ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
بقلم : احمد صلاح الشوعاني - في البداية أود ان يعلم الجميع ان هذه الرسالة موجهة إلى كل من يجلس على كرسي المسؤولية واخص أصحاب القرار الذين يجلسون على مقاعد السلطة ويعتقدون بأن تلك المناصب ستبقى لهم وسيعملون على توريثها لأبنائهم واحفادهم .
هذه الرسالة اود أن يقرئها بشكل جيد أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة وكل مسؤول يجلس على كرسي السلطة الذين بمجرد ان اقسم اليمين على تولي السلطة قاموا بأغلاق وتغير أرقام هواتفهم قاموا بتغير أماكن اقامتهم اغلقوا أبواب مكاتبهم ووضعوا اشخاص من المقربين حولهم للتعامل مع المواطنين والمراجعين لمكاتبهم ومنازلهم .
قبل اربع سنوات كتبت مقال بعنوان ( يا أصحاب القرار الكرسي لو دام لغيرك ما وصلك ) واعتقد بأن العديد من المسؤولين في ذلك الوقت قرأوا المادة ومنهم من اصبح الان بلا مسؤولية وتم احالتهم إلى التقاعد وهذا كان درس كبير لمن كانوا يتفاخرون بأن المقعد سيدوم لهم وسيعملون على توريث المقاعد لأبنائهم واحفادهم لكنهم لم يدركوا بعد أن مناصبهم لم ولن تدوم لهم فهم غير مكترثين بأن المناصب لا تدوم وأنها لو دامت لمن سبقوهم لما وصلت إليهم اليوم .
اكرر ما قلته سابقا لو فكر بعض المسؤولون السابقون ومن جلسوا على الكرسي في الكثير من مؤسسات الدولة بأن الكرسي لن يدوم لهم ” لكانت تصرفاتهم وإعمالهم بغير الصورة التي خرجوا عليها من مناصبهم .
لو فكر جميع المسؤولون الذين يجلسون على مقاعدهم اليوم ” بحال من سبقوهم وخاصة من كانت أبواب مكاتبهم مغلقة ولا تستقبل إلا المقربون ما هو مصيرهم .
هل فكر من يجلس على الكرسي اليوم بالاتصال او بزيارة المسؤولين السابقين في منازلهم وسؤالهم كيف هي أحوالهم وأوضاعهم بعد خروجهم من مناصبهم وسحب السلطة والجاه منهم ” كيف هي أحوالكم بعد سحب صلاحياتكم وجاهكم .
يا أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة يا من تجلسون على مقاعد المسؤولية اسالوا من سبقوكم هل تسمعون رنين الهاتف الخلوي اليوم وكم كان يرن هاتفك الخلوي اثناء الخدمة وكم رنة تسمع اليوم ، و كم رسالة كنتم تستقبلون على الواتس آب والفيس بوك والتويتر أثناء جلوسكم في مكاتبكم ، اسالوهم كيف كان شعوركم وأنتم تجلسون في المقعد الخلفي للمركبة التي كانت تحمل اللوحة المميزة باللون الأحمر كيف كنتم تنظرون إلى العالم من حولكم .
اسألوهم كم صديق كان لهم وهم يجلسون على مقاعدهم وكم صديق تبقى لهم بعد الخروج من مناصبهم وسحب كافة الصلاحيات منهم .
اسألوهم كم وكم و كم وكم من العادات كانت وهم بالسلطة وكيف اصبحوا بعد السلطة ، اسألوهم لو عاد بكم الزمان للوراء ماذا ستفعلون وكيف ستغيرون من حياتكم .
تعلموا يا أصحاب القرار ممن سبقوكم وخاصة من كانوا يغلقون أبواب مكاتبهم ولا تفتح ألا للمقربين منهم ، تعلموا كم كانت هواتفهم ترن على مدار الساعة ولا يكلفون أنفسهم بالرد عليها ولا تفتح إلا للمقربين الذين اختفوا بعد خروجهم من مناصبهم ، تعلموا من الدرس تعلموا أن تكون أبواب مكاتبكم مفتوحة للجميع والرد على الهواتف والرسائل التي تصلكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، لا تدعوا من يعملون حولكم ان يضعوا حاجزا بينكم وبين المواطنين كما فعلوا مع من سبقكم وجعلوهم يعيشون في الوهم والعزلة بعد خروجهم من مناصبهم تعلموا بأن المناصب لن تدوم لكم .
عليكم أن تتعلموا الدرس بشكل جيد من المسؤولون الحقيقيون وهم كثر " مسؤولين لم تغيرهم المناصب كانت ولا تزال أبواب مكاتبهم مفتوحة للجميع وهواتفهم لم تغلق ولم تسلم لمدراء المكاتب للرد عليها يستمعون لكل كبيرة وصغيرة همهم الأول والأخير خدمة الوطن والموطن دون كلل أو ملل او تذمر .
عليكم ان تتعلموا من المسؤولون السابقون الذين كان همهم خدمة الوطن والمواطن كيف يتعامل معهم الجميع بعد خروجهم من مناصبهم بالتواصل معهم بشكل يومي لأنهم لازالوا في القمة حتى بعد أن خرجوا من مناصبهم تركوا المناصب لكنهم تربعوا على عرش القمة الحقيقية ولن تنتهي مسيرتهم وسيرتهم العطرة .
تعلموا يا أصحاب القرار الدرس جيدا ممن سبقوكم تعلموا بأن المناصب لو دامت لمن سبقوكم لما وصلت إليكم .
اما رسالتي لأصحاب السعادة الذين انتخبوكم واوصلوكم إلى مجلس النواب من حقهم ان تقوموا بتلبية مطالبهم وان تردوا على هواتفهم وان توفوا بوعودكم وببرامجكم الانتخابية التي قدمتموها لهم في حملاتكم الانتخابية .
في الختام أقول شكرا لكل مسؤول حقيقي يعمل من اجل الوطن والمواطن شكرا للمسؤول الذي يعمل ولا يبحث عن عدسات الكاميرات لتوثق إعماله شكرا لكل مسؤول حقيقي خدم ويخدم الوطن كل من مكانه ، شكرا للحكام الإداريين الذين يعملون ويعلمون الاخرين المعنى الحقيقي للمسؤول والمسؤولية شكرا لكل مسؤول حقيقي يعمل على تنفيذ الرؤية الملكية السامية في خدمة الوطن والمواطن وفتح أبواب مكاتبه والتواجد في الميدان للطلاع على كل ما يحتاجه المواطنين وحل مشاكلهم دون انتظار الشكر .
وللحديث بقية أن بالعمر بقية .