الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية
موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي
الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز
أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع
نائب الرئيس الأميركي: لقد أحرزنا تقدما كبيرا بشأن إيران
الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب فيروس ايبولا
قرعة خليجي 27 تكرر مباراتي ملحق كأس العالم 2026
تجديد اعتماد مختبر الرقابة الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
#عاجل الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة
الجامعة الأردنية تعلن نتائج انتخابات اتحاد الطلبة - أسماء
تحويل دوام طلبة الجامعة الأردنية إلى التعليم عن بُعد الأربعاء والخميس
الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع طفيف
المركبات الكهربائية تتلقى الضربة الاقوى .. تراجع حاد بمبيعات سيارات الكهرباء والهايبرد بالأردن
رجح التوصل لاتفاق قريبا .. ترمب: نحتاج إلى ضربة كبيرة لإيران للتوصل إلى اتفاق
طبيبة أردنية تحصد المركز الأول في تقييم أبحاث أطباء جراحة العظام في أمريكا
وزير النقل يبحث مع السفير الجورجي تعزيز التعاون في مجالات النقل
وول ستريت جورنال: حلفاء ترمب في الخليج لم يعلموا بخطته الملغاة لشن هجوم على إيران
العليا الإسرائيلية تأمر بإعادة فحص تعيين غوفمان رئيسا للموساد
زاد الاردن الاخباري -
يعقد الأعضاء الأوروبيون الخمسة في مجلس الأمن الدولي، الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، الجمعة، اجتماعا بصيغة "أريا" بشأن الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وصيغة اجتماع "أريا"، تعني أن الاجتماع لن يكون داخل قاعة مجلس الأمن الدولي ويكون باب المشاركة في الاجتماع مفتوحًا أمام سائر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول ذات صفة المراقب، مع إعطاء الأولوية للدول المنتمية إلى منطقة الشرق الأوسط.
ووفقا لمذكرة المفاهيم التي أعدها المنظمون المشاركون، فإن آفاق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني "تتعرض لتآكل خطير ومطرد جراء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية"، وذلك في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني إلى "مستويات غير مسبوقة".
وتشير المذكرة إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع نطاق سيطرتها في الضفة الغربية، وتمكين التوسع الاستيطاني، وتسهيل التهجير القسري للفلسطينيين، "تتعارض" مع "الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة" التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقرها مجلس الأمن بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 كانون الثاني 2025، كما أنها "تعرض للخطر آفاق تحقيق سلام عادل ودائم".