قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان
أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026
عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال
هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟
تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض)
ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
عاهد الدحدل العظامات - شهدت عمان العاصمة الأردنية يوم الخميس على واحدة من القمم الهامّة إستراتيجياً للأردن مع الإتحاد الأوربي في إطار ترسيخ العلاقات، وتعزيز التعاون، والبناء على شراكات تاريخيّة تمّت في إطار إتفاقيات بُنيت على مصداقية العمل والإلتزاميّة الكبيرة في الإستمرار في تحقيق أهدفاً مُشتركة، لا سيما وأن إستقرار أقليم المنطقة أحد أهم الأهداف التي سعى ويسعى إليها الطرفين.
يرى الإتحاد الأوروبي بأن عمان وجهتهم الصائبة، وطريقهم الصحيح الذي يأخذهم نحو شراكة مُجدية في تحقيق الرؤى عبر صعدٍ مُتعددة، ومحاور مُختلفة، وملفاتٍ شائكة. ويجد في الأردن الجديّة الحقيقية والمُسهمة في بلورة التطلعات المشتركة. إذ أن كلا الطرفين ساعيين نحو توسيع دائرة العلاقة التعاونية في كافة المحاور المُهمة وصولاً إلى خلق صلابة قادرة على مواجهة التحديات والبناء على المُنجزات، وخلق فرصاً جديدة يُستفاد منها. وتأتي قمّة الأردن كما قال جلالة الملك على أنها فرصة نحو "توطيد الشراكة الأردنية-الأوروبية وترجمة الاتفاقية الاستراتيجية إلى مخرجات ملموسة تخدم شعوبنا ومنطقتينا."
شملت القمّة التي عُقدت في الأيام القليلة الماضية في عمان بمحاورها عدة ملفات على الأصعدة الإقتصادية والسياسية والأمنية وفق تعاون جَدّي يُبديه الأردن، وثقة مُطلقة من جانب الإتحاد الأوروبي في قُدرة الأردن وجهوده في تعزيز التعاون الذي يدفع بإتجاه تحقيق المصالح المشتركة بين الجانبين
وتعد القمة نافذة جديدة من نوافذ العمل الثُنائي التاريخي بين الإتحاد الأوروبي والأردن؛ والذي من شأن ذلك أن يُحقق للأردن نمواً مستداماً ويخلق فرصاً نوعية في مجالات العمل والإبتكار، عبر مسارات إستثمارية موسّعة تدفع نحو إقتصادٍ أكثر مناعة وقابلية لمواجهة التحديات.
وعلى صعيد الأقليم، لطالما كان الأردن شريكاً للإتحاد الأوروبي في تحقيق السلام وضمان خفض التصعيد في البؤر الأكثر توتراً، وفق رؤى مُشتركة وخطط مُنسجمة؛ فكانت السياسة الأردنية أكثر فاعلية في العمل مع الإتحاد الأوروبي لإنهاء الصراعات وبسط السلام.
وفي لقاء القمة، حضر الملف الغزّي وتبعات الحرب الدامية ، وما خلّفته من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة. حيث أن الإتحاد الأوروبي وعلى لسان رئيسه كوستا، يرى بأن الدور الأردني أثناء الحرب وحتى ما بعدها، كان واضحاً وعبر مسارات متعددة، إنسانياً وسياسياً، ممارساً أشكال الضغط كافة لوقف الحرب، وإغاثة أهالي القطاع عبر ممرات جوية وبرية ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة.
يعتبر الأوروبيون جلالة الملك شريكاً أساسياً لهم في الشرق الأوسط؛ وهذا يأتي نتيجةً للدور الكبير الذي يقوم به جلالته بالتعاون مع أوروبا ، والهادف إلى جعل الأقليم أكثر إستقراراً، ونزع فتائل أزماته. فالأردن الوجه الآمنة في زمن الإضطرابات.