراح قوانين وعقوبات وغرامات، تزيد الأزمة تعقيدا على الفقراء الذين جرى ابتلاؤهم وابتلاء أبنائهم بمثل هذه الآفة.. السجون المؤثثة والمخدومة، لا ولن تؤثر في هؤلاء الشباب، إنما ميادين الشرف والرجولة وصناعة الرجال الموجودة في ميادين مدرسة القوات المسلحة، هي الحل السحري الذي سيقدم نتائج أفضل.