هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
.. نعلم جميعاً أن داعش ليست دين و لا عقيدة ، وإنما لبست عباءة لونتها كما يشاء وبالدين الذي تشاء ، و دغدغت من شعر بظلمٍ لدينه ومشاعر من ظُلم بين أهله ، أو عانى من التمييز و سدت بوجهه السبل ، حاولت أن تختطف أسم الإسلام لكنه ناصع و لا يقبل التزوير و لا يُلون و لا يتغير ، كما اختطفت شباب كُثر ابرياء عانوا من البطالة و العوز وبعد أن تورطوا لم يستطيعوا العودة رغم محاولات الكثير منهم ، وبائت محاولاتهم الى القتل أو الفشل ... داعش اختار سلوك و أخلاق و طريقة حياة و نهج و فكر ملوث مختلف و رافض للآخر حتى لو كان ملاك .. ومن يُريد أن يعرف عن الدين الاسلامي أو عن أي دينٍ سماوي ، فلا يأخذه من اعدائه ولا من مُعاديه ، ثم يُردد كلاماً بما ليس فيه ..
القصة ليست فقط العريفي وقورشه و تيارات تسيس الدين و الظلامية التي تعيث دماً وفسادا بالمنطقه كما يقول احدهم في مقاله ، و ربما اضاف البعض الاخر من اصحاب هذه الثقافة أسماءٍ اخرى ، من أمثال الدكتور احمد اهليل و الدكتور محمد القضاه و والده رحمه الله و غيرهم
هناك جموع و حشود من الناس ارتضى أن يسمع لهم ، و ليس جميعهم ممن يعتنق الدين الأسلامي ، بل هناك الكثير ممن يعتنق اديان و معتقدات اخرى ، يحضروا للإستماع لما يقولوا في الدين و تعاليمه ، ليعرفوا الغث من السمين ، و يطلعوا على الاسلام من افواه مسلمين اسلموا وأمنوا به عن عقيدة و ايمان ، و لديهم القدرة و الاقتدار أن يتحدثوا عنه كما جاء من لدى رب العزة اعزهم الله .. يتحدثوا عن الإسلام الذي حظ على احترام الاديان السماوية و الإنسانية جمعاء ، و يتكلموا عما قاله رسول الله صل الله عليه و سلم بأصحاب الكتب السماوية " من اذى ذمياً فقد اذاني" ، و عن حظه على العلم و التعلم ولو في الصين البعيدة عن دولة الاسلام في ذاك الزمان ، ومنع جنود المسلمين في الحروب من قطع شجرة أو قتل امرأة أو طفلاً أو شيخاً مسنناً ، حرم عليهم هدم بيتاً أو مسجداً أو كنيسة أو أي بيت عبادة .. و يذكروا الناس بحقوق الانسان و المرأة و اكرام اليتيم و مساعدة الفقير و العاجز وهذه هي تعاليم الأسلام و ما حظ عليها ، قبل أن تتأسس منظمات حقوق الانسان و قبل وضع الاتفاقيات و العهود التي تدافع عن الانسان و حقوقه و لم تُطبق على الأرض ب 1400 عام ..
فمن يرى بنفسه أنه يختلف عن عقلية و سلوك و تصرفات و نهج داعش و أخواتها ، ويعتبر نفسه مثقف ، فعليه أن يقبل الآخر حتى لو اختلف معه بالفكر و العقيدة ، و لا تُصيبه الجهالة عندما يختلف مع أجد ، و يناقش الفكر بالفكر و العلم بالعلم و الحجة بالحجة ، و يسعى لأن يُقنع و لا يمنع ولا يُطالب بإغلاق بيوت الله ... أنا لا أعرف شياً عن الداعية العريفي ولم أقرأ له و عنه ولا استطيع أن ابدي رأيي به و بفكره ، و هذا تقصير مني و علي تحسين ثقافتي و زيادة إطلاعي و معرفتي كما فعل غيري ، فلا استطيع و ليس من حقي أن انتقد هذه الجموع التي تتوافد لحضور محاضرة للداعية محمد العريفي و أمثاله ، الا عندما املك الحجة و البرهان . و ساخاول أن اثقف نفسي بما فيه الكفاية ، حتى لا اظلم و لا أُظلم ...