أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملقي للحكومة: رفع سقوف التوقعات بالموارد الطبيعية المحلية لن تبث روح الأمل بل الاحباط اذا لم تأت النتائج المنتظرة البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟ القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات 5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد تسببوا لي بأذية بالغة حتى أنني خرجت أتصدق ظنا مني أن الله لا يحبني من فرط الألم"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد...

أبو زيد تكتب خربشات هادئة .. " لقد تسببوا لي بأذية بالغة حتى أنني خرجت أتصدق ظنا مني أن الله لا يحبني من فرط الألم"

13-12-2025 10:02 PM

في إحدى الليالي، بعد أن بلغ الألم ذروته، جلست أبكي صامتا. لم أعد اتحمل. شعرت أنّ الكون تآمر علي، وأنّ الله لا يحبني، أو ربما سلمني لمن يؤذونني كـ عقابٍ خفي. لم أفهم لماذا يجاب دعاء غيري، ويترك دعائي يردد في الفراغ. جلست أتساءل: "لو كان الله يحبّني حقاً ألمْ يمنعني من هذا الألم؟".. لم أدرِ أنّ هذا السؤال نفسه كان بداية التحول..
وهنا، في هذا الموقف البسيط، حدث ما لم اتوقعه: شعرت بأن يدا لا ترى لامست قلبي. لم يقل لي أحد شيئًا، لكني شعرت أنّ الله — في لطف لا يدرك — كان يقول لي: "أنا هنا لم أتركك بل كنت أنتظرك أن تمد يدك لغيرك، لتعود إلي".

ذهبت إلى مسكين جالس عند زاوية مظلمة، ناولته بعض المال، ابتسمت له لم يقل شيئًا، لكن عينيه امتلات دموع في تلك اللحظة، شعرت بأنّ شيئاً في داخلي قد بدأ يشفى..

لم تكن الصدقة سحرا يزيل الألم، لكنها جعلتني اتذكر أن الله لا يعاقب من يحبهم، بل يختبرهم ليخرج من قلوبهم أثمن ما فيها: الصبر، والرحمة، والقدرة على العطاء حتى في أشد لحظات الجرح والألم ..

الله لا يحب من يخلو قلبه من الألم، بل يحب من يحمل الألم ولا يزال يعطي، يحب من يظلم ولا يزال يعفو، يحب من يجرح ولا يزال يبتسم..

لذلك يجب ان نعلم جميعا ان الالم طريق الى الله لجعلك تلمس جمال العطاء، وسخاء الروح، وعمق الإيمان، حين لا يبقى معك سوى نفسك... وربك.

كنت أعاني — لا من وجع عابر، بل من جراح نفثت سمومها في روحي فترات طويلة.. جراح لم تحدثها سكين حادة، بل اياد كنا نقدم لها الافضل، وقلوب كنا نحسبها رحمة.. كنت اتساءل : لماذا أنا؟ ، هل استحق هذا؟؟؟؟

فلا تدع أحدا — مهما بلغت قسوته — ان يغيرك للاسوء ... فالله يُمسك يدك في الظلام وينتظر منك لحظة واحدة تقول فيها: سـأعطي رغم كل شيء... ليريك انك دائما كنت في قلبه.

الآن، وأنا أنظر خلفي، أرى أن تلك الأذية — مهما عظمت — كانت نهاية لـ بداية وعي أعمق، وقرب أصدق، وحب أسمى..نحتمي بلطف لا يدرك ..






وسوم: #العطاء


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع