ترامب يتهم إيران بـ"انتهاك وقف إطلاق النار عدّة مرات"
بريطانيا: استخدام قواعدنا العسكرية لأغراض دفاعية
وزير المياه: الحكومة تدعم المتر المكعب بأكثر من دينار وهذا يرفع المديونية
نقيب المهندسين: لجنة متخصصة لتدقيق مخططات مشروع الناقل الوطني للمياه
مسؤولة أوروبية: إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء وينبغي فض الشراكة معها
الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض
طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني
الخشمان: الناقل الوطني للمياه .. خطوة سيادية كبرى لترسيخ الأمن المائي وحماية مستقبل الأردنيين
حسان : سيبدأ ضخ المياه عبر الناقل الوطني في عام 2030
إدارة الدوريات الخارجية تعلن بدء أعمال صيانة مدخل شارع 100 للقادمين من طريق المطار
مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها
مخبز الحملة الأردنية يوزّع الخبز الطازج على النازحين في مواصي خان يونس
#عاجل المومني: الناقل الوطني سيسهم بشكل كبير في زيادة التزود المائي واستقراره للمواطنين الأردنيين
الجولة الأولى من بطولة الأردن للراليات الجمعة في البحر الميت بمشاركة 18 طاقما
الاتحاد الأوروبي: أوروبا ستواجه صيفا صعبا بسبب الأزمة الناتجة عن حرب إيران
التلفزيون الإيراني: لم يغادر أي وفد إيراني إلى باكستان حتى الآن
5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه
وفاة مدعي عام بلدية الجفر بحادث سير أثناء توجهها إلى عملها
البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام في مركز الجامعة بالسلط
زاد الاردن الاخباري -
تسود حالة من الهدوء الحذر مدينة "معان" الأردنية في الوقت الراهن، بعد موجة من أعمال العنف والشغب التي شهدتها المدينة الواقعة في جنوب المملكة، عقب مقتل أحد أبناء المدينة، ممن ينتمون للتيار "السلفي الجهادي"، خلال حملة أمنية الثلاثاء.
وتخللت أعمال الشغب، التي امتدت حتى الساعات الأولى من فجر الخميس، قيام محتجين غاضبين بمهاجمة عدد من المباني الحكومية والبنوك، كما أغلقوا عدداً من الشوارع، وسط دعوات لأهالي المدينة لإعلان "عصيان مدني"، احتجاجاً على ممارسات الأجهزة الأمنية.
ووجه عدد من وجهاء عشائر "معان" خطاباً إلى رئيس الوزراء الأردني، عبدالله النسور، طالبوا فيه بستة مطالب رئيسية، حسبما تناقلت تقارير صحفية محلية، في مقدمتها إقالة محافظ معان، وتشكيل لجنة مستقلة للوقوف على تفاصيل الأحداث، وإزالة المظاهر الأمنية في المدينة.
ورفض وجهاء المدينة الدخول في "حوار وطني" للوقوف على الأوضاع المعيشية للمدينة، التي قالوا إنها تعاني "من التهميش والحرمان والشعور بالظلم، بسبب غياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص."
وتشهد المدينة، بحسب ما أكد شهود عيان عصر الخميس، حالة من الهدوء النسبي المصحوب بالتوتر، فيما يعكف أهالي المدينة على إزالة آثار المواجهات التي وقعت ليل الأربعاء، وسط تضارب في الروايات بشأن وقوع اشتباكات مسلحة بين محتجين.
من جانبه، دعا القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي في معان، محمد الشلبي، الملقب "بأبو سياف"، إلى تقديم الحكومة اعتذار رسمي لأهالي البلدة، بسبب مقتل الشاب قصي الإمامي، أحد أبناء التيار، خلال حملة أمنية.
وقال أبو سياف، خلال تواجده في عزاء الإمامي:"الآن عاد الهدوء للمدينة، لكن أعلن وجهاؤها مطالبهم، ونحن موافقون عليها كتيار سلفي جهادي.. كما نطالب باعتذار رسمي عن مقتل ابننا، وإظهار القاتل ."
وأشار القيادي السلفي إلى أن "حالة الاحتقان لدى سكان المدينة في تزايد"، مشيراً إلى رفضهم للحل الأمني، أو التهديد باقتحام المدينة، وأضاف: "نحن نرفض التخريب والاعتداء على الممتلكات، ونطالب بأن تنسحب قوات الدرك، وضبط النفس.. وأهل الإمامي احتسبوه ابنهم عند الله."
وينفذ أهالي المدينة "عصياناً مدنياً" منذ يومين، بإغلاق المحال التجارية، وتعطيل المدارس، بحسب شهود عيان، وسط حالة ترقب وحذر شديدين، من تجدد اندلاع المواجهات مع قوات مكافحة الشغب.
لكن النائب في البرلمان الأردني عن محافظة معان، الدكتور أمجد آل خطاب، حمل الحكومة مسؤولية تأزم الأوضاع، قائلاً إن "ملف معان لم يكن يوماً أمنياً، لكن الحكومة بإهمالها لمشاكل البطالة والفقر، تحول ملفها إلى ملف أمني."
ولفت آل خطاب إلى أن "هناك نحو 15 مطلوباً خطيراً في معان، في الوقت الذي استهدفت الحملات الأمنية مطلوبين على خلفية قضايا غالبيتها سرقة"، وأضاف: "لقد قتل منذ العام الماضي نحو 8 من أبناء المدينة، منذ مشاجرة جامعة الحسين.. الآن لدى السكان شعور بأنهم مستهدفون من الجهات الرسمية."
وشدد آل خطاب على أن وجهاء المدينة قدموا حلولاً للتعامل مع الأزمة إلى الجهات الحكومية، إلا أن الردود للآن لم تكن إيجابية، وقال: "نحن نعول على حكمة مراكز القرار.. أزمة معان تحتاج إلى حلول اجتماعية واقتصادية، كما أننا ندعو إلى إحكام حملات المداهمة، بدلاً من أن تكون توقيتها خطأ، وفي مواقع خطأ، يتواجد فيها شبان من أعمار فتية."
وحذر البرلماني الأردني من امتداد الأزمة إلى محافظات مجاورة كـ"الطفيلة"، التي أعلنت عزمها تنفيذ إضراب، قائلاً: "لا نريد أن تنتقل تداعيات الربيع العربي إلى معان.. ندعو الحكومة إلى التعامل الرشيد مع الأزمة."
ويتراوح عدد سكان المدينة، بحسب آل خطاب بين 60 و70 ألف نسمة، فيما تعتبر معقل للتيار السلفي الجهادي بالمملكة الأردنية.
ورفضت السلطات الأردنية، بحسب تقارير إعلامية، مقترحاً لوجهاء المدينة بإمهالهم عشرة أيام لتسليم مطلوبين إلى السلطات بالتوافق.
CNN