أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026 تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء #عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

جعفر حسان يشتري استقرار الأردنيين بـ 150 مليون دينار .. مقامرة اقتصادية أم عبقرية "امتصاص الصدمات"؟

كيف يدير الدوار الرابع كلف الحرب بعقل بارد!

21-04-2026 08:30 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : طارق ديلواني - قد يبدو للوهلة الأولى "انتحاراً حسابياً" معلناً، لكنه في الحقيقة "درع " لحماية السلم الاجتماعي.
فبينما تسقط دول كبرى في فخ "التضخم المتسارع" وتنهار أنظمة حماية الطبقة الوسطى عالمياً، يخرج "الدوار الرابع" بقرارات لا يمكن وصفها إلا بـ "المقامرة المسؤولة".
بلا مجاملات.. أن تقرر الحكومة عدم عكس الارتفاع العالمي لأسعار المحروقات (كاملاً) على المواطن في ظل فاتورة حرب تتجاوز 150 مليون دينار شهرياً، فهذا ليس "تسكين أوجاع"، بل هو قرار بـ تلقي الطعنة في صدر الموازنة بدلاً من صدر المواطن.
الأردن اليوم يواجه أزمة طاقة و"تسونامي" جيوسياسي كما واجه من قبل.. لكن الفارق هنا أن الدولة لم تعد تنتظر "المعجزات"، بل استثمرت في مشاريع طاقة متعددة كدروع صد مسبقة.
دعونا نكون منطقيين ولو لمرة.. عندما نتحدث عن كلف حرب شهرية مليونية فقط في قطاع الطاقة، وفي ذات الوقت تستمر الحكومة في المشاريع الاستراتيجية وسط هذا الحريق العالمي فذلك أقصى درجات الثبات الانفعالي للدولة.
إن إدارة "كلف الحرب" بهذا الهدوء، هو ما يصنع الفرق بين "حكومة تدير أزمة" و"دولة تبني لمئوية ثانية".
دولة اختارت أن تتحمل الموازنة "النزيف" بدلاً من أن ينزف جيب المواطن في لحظة تاريخية فارقة. الدولة اليوم لا تلعب دور "الجابي"، بل دور "المصدّ" الذي يتلقى اللكمات العالمية ليبقى المواطن واقفاً على قدميه.
ما يفعله جعفر حسان اليوم ليس "سياسة اقتصادية" تقليدية، بل هو "امتصاص للصدمات العنيفة" بصدور مكشوفة.
وهذا يعني أن الحكومة قررت أن "تنزف ميزانيتها" بصمت، كي لا يئن جيب المواطن الأردني.
الأردن لا يواجه أزمة طاقة فقط، بل يواجه "قدر الجغرافيا"، والأرقام تقول: "الدولة صامدة بذكاء، لا بالمصادفة".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع