لاعب أردني يحقق الفوز في نهائي Orange EA SPORTS FC 26 المقامة في الدار البيضاء - المغرب
القوابعة: التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش تعكس رؤية قيادية عميقة
العراق: إنجاز 80% من الجدار الأسمنتي مع سورية
نحو 1.5 مليون طالب وطالبة يتوجهون لمدارسهم الأحد
ضربات روسية مكثفة تشل أوكرانيا .. وزيلينسكي يستنجد بأمريكا
شباب الأردن يُعلن التعاقد مع ثلاثة محترفين حتى نهاية الموسم
أبو علي يدعو المكلفين لتسريع التسجيل في نظام الفوترة الوطني وتصويب أوضاعهم
عاصفة ثلجية تضرب أمريكا .. طوارئ بـ 18 ولاية وإلغاء 2300 رحلة جوية
عائلة عبد الحليم حافظ تتحرك قانونيًا ضد شخص ينتحل لقب "العندليب الأبيض" .. ما القصة؟
"ضريبة الدخل": 156 ألف مسجل في نظام الفوترة الوطني
شركتا طيران أوروبيتان تعلقان رحلات إلى الشرق الأوسط
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة
صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي333
ابرز المسلسلات المصرية والسورية والخليجية في رمضان واين ستعرض
وادي رم يسجل 199 ألف زائر خلال 2025
الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي
دينا البشير تؤكد رفض التهجير
البنتاغون: الولايات المتحدة تحث حلفاءها في الشرق الأوسط على ردع إيران ودعم إسرائيل
أسعار الذهب محليا تسجل مستوى قياسيا جديدا .. عيار 21 يصل إلى 101 دينار للغرام
زاد الاردن الاخباري -
قرر مجلس الوزراء في جلسته، الأحد، برئاسة الدكتور جعفر حسان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الرعاية اللاحقة لخرّيجي دور الإيواء لسنة 2025، تمهيداً لإحالته إلى ديوان التشريع والرأي للسير في إجراءات إقراره حسب الأصول.
ويهدف المشروع إلى حماية وتمكين الأيتام وفاقدي السند الأسري بعد مغادرتهم دور الحماية والرعاية، مؤسساً لأول إطار تشريعي متكامل ينظم مرحلة ما بعد سن السادسة عشرة، ويضع مساراً واضحاً وآمناً للاندماج المجتمعي.
وجاء النظام نتيجة جهود تشاركية بين الوزارات والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ودور الإيواء التطوعية، لضمان واقعيته وقابليته للتطبيق. ويتضمن إعداد خطط انتقال فردية لكل مستفيد، تشمل الجوانب التعليمية والمهنية والنفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى متابعة ودعم مستمر بعد الخروج من الدور، وتوفير دعم سكني ومعيشي، وتعزيز فرص التدريب والتوظيف عبر شراكات مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
ويعد النظام خطوة نوعية ضمن استراتيجية دور الحماية والرعاية، ويعكس التزام الدولة بسياسات مستدامة قائمة على حقوق الإنسان، لضمان استمرار الرعاية ودعم الأيتام وفاقدي السند الأسري في مرحلة حياتهم الأكثر حساسية.