أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة مع احتمال الصقيع ليلاً غارات جديدة على مواقع عسكرية في إيران وموجة صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل بعد تعيين مجتبى خامنئي .. ترامب: بقاء مرشد إيران مرهون بموافقتي ارتفاعات حادة على أسعار النفط .. البرميل يصل إلى 108 دولارات مجلس خبراء القيادة في إيران يعلن تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن رأي عمرو موسى بشأن حرب إيران يثير جدلا .. ردود من الراشد وخلفان والحبتور تهديد لافت من إيران .. "هل يقوى العالم على برميل النفط بـ200 دولار؟" الإحصاءات: تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7% إلغاء 12 رحلة طيران عارض إلى العقبة وانخفاض الإشغال الفندقي إلى 22% بسبب ظروف الحرب في المنطقة إعلام عبري: الحرس الثوري توقف عن الامتثال لأوامر القيادة السياسية أردنيون في الخليج يناشدون الخارجية تسهيل تأشيرات عبور عبر السعودية للعودة إلى المملكة الأردن .. الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار برا لمدة 10 أيام السعودية تعلن إسقاط مسيرتين شمال العاصمة الرياض عاصفة بسبب تسريبات صحافة "إسرائيل" عن ضرب الإمارات لإيران الصفدي يؤكد لنظيره الكويتي وقوف الأردن مع الكويت في مواجهة الاعتداءات الإيرانية النفط يكسر حاجز الـ 100 دولار في الأسواق قبل الافتتاح الرسمي نقل خدمات ترخيص أبو نصير المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي إسرائيل تعلن مقتل خمسة أشخاص في ضربة على فندق ببيروت بينهم ثلاثة قياديين من فيلق القدس الإيراني رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع إيران قد تتطلب "الكثير من الوقت"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير...

الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير للبطالة؟

08-02-2026 07:35 AM

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو المهارة والابتكار، ما زلنا في الأردن نعيش وهم اللقب الاجتماعي على حساب المستقبل المعيشي. لقد آن الأوان لنتوقف عن خداع أنفسنا فنحن في كثير من الأحيان لا ندرس لنرتقي معرفياً، بل لنتوج بلقب أكاديمي فارغ المحتوى، في مشهد حول الجامعات إلى مصانع لإنتاج عطالة بمرتبة الشرف.

إن ما يحدث اليوم هو جريمة صامتة يشارك في تمويلها الأهل بحسن نية. أبٌ يبيع أرضه التي ورثها، أو يستدين من البنوك ليغرق في فوائد لا تنتهي، والهدف؟ دفع رسوم تخصص مشبع او راكد لا يطلبه سوق العمل. والنتيجة الحتمية هي طابور طويل من الخريجين ينتظرون صدقة الوظيفة براتب هزيل لا يغطي حتى تكاليف المواصلات، ليتحول الشاب في ريعان شبابه من طاقة منتجة إلى عبء إضافي على كاهل والديه.

عقدة البرستيج وفيروس الأمان الوظيفي
المشكلة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع التي تأنف من تعليم الابن حرفة أو مهنة تدر عليه مئات الدنانير شهرياً، وتفضل أن تراه "مشروع موظف" مفلساً يطلب مصروفه من عائلته، فقط لإرضاء غرور العائلة أمام الجيران. لقد حقنّا أجيالنا بـ فيروس الأمان الوظيفي الذي ليس في الحقيقة سوى عبودية مقنعة خلف مكاتب ضيقة تقتل الروح وتصادر الإبداع وتجعل الشاب يرتجف من فكرة المشروع الخاص أو العمل الحر.

يجب أن ندرك يقيناً أن سوق العمل الحديث لا يعترف بالأختام المذهبة على الأوراق، بل يعترف بما تستطيع فعله بيدك وعقلك. إن الشاب الذي يفتتح ورشة ميكانيك حديثة، أو يطور تطبيقاً برمجياً، أو ينشئ مزرعة ريادية، هو سيد نفسه وصانع قراره. أما الذي يقبع في صالة انتظار ديوان الخدمة المدنية، فهو يبيع أجمل سنوات عمره في انتظار سراب لا يأتي.

إن الشهادة الجامعية التي لا تضمن لصاحبها حياة كريمة هي مجرد إيصال دفع لسنوات ضائعة من العمر. دعونا نكسر صنم الألقاب الاجتماعية الزائفة، ولنتجه نحو المهن والمهارات التي تحررنا من ذل الحاجة. المستقبل لمن يملك الحرفة والجرأة، وليس لمن يملك ورقة معلقة على جدار في غرفة انتظار مظلمة .

م.خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع