الأردن يشتري مليوني طن قمح وشعير العام الماضي للاحتياج المحلي
شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم
الرئيس اللبناني: السلاح خارج الدولة بات عبئاً ومهمته انتهت
الأمن العام يحذر السائقين من مخاطر القيادة خلال الظروف الجوية الاستثنائية
ترامب: إيران "تريد التفاوض" و"يجري الإعداد" لاجتماع
لماذا تصدرت الأردن البورصات العربية في 2025؟
الأردن ضد قرغيزستان في كأس آسيا تحت 23 عاما .. الموعد والقنوات الناقلة
الأردن .. (منخفض الخير) مُرفق بكميات وفيرة من الأمطار
النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات
الإدارات المرورية تحذر السائقين من مخاطر القيادة خلال المنخفض الجوي
مواعيد مباريات اليوم الإثنين 12 - 1 - 2026 والقنوات الناقلة
ارتفاع قياسي للذهب والفضة عالميا
24 قتيلا حصيلة الاشتباكات في حلب خلال الأيام الماضية
محادثات أميركية – مكسيكية بعد تهديدات بشن هجمات على عصابات المخدرات
الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا
إسرائيل تناقش اليوم المصادقة على مخططين استيطانيين في القدس
محاكم الجنايات تصدر مذكرات تبليغ لمتهمين وتحذّر من اعتبارهم فارّين عن العدالة
منخفض قوي يؤثر على الأردن مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح
نجل شاه إيران يحث قوات الأمن على "الوقوف مع الشعب"
المهندس مدحت الخطيب - ظاهرة الرمثا الكروية ليست مجرد حكاية نجاح رياضي، بل حالة وطنية كاملة تستحق من صناع القرار والاتحاد الأردني التوقف والدراسة والتقدير... فمنذ عقود لم تغب النجومية عن أبناء الرمثا، بل يمكن القول إن كرة القدم الأردنية وُلدت هناك ثم انتشرت بالعدوى، حتى بلغت كل مدينة وقرية في وطننا الحبيب...
ذلك الجيل الذي أبدع فيه بدران الشقران، وخالد الزعبي، وحمزة الدردور، وشرارة، وفايز البديوي وغيرهم كثير، لم يكن جيلاً عابراً، بل مدرسة صنعت لاعباً أردنياً مختلفاً: موهوباً بالفطرة، مقاتلاً على المستطيل الأخضر، ومؤمناً بأن الشغف قادر وحده على هزيمة نقص الإمكانيات.
واليوم نشهد أمام أعيننا جيلاً جديداً يتقدّم بثبات؛ من أمثال علي العزايزة ومؤمن الساكت، وغيرهما من الأسماء التي تُعلن أن الرمثا ما زالت مصنعاً مفتوحاً لإنتاج النجوم. وهذه ليست مبالغة، فمن رحم هذه المدرسة خرج لاعبون بحجم الوطن.
وفي السنوات الخمس الماضية بزغ فجر النشامى عبر يزن النعيمات، والتعمري، وعلوان، والرشدان، ويزن العرب وآخرين أثبتوا أن المنتخب الوطني يمكن أن يتحوّل إلى مرآة لجدية هذا المشروع، ورهان حقيقي على مستقبل كرة القدم الأردنية. واليوم يواصل المنتخب الرديف (تحت سن 23) الطريق نفسه، بما يبشّر بامتداد هذا الإرث خلال السنوات العشر المقبلة.
وبصدق؛ يجب التركيز على هذا الجيل من أبناء الرمثا، فالرمثا لم تكن يوماً نادياً فقط، بل فكرة. فكرة أن الشغف حين يتجذّر في مدينة صغيرة يمكن أن يتحول إلى ثروة وطنية، وإلى جيل يضع اسم الأردن في مدارج آسيا والعالم. ولهذا فإن ظاهرة الرمثا تحتاج فعلاً إلى وقفة وطنية؛ دعم مؤسسي، واستثمار حقيقي في الفئات العمرية، ورؤية رياضية تفهم حجم ما يقدمه هذا النادي للوطن دون أن يطالب بشيء سوى الإنصاف.
من يريد مستقبلاً لكرة القدم الأردنية فليبدأ من حيث بدأت الحكاية: من الرمثا، المدينة التي لا تتوقف عن إنجاب الموهبة، ولا تعرف غير طريق المنافسة ...