أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزير المياه والري يطالب بتعزيز جاهزية توزيع المياه لموسم صيف 2026 عاجل-ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 303 شهداء و1150 جريحاً عاجل-الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق عاجل-الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine جدل في السودان بعد رفض سكان من الولاية الشمالية ما وصفوه بتوطين النازحين الأردن .. تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي - أسماء "التعاون الخليجي" يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران الأسهم الأوروبية تتراجع مع هدنة هشة بين أميركا وإيران ما هي البنود العشرة التي قدمتها إيران، وهل ستوافق عليها الولايات المتحدة؟ دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق عاجل-خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين عاجل-الصفدي يحذر من كارثة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري مسؤول لبناني: نسعى لوقف النار وبدء محادثات أوسع مع إسرائيل خريسات :موسم الزيتون سيكون مبشرا من حيث الإنتاج والجودة وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل الاقتصاد الرقمي: تفعيل 500 ألف هوية رقمية خلال 3 أشهر توقيف موظف فندق في لبنان تجسس لمصلحة اسرائيل مصر .. تخفيف إجراءات ترشيد الطاقة بعد وقف إطلاق النار في إيران
حكومة "قص ولزق "

حكومة "قص ولزق "

07-07-2018 10:33 PM

لا احد ينكر أن المواطن الأردني بات ينتظر القرارات الحكومية ، التي من المفترض أن تلبي مطالبه التي عبر عنها في الشوارع والميادين، فيما أطلق عليه " هبة رمضان " ، والتي أدت إلى اسقاط حكومة الملقي ، وتشكيل حكومة الرزاز التي حرصت على كسب التأييد الشعبي لتثبت أقدامها على الساحة السياسية ، باصدار سلسلة قرارات تضمن استمرارهدوء الشارع.

لكن المفاجأة أن قرارات الحكومة الجديدة أحبطت المواطن ، كونها لم تعط حلولا جذرية لمطالب الشارع ، فيما تجدها تصب في مصلحة الرزاز وحكومته، التي تسعى إلى تنفيذ جميع قرارات الملقي وحكومته، التي قوبلت بالرفض ، لكن الأسلوب اختلف فكان التعامل بهدوء و" ابتسامة " مع قليل من الشفافية، البعيدة عن أي استجابة للمطالب الشعبية، مما يدل على أن النهج واحد، ولكن الاختلاف في كيفية المعالجة للقضايا التي تصطدم مع المطالب الشعبية ، والتي تقوم على التحايل على هذه القضايا بحيث تصب في مصلحة الحكوم دون أن تحدث أي استثارة لمشاعر المواطن، ليبقى في حالة خدران جزئي، تجعله يقبل القرارات على مضض، ودون تحريك ساكن ، و بعيدا عن الاعتراضات، بحيث :" لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم ".

ولو توقفنا عند قرارات حكومة الرزاز ، سنجد أن أغلبها- إن لم تكن جميعها- مكررة ، أو تم اجترارها من حكومات سابقة على نهج " قص ولزق " ، ومن أهمها ما يتعلق بتقاعد الوزراء، وهو مطلب الشارع، حيث تم نسخ مشروع قانون معدل لقانون التقاعد المدني لعام 2013، الذي نص:" على اشتراط عمل الوزير 7 سنوات في المؤسسات العامة للحصول على راتب تقاعدي ، والذي قدمته حكومة الدكتور عبدالله النسور لمجلس الأمة بشقيه اللذين اقرَّاه، متضمنا ايضا منح النواب والاعيان أنفسهم راتبا تقاعديا اسوة بالوزراء، إلا أن صاحب الولاية بموجب الدستور لم يصادق عليه ، وكل ما فعلته الحكومة الحالية أنها تغولت على صلاحيات مجلس الأمة، وعدلت بعض بنوده ، وألغت أخرى.

وهناك جانب مهم بالنسبة للقانون السابق، وهو مخالفة الارادة الملكية التي أشارت إلى احتمالية وجود شبهة دستورية حول مشروع القانون، فكانت التوجهات الملكية بالطلب من الحكومة آنذاك التوجه إلى المحكمة الدستورية؛ للوقوف على رأيها بخصوص المخالفة الدستورية، ليصار إلى تحقيق العدالة بين الجميع، لكن الحكومة اتخذت قرارها دون الرجوع إلى المحكمة الدستورية ، وبذلك تكون قد تجاوزت الرغبة الملكية.

وكان أول قرارات هذه الحكومة بخصوص معالجة مرضى السرطان ، مع أنه حق طبيعي لهم منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما منذ عهد الملك الراحل الحسين بن طلال ، أما فيما يتعلق بضبط النفقات الحكومية ووقف شراء سيارات حكومية ، أو الاثاث المكتبي ، فهذا قرار يعود لحكومة الدكتور معروف البخيت في العام 2011 .

واذا اوهمت الحكومة المواطنين بأنها جادة بتطبيق عملية الترشيد، فإن عليها الحد من سفر المسؤولين للخارج، إلا للضرورة القصوى ، وتقليص عدد الوفود الرسمية ، وتقنين استئجار المباني الحكومة ، فان حقيقة الامر أن هذه الاجراءات جميعها كانت في عهد حكومة الملقي التي اخذت أبرز قرار وهو اقتطاع 10% من رواتب الوزراء ، وبجرة قلم جيَّره الرزاز لحكومته .

أما ترشيد استهلال المحروقات وعدم استخدام السيارات الحكومية خارج أوقات العمل الرسمي ، والتي نسبها الرزاز لحكومته ، فهذا قرار يعود لحكومة الدكتور عبدالله النسورعام 2012 ، اضافة الى قرارها الذي اعتبرته انجازا لها بالاعلان وهو ربط ميناء العقبة بميناء معان البري عبر محطة وادي اليتم، وهو مشروع لحكومة الملقي، و جاء تحت عنوان :"مشروع إنشاء سكك حديدية".

أما مشاريع القوانين مثار الجدل ، وأهمها المطلبان الاساسيان للأصوات التي طالب بتعديلهما في الميادين ، وهما: مشروعا نظام الخدمة المدنية و قانون ضريبة الدخل، اللذان ما يزالان لغاية الان يراوحان مكانهما ، فكل ما قدمته الحكومة من وعود، تمثلت بسحب مشروع قانون الضريبة وإعادة النظر بنظام الخدمة المدنية، وهما الان في مراحل النقاش لاقرارهما بعد الحوار مع جميع الاطياف.

الحكومة التي تجتر قرارات الحكومات السابقة ، وتعتمد أ سلوب " القص واللزق " ، وتنسب الفضل لها ، هي حكومة مفلسة،لا تحتكم لأفكار جديدة ،ولاتقدم حلولا عملية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع