مكسرات مناسبة للصحة يجب تناولها .. ما هي؟
الأردن يحافظ على الاستقرار خلال الحرب الإقليمية بفضل إدارة أزمة استراتيجية
نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي
وزير الثقافة يرعى حفل إشهار رواية "المربية" لعاهد العظمات
هل يرفع الفشار مستوى السكر في الدم؟
تقارير استخباراتية أمريكية تكشف عن شحنات صواريخ صينية لإيران
من ردم الحفر إلى رعاية الأطفال .. هل وفّى "العمدة المسلم" بوعوده لفقراء نيويورك؟
ليبيا توقع أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد
الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح
بين الواقع والخرافة .. ما هي فوائد الماء الساخن؟
(الجوع العقلي) .. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟
فوائد البوتاسيوم للقلب
البيت الأبيض: المباحثات المباشرة مع إيران وباكستان "متواصلة"
بالفيديو .. رجل يخرب طائرة عسكرية أميركية في أيرلندا
انطلاق نهائيات الألعاب الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا
"زعيم مافيا" وتقليد ساخر .. كيف أشعلت هاريس تفاعلا بانتقادها أسلوب ترمب؟
وزير البيئة يشدد على دعم مشاريع إعادة التدوير لتعزيز الاقتصاد الأخضر
عاجل - مسؤولان باكستانيان: بدء جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا
ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً
زاد الاردن الاخباري -
خاص - تتجه الأنظار خلال الأيام القليلة المقبلة إلى الحكومة لمعرفة مصير مشروع قانون الإدارة المحلية، في ظل تصريحات سابقة لوزير الإدارة المحلية وليد المصري أكد فيها أن الحكومة تعتزم إرسال مشروع القانون إلى مجلس النواب الأردني قبل نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك بعد إقراره رسمياً من قبل مجلس الوزراء الأردني.
ومع اقتراب انتهاء الشهر الفضيل، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة من الأسبوع الجاري، حيث يُتوقع عقد اجتماعين لمجلس الوزراء قبل نهاية الأسبوع، إلا أن المؤشرات حتى الآن لا تعكس حراكاً حكومياً واضحاً يشير إلى قرب إقرار المشروع بشكل نهائي.
ويُعد مشروع قانون الإدارة المحلية من القوانين المهمة التي تحظى بمتابعة واسعة، نظراً لما يتضمنه من تعديلات وإصلاحات محتملة على آليات عمل المجالس المحلية والبلدية، إضافة إلى تنظيم العلاقة بين مستويات الإدارة المحلية المختلفة وتعزيز دورها في تقديم الخدمات والتنمية على مستوى المحافظات والألوية.
وكان الوزير وليد المصري قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن مشروع القانون وصل إلى مراحله الأخيرة داخل الحكومة، وأنه سيُحال إلى مجلس النواب قبل نهاية شهر رمضان، تمهيداً لبدء مناقشته تحت القبة ضمن الدورة التشريعية الحالية.
وفي ظل ضيق الوقت المتبقي، يطرح مراقبون تساؤلات حول قدرة الحكومة على الالتزام بالموعد الذي أعلنته، خاصة في ظل عدم صدور مؤشرات رسمية حتى الآن حول إدراج المشروع على جدول أعمال مجلس الوزراء لإقراره بشكل نهائي.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن إرسال المشروع خلال الأيام القليلة المقبلة سيعكس جدية الحكومة في المضي قدماً بملف تحديث منظومة الإدارة المحلية، فيما قد يفتح تأجيله إلى ما بعد رمضان الباب أمام تساؤلات جديدة حول توقيت طرحه وأولوياته ضمن أجندة التشريعات الحكومية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه اجتماعات مجلس الوزراء المرتقبة هذا الأسبوع، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستفي الحكومة بما أعلنته سابقاً وترسل مشروع القانون إلى مجلس النواب قبل نهاية رمضان، أم أن الملف سيُرحّل إلى ما بعد الشهر الفضيل؟