أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026 تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء #عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن"...

طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن" مواطنون أم "إحداثيات صماء" للحرس الثوري؟

طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن" مواطنون أم "إحداثيات صماء" للحرس الثوري؟

16-04-2026 11:56 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : طارق ديلواني - الأردن ليس "ممر مشاة" للمعممين وأنصار الولي الفقيه.

من يصفق لصواريخ تخترق السيادة هو شريك في كل خطر يهددنا. فلا فرق بين من يطلق الصاروخ وبين من يبرر له.

ولا يوجد منطق في الكوكب يبرر لك أن تدعم طرفاً يجعل من سماء بلدك ساحة لتصفية الحسابات، أو يسقط "خردته" فوق مدنك وقراك.

لنسمي الأمور بمسمياتها اذا.. أن تصفق لصاروخ يخترق سماء بلدك، هو ليس "موقفاً" بل اصطفافا في الجانب الخاطيء، ومن يرى في تهديد استقرار الأردن "طريقاً للقدس" فهو فاقد للوعي السياسي ومنتش بسكرة" الممانعة".

هؤلاء هم نفسهم الذين كانوا يؤيدون بفجور سياسي بشار الأسد..ويتخادمون مع سفارته في عمّان ضد أبناء بلدهم..

استيقظوا.. أنتم لستم أنصاراً لقضية، أنتم مجرد "فائض جغرافي" و"أكياس رمل بشريّة "وإحداثيات صماء. في هواتف جنرالات لا يرونكم أكثر من خدم لمشروعهم.

طهران لا ترى فيكم الا "ساحة رماية".. فاستفيقوا من سكرتكم! لم يعد الأمر مجرد عتب دبلوماسي، المسألة انتقلت إلى مربع "العداء الصريح" والاستهداف المباشر.

طهران لا تبحث عن "طريق للقدس" عبر عمان، بل تبحث عن "ساحة رماية" وعن "وقود" لحرائقها التي لا تبقي ولا تذر.

عندما يخرج ناطقهم العسكري ليخاطبكم مباشرة، فهو لا يطلب ودّكم، بل يحاول "تسميم" وعيكم وتحويلكم إلى "وقود" لحرائق لا تبقي ولا تذر.

هل رأيتم خرائطهم؟ يضعون محطات الطاقة الأردنية في بنك أهدافهم. يريدون إغراقكم في الظلام، وتعطيش مدنكم، وشلّ حياتكم.

إيران لا ترى في الأردن "جاراً"، بل تراه "ساحة تصفيات" و"رقما" في بنك الأهداف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع