القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة
العراق: إنجاز 80% من الجدار الأسمنتي مع سورية
نحو 1.5 مليون طالب وطالبة يتوجهون لمدارسهم الأحد
ضربات روسية مكثفة تشل أوكرانيا .. وزيلينسكي يستنجد بأمريكا
شباب الأردن يُعلن التعاقد مع ثلاثة محترفين حتى نهاية الموسم
أبو علي يدعو المكلفين لتسريع التسجيل في نظام الفوترة الوطني وتصويب أوضاعهم
عاصفة ثلجية تضرب أمريكا .. طوارئ بـ 18 ولاية وإلغاء 2300 رحلة جوية
عائلة عبد الحليم حافظ تتحرك قانونيًا ضد شخص ينتحل لقب "العندليب الأبيض" .. ما القصة؟
"ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة
صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي333
ابرز المسلسلات المصرية والسورية والخليجية في رمضان واين ستعرض
وادي رم يسجل 199 ألف زائر خلال 2025
الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي
دينا البشير تؤكد رفض التهجير
البنتاغون: الولايات المتحدة تحث حلفاءها في الشرق الأوسط على ردع إيران ودعم إسرائيل
أسعار الذهب محليا تسجل مستوى قياسيا جديدا .. عيار 21 يصل إلى 101 دينار للغرام
البدور: : تقليص قائمة انتظار تصوير الماموغرام إلى ثلاثة أسابيع
زاد الاردن الاخباري -
أكد الوزير والسفير الأردني الأسبق الدكتور أحمد خلف مساعده، أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق استراتيجي يتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذور عدم الاستقرار، ضمن رؤية طويلة الأمد ترتكز على الأمن الإنساني والشراكات المتوازنة.
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة حوارية في مؤتمر نظمته مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما، بمشاركة مسؤولين دوليين وأكاديميين وسياسيين من أوروبا والعالم العربي، ومن بينهم نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا انتونيو تاجاني والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي.
وأشار مساعده إلى أن الأردن، من خلال نهجه القائم على الحوار والاعتدال، عمل على مدى عقود بشكل هادئ وبنّاء مع الشركاء الأوروبي–الأطلسيين في مجالات حفظ السلام، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، والاستجابة الإنسانية، لافتاً إلى أن مكتب ارتباط الناتو في عمّان يعكس الثقة في النهج الأردني ويشكل منصة لتعزيز التنسيق وبناء الثقة.
وشدد مساعده على أن إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني يمثل مصلحة استراتيجية بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن غياب حل سياسي عادل ودائم يبقي أحد أبرز العقبات أمام أي منظومة أمنية مستدامة في المنطقة. كما دعا إلى مقاربة متوازنة لسياسات الناتو تجاه الجوار الجنوبي، تجمع بين متطلبات الدفاع الجماعي والانخراط البنّاء طويل الأمد، مستفيداً من الدروس السابقة في تطبيق مفهوم الأمن التعاوني.
وأضاف أن التحديات الإقليمية تشمل التهديدات الهجينة، وحملات التضليل، وأمن الطاقة والمياه، والتغير المناخي، والهجرة وحقوق الإنسان، إضافة إلى إعادة الإعمار والاستقرار بعد النزاعات، لا سيما في غزة وسوريا.