مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني يشير إلى تهديد في البحر الأحمر ويكشف عن هدف جديد له
خلافات داخلية في جبهة العمل الإسلامي حول الاستجابة لمتطلبات تصويب الأوضاع القانونية
سباق مع الزمن .. هل تفي الحكومة بوعودها وترسل "قانون الإدارة المحلية" للنواب قبل نهاية رمضان؟
الأمير الحسن: منع الصلاة في الأقصى تنبيه خطير للجميع
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار جماعي جنوب غزة
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن
CNN: إيران تدرس السماح لناقلات نفط بالعبور من هرمز لكن بشرط
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة .. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم- (فيديوهات)
اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات - فيديو
"رقم صادم" .. خبير ألماني: هذا هو عدد السفن الحربية اللازمة لتأمين 3 ناقلات في هرمز
اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان
اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
الدفاع الكويتية: 14 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
وزير الطاقة الأميركي: ارتفاع أسعار النفط "ألم قصير الأمد" يجب تحمّله
هجوم بالمسيرات والصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد
عراقجي: إيران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن
بقلم: **عيسى محارب العجارمة**- في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الانتماءات السابقة عائقاً أمام الاحتراف، ولم يعد الانتقال بين الأندية الكبرى أمراً مستغرباً، ما دام المعيار هو الكفاءة والقدرة على العطاء. ومن هذا المنطلق، جاء تعاقد النادي الفيصلي مع الكابتن **عبدالله أبو زمع** مديراً فنياً للفريق، خطوة تفتح باب النقاش، لكنها في الوقت ذاته تؤكد حقيقة راسخة: الاحتراف يجيز ذلك.
عبدالله أبو زمع اسم معروف في الكرة الأردنية، لاعباً ومدرباً، وقد ترعرع كروياً في نادي **الوحدات**، وارتدى شعاره، بل وتولى تدريبه في مراحل سابقة. هذا التاريخ لا يمكن إنكاره أو القفز عنه، فهو جزء من مسيرته الرياضية، ومرحلة أسهمت في صقل شخصيته الفنية وبناء خبرته. لكن كرة القدم لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالعقل والعمل، وهنا يكمن جوهر الاحتراف.
انتقال أبو زمع لتدريب الفيصلي لا يُعد خيانة لتاريخ، ولا تناقضاً مع ماضٍ، بل هو ممارسة طبيعية في عالم التدريب، حيث يصبح المدرب محترفاً يقدم خبرته للنادي الذي يثق بقدراته ويمنحه الفرصة. الفيصلي، وهو نادٍ كبير بتاريخ عريض وجماهيرية واسعة، لا يبحث إلا عن مدرب قادر على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في مرحلة تتطلب الحزم والمعرفة بطبيعة الكرة المحلية، وهي صفات تتوافر في أبو زمع.
ما يميز عبدالله أبو زمع أنه ابن الملاعب الأردنية، ويفهم عقلية اللاعب المحلي، وضغط الجماهير، وحساسية المباريات الكبرى. هذه الخبرة، سواء اكتسبها في الوحدات أو في محطات أخرى، تصب اليوم في مصلحة الفيصلي. فالمدرب الناجح لا يُقاس بلونه السابق، بل بما يقدمه على أرض الواقع من فكر وتنظيم وانضباط.
إن الاحتراف الحقيقي يعني احترام العقود، وتقدير الفرص، والعمل بإخلاص مع الجهة التي تمثلها في اللحظة الراهنة. وأبو زمع اليوم مدرب للفيصلي، مطالب بأن يضع كل تركيزه وجهده لخدمة الفريق وتحقيق تطلعات جماهيره، تماماً كما فعل في أي موقع عمل فيه سابقاً.
في النهاية، تبقى كرة القدم مساحة للتنافس الشريف، لا ساحة لتصفية الحسابات. وتجربة عبدالله أبو زمع مع الفيصلي ستكون محكومة بالنتائج والأداء، لا بالماضي. فإن نجح، فسيُحسب له كمدرب محترف أثبت أن العطاء لا يعرف الانتماء الضيق، وإن تعثر، فذلك جزء من طبيعة اللعبة.
هكذا هو الاحتراف… وهكذا يجب أن تُقرأ خطوة عبدالله أبو زمع مدرباً جديداً للفيصلي.