182 ألف لاجئ سوري في الأردن يعودون لبلادهم
الرئيس الكولومبي يكشف أنه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات- (فيديو)
1.38 مليون دينار مخصصات أشغال المفرق للعام الحالي
الأردن .. الأوقاف: صلاة التراويح في المساجد 20 ركعة
ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم
محافظ الكرك: مشروع التلفريك يدخل مرحلة التنفيذ النهائي
وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي
لقاء في دير الروم الأرثوذكس بالفحيص لتعزيز الشراكة الوطنية
إغلاق مخبز في أحد المولات بسبب وجود حشرات (صور)
قريبا .. إزالة ميدان الثقافة في إربد
الروابدة: السردية الأردنية ترسخ الهوية الوطنية وتؤكد وحدة الدولة
نحو 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025
لأول مرة .. سحب جنسية إسرائيل من فلسطينيين وترحيلهما لغزة- (تدوينة)
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق تدريبات تمكين ومشاريع أثر في محافظات الجنوب
النائب الطراونة: الحكومة تتبع نهجاً ميدانياً يحقق تقدماً ملموساً في مشاريع الكرك
فرنسا تدين قرارات إسرائيلية بالضفة الغربية وتعتبرها تهديداً لحل الدولتين
باها الأردن 2026 ينطلق من العقبة بمشاركة نجوم عالميين ومحليين في سباقات السيارات والدراجات النارية
مديرية أشغال المفرق: موازنة العام الحالي تموّل مشاريع صيانة وإنشاء طرق في مختلف مناطق المحافظة
الروابدة: السردية الأردنية حجر الأساس للهوية الوطنية والتزامنا بقضايا فلسطين ثابت
نواجه تحدياً وجوداً نحن الأردنيين مع قواعد السياقة بالاردن لن أبدأ بالحديث الممل عن "الوعي المروري" أو "احترام القانون"، فهذه مصطلحات نظرية نخشى عليها من الغبار في بلادنا! بل دعونا ننطلق في جولة قصيرة (أو طويلة، حسب ازدحام السير) في عالم المخالفات الساحر!
قوانين غير مكتوبة يفهمها فقط "سائق اردني زعلان ":
الخط الأصفر المتقطع: ليس مجرد خط، بل هو "تحدي للقدرات" و"اختبار للرجولة". اجتيازه فن قائم بذاته، خاصة عند المنعطفات العمياء!
إشارة المرور: مجرد "توصية لطيفة" أو "ديكور ملون". الأحمر يعني "تسارع قبل أن يتحول لأخضر . الأصفر يعني "اندفاع بطولي"، والأخضر يعني... لحظة، نادراً اقضي قبل أن يقضى عليك!
السرعة القصوى: مجرد رقم زخرفي على لوحة معدنية. المعادلة الحقيقية: السرعة المثلى = الحد المسموح + 50% + سرعة رد فعل شرطي المرور!
الكرسي الخلفي: مساحة تخزين إضافية للأطفال، أو مقعد لأفضل أصدقائك... أحزمة الأمان؟ تلك للتصوير وتجنب المخالفه فقط وليس دليل على الحرص من وقوع كارثه!
أبطال الطرقات الأردنيين
فارس "الDG": ذلك الفنان الذي يحول سيارته إلى أوركسترا متنقلة، يشارك الجيران بالموسيقى رغماً عنهم، محققاً أعلى درجات "التواصل الاجتماعي" الإجباري!
بطل "الزحمة": متخصص في اختراع مسارب جديدة بين السيارات، يرى نفسه "مهندس مرور بديل" و"منقذ الوقت الضائع"!
سيدة "الصدمة": توقف فجأة في منتصف الشارع لشراء خبز،او اصلاح وجهها ، أو مناقشة آخر الأخبار مع صديقة صادفتها. الطريق ملكية خاصة مؤقتة لها رغم عن أنف الكوكب!
ثقافة التحدي الجماعي:
ما أروع لحظة تجمّع السيارات عند منعطف ممنوع! يصبح المنع تحدياً جماعياً، وإشارات السير مجرد "آراء شخصية" يمكن تجاهلها بإجماع شعبي!
متلازمة "ما حدا شافني":
العجيب أن كل هذه المخالفات تتم في وضح النهار، وكأن هناك إيماناً راسخاً بوجود "عباءة إخفاء جماعية" تحمي المخالفين!
الخلاصة :
الشارع الأردني ليس مجرد مسار للتنقل، بل هو مسرح مفتوح للابتكار والإبداع والتحدي! فلماذا نضيع هذه الفرصة بالتقيّد بقواعد مملة للاسف ؟!