#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
لقد تصدر الحديث خلال الأيام السابقة عن رواية ميرا لكاتبها قاسم توفيق الذي لم أكن أسمع عنه من قبل على مختلف منصات التواصل الاجتماعي ، وذلك بعد أن تم سحب روايته من قبل وزارة الثقافة من كافة المكتبات في المدن الأردنية ، وذلك نظراً لتضمنها على محتوى مخلٍ بالأخلاق كما ورد ، وهذا ما تسبب في غضب الكثير من الناس .
لم أضع في الحسبان أن أخوض في الموضوع لولا انتشار الخبر في الصحافة العربية بشكل مسيئ أحياناً ، وإقبال الكثير من الناس على البحث عن الرواية وصاحبها الذي أثار قدرأ كبيراً من الجدل حول روايته ، وقصدتُ من كتابة المقال التعرف على أبرز المعلومات الهامة عن الرواية وكاتبها قاسم محمد توفيق الحاج الذي يقيم في عمان ويحمل الجنسيتين الأردنية والفلسطينية ومن مواليد مدينة جنين .
رواية ميرا صدرت قبل ثلاث سنوات عن دار نشر أردنية وبقيت مركونة على رفوف المكتبات حتى قرأها أحد الأشخاص وأثار هذه الضجّة المصحوبة بالانتقادات والجدل والغضب بين الناس ، كونها تتضمن مجموعة من الإيحاءات الجنسية وخدشاً كبيراً للحياء ، مما أضطرت وزارة الثقافة لسحب الرواية من جميع معارض القراءة في شتى مراكز التوزيع في المملكة .
تدور أحداث الرواية خلال تسعينات القرن الماضي بين عمان ومدينة يوغسلافية حول طفلة صغيرة تدعى ميرا تعيش في زمن الخطيئة ، وتتحدث عن تفاصيل جسد الإنسان والعورة بشكل واضح ، وخاصة حينما كبرت ميرا حيث تم وصفها بأنها أصبحت تميل نحو حب الذكور والجنس ، إلى أن أصبح إدماناً بالنسبة لها ، وتركز الرواية حول أن ما يقوم الحب بجمعه يقوم التطرف بقتله .
أما قاسم توفيق فهو روائي وقاص بدأ الكتابة منذ عام 1974 وعمل في القطاع المصرفي بعد تخرّجه من الجامعة الأردنية وتفرغ للكتابة بشكل كامل بعد تقاعده من أحد البنوك الأردنية ، وأصدر خمس مجموعات قصصية وأربع عشرة رواية وقام بطباعتها بين عمان ورام الله ، والغريب أن عدداً من رسائل الدكتوراه والماجستير تناول باحثوها مكنونات قاسم توفيق الأدبية .
وإنني بهذه المناسبة أسجلُ عتباً شديداً على وزارة الثقافة التي تطبع ما هبّ ودب من الكتب من ميزانية الدولة الأردنية وخصوصاً الكتب التي لا تعني الأردن من قريب ولا بعيد ، وهناك عدد منها يحمل مضامين مسيئة سواء للأردن أو لأشقائه وأصدقائه وهي مسئولية المدقق أو الرقيب ، وأرى أن أي كتاب لا يخدم الوطن الأردني ينبغي رفض طباعته من مخصصات الوزارة المحددة لدعم التأليف وعدم شرائه كذلك ، مع إعادة النظر بتقييم كل الكتب المقدمة حالياً للوزارة سواء للطباعة أو للشراء على نفقتها ، وأشير هنا الى أن بعض الدول العربية الشقيقة ترفض طباعة الكتب على نفقتها أو شراءها اذا كان محتواها خالٍ من الصبغة الوطنية ولا يجسّد هوية الدولة وتوجهاتها .